Menu
11:00صحة الاحتلال تنشر آخر إحصائيات فيروس "كورونا"
10:57تصاعد التوتر في أمريكا: الاحتجاجات تشتد ونقل ترامب لمخبأ سري
10:55"واللا" العبري يكشف موعد ضم نتنياهو لغور الأردن والضفة
10:53حماس: السلوك العنصري الأميركي يكشف التوافق مع جرائم الاحتلال
10:50الاحتلال يقتحم المنطقة الأثرية في سبسطية
10:48إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية يرفع الحصيلة إلى 628
10:43البنك الدولي يحذر من انهيار الاقتصاد الفلسطيني
10:37قرار من تعليم غزة بشأن نشر اجابات امتحانات التوجيهي وعقوبة للمخالفين!
10:35المنطقة الصناعية في القدس تحت تهديد الاحتلال..و إخطار200 منشأة
10:31أسرى فلسطين: 320 حالة اعتقال خلال مايو بينهم 35 طفلاً و11 امرأة
10:29أسعار الفواكه والخضروات اليوم الاثنين
10:27أكثر من 373 ألف وفاة و6 مليون و245 ألف إصابة بفيروس "كورونا" حول العالم
10:24الاحتلال يستولي على شبكات ري في الأغوار
10:20أسعار الدواجن واللحوم الطازجة والأسماك صباح اليوم
10:17الإعلام العبري يكشف مفاوضات سرية بين السعودية وإسرائيل حول الأقصى

هل تملك ايران وقف الحملة الاعلامية ضد مشعل بـ"كبسة زر"؟

أرض كنعان / متابعات / زادت حدة الخطاب الإعلامي المقرب من إيران وتنظيم حزب الله اللبناني تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في وقت يكثر فيه الحديث عن زيارة مرتقبة لرئيس مكتبها السياسي خالد مشعل إلى طهران لـ"ترميم العلاقات".

وشنت مؤخرا عدة وسائل اعلامية ايرانية ولبنانية تصدرتها صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله، وموقع "تابناك" الإيراني المقرب من الحرس الثوري ما يشبه الحملة الإعلامية ضد حماس، ولاسيما رئيس مكتبها السياسي ، لما قالوا إنها اشتراطات يشترطها لزيارة طهران.

وتضررت العلاقة السياسية والعسكرية بين حماس وطهران بسبب الأزمة السورية عام 2011، وخرج على إثر ذلك المكتب السياسي للحركة من دمشق، لرفضه الوقوف إلى جانب النظام السوري ضد المعارضة، واستقر رئيسه وجزء من اعضائه في قطر.

وتتخوف الأوساط المقربة من إيران من تقارب حماس مع السعودية بعد تولي الأمير سلمان بن عبدالعزيز العرش، الأمر الذي دفع مستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني حسين شيخ الإسلام للقول: "إننا وضعنا إمكانات كبيرة في أيدي أعزائنا، ولكنهم للأسف أخذوها وخالفوا أقوالهم ووعودهم ووضعوا أنفسهم في أماكن أخرى، وهذا محزن جدًا"

أقطاب معارضة

وبعد سنوات من تعثر العلاقة، تبرز رغبة الطرفين في إعادتها إلى عهدها السابق، إذ قدمت حماس رسائل سياسية وعسكرية من أجل ذلك، لكن طهران لم تتلقفها بصورة إيجابية وجادة حتى اليوم، وفق الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عدنان أبو عامر.

ويرجع أبو عامر في حديثه لوكالة "صفا" سبب ذلك لغياب التوافق الداخلي في إيران وحزب الله على عودة العلاقات مع حماس، إذ لم تتخذ بعض الأقطاب داخلهما قرارًا بعودة حماس إلى المحور في ضوء عدم رغبتها بإغضاب الحليف السوري.

وتكمن خطورة الحملة الإعلامية التي تُشن على مشعل من بيروت وطهران، وفق المحلل السياسي، في أنها تخرج من وسائل تابعة للحزب وإيران، "وبإمكان صناع القرار بكبسة زر وقف هذا الاستهداف، لكن ذلك يعني ضمنيًا أنهم موافقون عليها".

وعن تركيز الصحافة المقربة من إيران في هجومها على شخص مشعل، يقول أبو عامر إن ذلك ليس جديدًا على حماس، مشيرًا إلى أنها "أثبتت أن لديها بنية تنظيمية قوية وصارمة، وتبقى موحدة رغم ما قد يحصل من تباينات في الآراء بين الداخل والخارج أو الساسة والعسكر".

ويضيف أن "قرار حماس بتجديد التحالف مع إيران من عدمه ليس قرارًا فرديًا لمشعل، بل هو قرار قيادة الحركة، لكن تجاوز طهران لمشعل أمامه فيتو من القيادة التي بايعته".

ليست شروطًا

وينبه أبو عامر إلى المصلحة المشتركة للطرفين في إعادة العلاقات، إذ أن أزمة إيران وحلفاؤها لا تقل عن أزمة حماس المالية، "وتحتاج طهران لتحسين صورتها المشوهة لدى الرأي العام العربي من خلال حماس، أكثر بكثير من حاجة الأخيرة لبعض الشيكات المالية على أهميتها".

وتقول صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن التوافق على جدول الزيارة يؤخر زيارة مشعل لطهران، إذ إنه يصر على مقابلة المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، فيما لم يعط الإيرانيون ردًا إيجابيًا على ذلك حتى اليوم.

وحول ذلك، يقول أبو عامر إن هذه ليست شروطًا البتة، مشيرًا إلى "أن أي زيارة لا تشمل اللقاء بالمرشد أو بالرئيس روحاني قد يكون لها دلالات سلبية تعيق تجدد العلاقات بين الجانبين".

وبالعودة إلى مستشار رئيس مجلس الشورى الإيراني، إذ كانت تصريحاته "حادة" بعض الشيء فيما يتعلق بزيارة مشعل، وقال: "إن أي ضيوف يريدون أن يأتوا، فإن استقبالهم وظيفتنا وليس مهمتهم أن يضعوا قواعد الاستقبال ويقولوا لنا كيف نستقبلهم".

لا مبرر لمزيد من الضغوط

من جانبه، ينفي الخبير الإيراني في الشئون الفلسطينية حسين ريوران حدوث تغيير في الموقف السياسي الإيراني تجاه حركة حماس، مشيرًا إلى أن طهران تدرك جيدًا الظرف السياسي الحالي في المنطقة وقطاع غزة بشكل خاص.

ويدلل الخبير الإيراني في حديثه لوكالة "صفا" على ثبات الموقف السياسي لطهران تجاه حماس باستمرار عمل مكتبها في إيران، ولقاءات ممثل الحركة خالد القدومي بالقيادات الإيرانية، وممارسة مهامه كمدير لمكتب الحركة بكل أريحية.

ويشير إلى معرفة طهران بالضغوط التي توجه بشكل مباشر على المقاومة الفلسطينية من بعض الدول العربية، ويقول إن إيران معنية باحتضان المقاومة، وتتطابق مواقفها مع حماس بشكل كامل حيال مقاومة الكيان الإسرائيلي.

لكنه يضيف "لا أتصور وجود مبرر سياسي لزيادة الضغوط على حركة حماس أكثر مما هي موجودة".

ويؤكد أن دعم إيران لحركة حماس "ضمن إطار ملزومات المقاومة"، ولم ينقطع ولو للحظة واحدة في الجانب العسكري، "أما في الموقف السياسي فهناك اختلاف في وجهات النظر بسبب القضية السورية".

وعن الزيارة المحتملة لمشعل إلى طهران، يقول ريوران إنها مطروحة منذ أكثر من شهرين، لكن دون تحديد موعد معين.

وردًا على سؤال عن إمكانية أن تطرح حماس شروطًا للزيارة كلقاء روحاني وخامنئي، يقول الخبير الإيراني إن هذا الاشتراط قد يكون مطروحًا "لأن أي زيارة لا تتضمن هذه الفقرات ستكون زيارة غير موفقة وشكلية".