Menu
12:05د. حمدونة : التجاوزات بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية تستدعى حماية دولية
11:36احتجاج في جامعة كندية على استضافة جنود إسرائيليين
11:32فتح: سنتصدى لكل المؤامرات ولن نستسلم للأمر الواقع
11:29خارجية الأردن: عزم "إسرائيل" ضم الغور قتل للسلام
11:27الاحتلال يقتحم "عين قينيا" ويجرف أشجار المزارعين
10:48لوكسمبورج تدعو للاعتراف بدولة فلسطين ردًا على إعلان بومبيو
10:44اليونسكو يتخذ قرارات جديدا بشأن مدينة القدس
10:41يدخل اضرابه اليوم الـ 59..جلسة للأسير مصعب الهندي اليوم
10:38مجهولون يخربون النصب التذكاري الألماني بجنين
10:35موعد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول
10:33الاحتلال يعتقل محافظ القدس عدنان غيث
10:26وزير الأشغال يبحث مع الأونروا المشاريع التي تشرف عليها
10:05اشتية: سنفعّل قانون التعاطي مع بضائع المستوطنات بأقصى عقوبة
09:59هولندا توقف دعمها المباشر الذي تقدمه للسلطة
09:57الصليب الأحمر يعلن برنامج زيارات أسرى محافظتي جنين وطوباس لشهر كانون الأول

نصرالله يسعى لتحقيق المصالحة بين ايران وحماس

أرض كنعان_وكالات/كشف مصدر واسع الاطلاع النقاب عن أن حزب الله اللبناني يسعى لتحقيق مصالحة بين ايران وحركة حماس بعد التوتر الذى أصاب العلاقات بين الجانبين، في اعقاب اعلان الحركة عام 2012 تأييدها للمظاهرات ضد حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.

واكد المصدر، الذي لم يذكر اسمه امس أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يلعب دوراً بارزاً على خط إعادة احتضان حركة "حماس".

واضاف "أن الإيرانيين تجاوبوا على قاعدة أن الأولوية الفلسطينية تتقدم عندهم على كل الأولويات، لكن محاولة تسويق الأمر عند القيادة السورية لا يبدو سهلاً، "إلا أن الرهان على الوقت كفيل بتصحيح المسار لأن الجراح كبيرة".

وأوضح المصدر أن"زيارة وفد حركة حماس إلى طهران مؤخراً، والتي أحيطت برعاية ومتابعة من قيادة المقاومة في لبنان بهدف إنجاحها، تخللتها مصارحة ومكاشفة من منطلق الخطر المشترك والعدو المشترك، وأثمرت بالتالي تصويباً للمسار عبر إعادته إلى سيرته الأولى".

وكشف المصدر أنه تم خلال الزيارة الترتيب لزيارة قريبة يقوم بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى طهران.

وأضاف المصدر ان "خيار التحالف مع حركة حماس واحتضانها أوله وآخره محاربة ومقاومة العدو الاسرائيلي بغض النظر عن الموقف مما يجري في سوريا"،

ولفت المصدر، إلى أن "مبادرات الانفتاح لن تتوقف لأن المخاطر كبيرة ولا بد من مواجهتها بتحصين الداخل والحوار مع الخارج وإعادة ترتيب أولويات المواجهة بعدما كشفت إسرائيل والتكفيريون عن الفصل الأخطر من مخططاتهم، وهذا الانفتاح والحوار يقومان على قاعدة من كانت إسرائيل عدوه فهي عدو كاف".