Menu
10:40قراءة في توصية القائمة المشتركة
10:36وفاة الصحفي أنس رجب غرقًا ببركة سباحة في غزة
10:33ميسي أفضل لاعب في العالم 2019
10:31حالة الطقس: درجات الحرارة حول معدلها السنوي العام
10:28إصابات بالاختناق خلال اقتحام مئات المستوطنين "قبر يوسف" شرق نابلس
10:26وفاة 8 أطفال حديثي الولادة بحريق بمستشفى في الجزائر
10:23لا مكان لمنغستو بينهم.. العنصرية تظهر في اجتماع قيادة "إسرائيل"
10:21هيئة الأسرى: 100 أسير يواصلون الإضراب ضد أجهزة التشويش في السجون
10:19الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا من الضفة الغربية
10:16دخول معدات المستشفى الميداني الأمريكي إلى قطاع غزة
12:22الفصائل بغزة تعلن بنود رؤيتها الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام
12:07بالصور | لجان المقاومة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة غزة
12:04ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في ظروف اعتقالية صعبة
12:00حماس تعلق على توصية "القائمة العربية" لـ"غانتس" بتشكيل الحكومة
10:58الهيئة المستقلة: ضابط وقائي من بين مختطِفي الحملاوي والشرطة تسلمته بدون إجراءات

غانتس : : الجولة القادمة أسواء و سندمر رياض الأطفال والمساجد بغزة

أرض كنعان/ متابعات/ هدد رئيس الأركان الاسرائيلي السابق "بيني غانتس" خلال كلمه ألقاها اليوم الاثنين أمام مؤتمر نظمته بمدينة القدس الغربية منظمة "الإنصاف" الصهيونية لبحث قوانين الحرب على قطاع غزة.

وتوعد رئيس الاركان السابق بأن الجولة القادمة ستكون بالنسبة للقطاع أسوأ من الحرب الأخيرة التي تعرف اسرائيلياً باسم عملية "الجرف الصامد".

ووجه "غانتس" تهديدات مباشرة هذه المرة بتدمير رياض الأطفال والمساجد وبيوت المدنيين في مدينة الخيام اللبنانية وفي غزة بوصفها بؤر لإطلاق الصواريخ وليست أماكن مدنية كما تبدو عليه.

وتطرق "غانتس" في كلمته لعدة مواضيع ومنها الحرب على غزة واعتماد إسرائيل قصف المنازل المنوي تدميرها بصواريخ تحذيرية فيما عرف باسم "الطرق على السطح" حيث تقوم الطائرات الصهيونية بتحذير سكان المنزل عبر إطلاق صاروخ "خفيف" على سطحه في إشارة لضرورة إخلائه ومن ثم تقوم الطائرات المقاتلة بتدمير المنزل كاملا.

وقال:"يجب اعتماد قوانين ذات علاقة بالواقع وتتناسب والحرب الحديثة جيب علينا العودة للزمن الذي عملت فيه القوانين على تقييد الأشرار لان المعنيين بالقوانين والقانون فقط هم من يطبقونها ويلتزمون بها وفي الساحة الدولية أقول لكم بأننا خسرنا المعركة حتى قبل أن تبدأ".

وأضاف غانتس:"ممنوع الوقوع في السذاجة القانونية لان منظمات الإرهاب تنشط في الأماكن المأهولة القائمة في مناطق سيطرتها ويجبرون الجيش الإسرائيلي مكرها على العمل في هذه الأماكن وفي كل مرة نواجه ذات المعضلة هل هذا طفل؟ وإسرائيل تضبط نفسها قدر الإمكان وصولا إلى نقطة الصفر حيث لا يعود بإمكانها ضبط نفسها فتعمل دون خيار منها".

وواصل غانتس كلمته قائلا:"على سبيل المثال مدينة الخيام مليئة بالبيوت السكنية التي تعج بالصواريخ وهنا يقيم الصاروخ والأشخاص في ذات البيت ومهما كنت دقيقا هل يوجد من يقول لي كيف سأفرق بينهم لذلك لن يكون أمامنا أي خيار سوى ضربهم جميعا وإياكم أن تقولوا لنا هذا مسجد وهذه روضة أطفال لأنه هذه الأشياء عبارة عن مواقع لإطلاق الصواريخ وأنا شخصيا لم اسمع عن كنيس أو كنيسة في داخلها صواريخ لكن هناك بدلا من أن يبنوا بركة مياه للأطفال يبنون بركة صواريخ لذلك نحذرهم بان إجراء " اطرق السقف" يبدو أحيانا مضحكا لكننا نقوم به من منطلقات أخلاقية فقط ".

وقال غانتس:"يسألوننا لماذا انتظرت على قضية الأنفاق ؟ لا يوجد أي مصلحة إسرائيلية في غزة أو لبنان سوى الدفاع عن نفسها وفي لبنان نحن على علم بالعلاقة العملية الوثيقة بين حزب الله والحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لذلك حكومة لبنان تتحمل كامل المسؤولية عما جرى عما سيجري فقد حول حزب الله القرى المدنية إلى قرى تنفيذية عملياتية ونقاط لإطلاق الصواريخ صحيح نحن لا نرى ذلك لكن هذا هو الوضع".

وتطرق رئيس الأركان السابق إلى مستشفى الوفاء ومستشفى الشفاء في قطاع غزة قائلا:"عارضت مهاجمتهما رغم معرفتي بوجود قيادة حماس هناك حاولنا إخلاء المدنيين وفي النهاية صادقت على قصف مستشفى الوفاء وعرضت قوات غولاني للخطر وتم هذا فقط بعد أن تأكدنا من عدم وجود مدنيين في المكان".

واختتم غانتس كلمته وتهديداته المباشرة غير المسبوقة في وضوحها وحدتها بقوله:"المرة القادمة سيكون الوضع أسوء بكثير".