Menu
12:56الزراعة بغزة: 82% نسبة هطول الامطار
12:38الخارجية توضح كواليس القرار الأخير للجنائية الدولية
12:35نتنياهو يطلب ضوءًا أخضر من واشنطن لضم غور الأردن
12:3459 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
11:29إعلان محددات وموعد صرف المنحة القطرية اليوم
11:22إدخال معدات ثقيلة لمصلحة المياه في غزة بعد رفض دام أكثر من 4 سنوات
11:20عقب مشاركته في في عزاء سليماني .. هذا ما قاله مشعل لهنية
11:18الاحتلال يقرر احتجاز جثامين شهداء الليلة الماضية
11:11خيبة أمل إسرائيلية من قرار ماكرون الاجتماع مع الرئيس عباس
11:09حماس تدعو لاستراتيجية نضال جماعي أمام تهويد الضفة
11:04"حرب خفية" الاحتلال يستغل التحسينات للإيقاع بالغزّيين
10:37نفاق على أنقاض وطن وجرح شعب نازف
10:31الجهاد الإسلامي: عملية بيت ليد حدثًا جهاديًا سيبقى ملهمًا للمقاومة
10:26حسين الشيخ: أي قرار إسرائيلي بضم الأغوار سيؤدي لانهيار الوضع القائم
10:24بالصور: المبادرة الشبابية في البريج تُكرم أصحاب صالونات الحلاقة

كاتب إسرائيلي: أمريكا وأوروبا يحاولان الإبقاء على التنسيق الأمني بين إسرائيل"والسلطة

أرض كنعان_فلسطين المحتلة/قال الكاتب الإسرائيلي "أوري سفير" إن أمريكا وأوروبا يحاولان الإبقاء على التنسيق الأمني بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، باعتبارها مصلحة مشتركة للجميع.

وأوضح سفير في مقال ترجمه مركز أطلس للدراسات الإسرائيلية أنه "يبدو أن للسلطة الفلسطينية ولمصر وللأردن وللدول الغربية مصلحة مشتركة واضحة: بذل كل جهد ممكن – بما في ذلك التعاون مع إسرائيل – بهدف إحباط إرهاب حماس والجهاد الإسلامي".

واعتبر الكاتب أن تحقق هذه المصلحة المشتركة يستوجب على الأقل أن يلوح في الأفق عملية سياسية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية.

وأشار إلى أن الرأي العام الفلسطيني يضغط عليها بهدف إلغاء التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، موضحا أنه يفسر من قبل الرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية على أنه خضوع للاحتلال الاسرائيلي وللسياسات الاستيطانية.

ونقل عن مسؤول رفيع من رام الله أن قنوات اتصال دبلوماسية بين رام الله والقاهرة وعمان وواشنطن وباريس تعمل دون توقف قبل نفاد الوقت، والهدف هو إيجاد صيغة مقبولة لتجديد المفاوضات حول إقامة الدولة الفلسطينية ضمن إطار زمني لا يتعدى العامين، ومع أولوية لمجلس الأمن.

وقال سفير إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قلق بشأن الوضع السيء للتنسيق الأمني، ولكن وكما في الماضي، فهو في الحقيقة ليس مستعداً لتقديم أفق من الأمل من أي نوع كان يؤدي الى حل الدولتين.

وأضاف " يبدو أنه يسير خطوة خطوة مع زعيم "البيت اليهودي" نفتالي بينيت في الطريق إلى الحكومة القادمة، والتي إن أقيمت فإنها ستكون حكومة المستوطنين منهم وإليهم.

وتوقع أنه بالنسبة لوضع التنسيق الأمني في الأشهر الثلاث القادمة، وحتى موعد الانتخابات التي ستجري في الـ 17 من مارس؛ فإنه ما زال سيئاً أو على الأقل ليس متوقعاً.