Menu
22:25حماس: المقاومة سترسم المعادلة والمطبعون سيذهبون كما ذهب "شارون"
18:51لجان المقاومة تنعى الشهيد البطل الطبيب نضال جبارين وتؤكد أن دماء الشهداء ستبقى منارة لكل الثائرين على طريق الخلاص والحرية من براثن العدو الصهيوني المجرم
17:30أول تعليق من الجهاد الاسلامي على استشهاد طبيب الأسنان نضال جبارين في جنين..
15:16استشهاد طبيب باعتداء للاحتلال في جنين
15:15"مباحث كورونا" تُوقف 116مواطنًا خالفوا قيود الوقاية بغزة
15:11عشرات المواطنيين يؤدون "الجمعة" في أراضيهم المهددة بالاستيلاء بطولكرم
15:09أبو مرزوق: رشقة سديروت إشارة إلى الموقعين على اتفاقية التطبيع
15:02وفاة مواطن جراء تماس كهربائي جنوب قطاع غزة
15:00نتنياهو: سنضرب كل من يمس بنا وسنوسع دائرة السلام
14:59وفاة جديدة جراء فيروس كورونا في قلقيلية
14:56صحيفة: الإمارات بدأت تدريس اتفاقها مع "إسرائيل" في مدارسها
14:51ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في "إسرائيل" جرّاء كورونا
14:49كورونا عالميًا: الإصابات تتجاوز الـ 30 مليون
14:48الاحتلال يعتقل شاباً شرق بيت لحم
14:46الاحتلال بفرض الإغلاق الشامل لمواجهة تفشي فيروس كورونا

الشعبية تدعو لتحرك سياسي وجماهيري واسع يحمي الحقوق وتحذر من مناورة جديدة

أرض كنعان/ غزة/ أشارت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن فشل مجلس الأمن في إقرار مشروع القرار الفلسطيني العربي لإنهاء الاحتلال رغم كل ما احتواه من هبوط في الحقوق، ومن مساومات خطيرة عليها بوهم الحصول على رضا الإدارة الأمريكية، يؤكد مرة أخرى بؤس وخطيئة الرهان عليها، على الرغم من مواقفها التي تجسد كل يوم، وفي كل موقف له علاقة بالصراع العربي - الفلسطيني الإسرائيلي انحيازها المطلق لدولة العدو، وتغطيتها لجرائمها المناقضة لكل ماله علاقة بالشرعية الدولية والقانون الدولي، وعدائيتها لتطلعات وحقوق الشعوب العربية والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص.

ودعت الجبهة الشعبية الرئيس أبو ما زن والقيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية إلى استخلاص العبر من الموقف الأمريكي الأخير الذي عمل على إفشال مشروع القرار ومن مجمل السياسات والمواقف الأمريكية المعادية لحقوق شعبنا، وذلك بوقف ومغادرة سياسة الرهان عليها وعلى المفاوضات الثنائية، وبوقف التنسيق الأمني مع دولة العدو في إطار التحلل الكامل من اتفاقيات أوسلو، وباشتقاق سياسة بديلة تستند إلى إستراتيجية وطنية يتم التوافق عليها وطنياً يُعاد فيها تأكيد الحقوق الوطنية والتاريخية لشعبنا، وتفتح على كل الخيارات لمقاومة الاحتلال، وفي اعتماد الشراكة الوطنية في إقرار المواقف والسياسات بديلاً عن التفرد بها، والمسارعة في إنهاء الانقسام وتذليل العقبات التي تعترض ذلك، وإعادة بناء مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني وفي مقدمتها مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية بالانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، وإلى أن يتحقق ذلك المبادرة بدعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير إلى الانعقاد والانتظام في اجتماعاته لمعالجة كل ما يتعلق بالشأن الوطني.

كما شددت الجبهة الشعبية على ضرورة الإسراع في الانضمام إلى المعاهدات والمؤسسات الدولية وفي المقدمة منها محكمة الجنايات الدولية، وإلى عدم استخدام هذا الحق في إطار مساومات، أو الاستجابة لضغوطات خارجية تقود إلى التأجيل مرة أخرى وتضعف من الاستناد إليها في ملاحقة العدو على جرائمه بحق شعبنا.

وختمت الجبهة بإعادة تأكيد موقفها الذي أعلنته في حينه برفض مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن الدولي نظراً لما انطوى عليه من مخاطر على حقوق شعبنا، ودعت إلى سحبه نهائياً من التداول في أي محفل من المحافل الإقليمية والدولية حتى لا يبقى سقفاً للحقوق الفلسطينية التي انتُهكت في مشروع القرار، وإلى وقف الضغوطات والانحدار في المواقف الرسمية العربية بما فيها مواقف جامعة الدول العربية التي تغطي محاولات إجهاض الحقوق الوطنية الفلسطينية، كما دعت إلى تحرك سياسي وجماهيري واسع يحمي الحقوق ويعيد تصويب خطيئة مشروع القرار بالتأكيد على التمسك الكامل بحقوق شعبنا، وبإدانة موقف الإدارة الأمريكية المعادي، وعدم السماح بمناورة جديدة قد تكون وراء ما جرى في الكواليس الخلفية لمجلس الأمن.