Menu
14:53مزهر : تطل علينا ذكرى  الألم والفاجعة مذبحة صبرى وشاتيلا وملوك الغزي والعار تصافح يد القتلة والمجرمين من الصهاينة الملطخة أياديهم بدماء الاطفال والشيوخ والنساء .
13:07تنويه مهم للمواطنين الذين لم يستفيدوا من المنحة القطرية أو مساعدات متضرري كورونا
13:06هآرتس: حماس أفسدت فرحة نتنياهو باتفاق التطبيع
13:03مارتينيز يرحل عن الأرسنال
12:59"هيئة الأسرى": إصابة المعتقل إياد أبو هشهش بكورونا
12:56لجان المقاومة:دماء شهداء صبرا وشاتيلا ترسم لشعبنا ومقاومتنا طريق العودة لكل فلسطين ولعنة ووصمة عار على جبين العدو الصهيوني واذنابه المطبعين 
12:55تعليق دخول المصلين للأقصى 3 أسابيع
12:06اجتماع قيادي بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في بيروت
12:05صبرا وشاتيلا.. جرح لم يلتئم منذ 38 عامًا
12:01"الصحة"بغزة تعمل على ضبط السوق الدوائي في ظل انتشار فيروس كورونا
11:57اعتقال 400 طفل وسيدة منذ بدء أزمة "كورونا"
11:52"العاروري": التطبيع سلوك لا يمثل الضمير الحي للشعوب
11:49الحكومة اليابانية تقدم استقالتها بالكامل
11:48تدهور حالة مستوطن أصيب بإطلاق صواريخ من غزة
11:45السودان يعلن تأجيل الدراسة بسبب الفيضانات

يوسف رزقة يكتب: غزة تبحث عن حل

كان اتفاق الشاطئ في نظر حماس إطارا للحل، بحسب ملفات المصالحة التي وقعتها الأطراف في مصر ولكن هذه النظرة كانت أحادية، فرئيس السلطة لم ينظر لاتفاق الشاطئ على أنه إطار للحل يقوم على الشراكة، ومن ثم تفاقمت معاناة السكان في غزة بعد الاتفاق على نحو غير مسبوق.

ستة أشهر مضت على تشكيل حكومة رامي الحمد الله، وقد أناطت بها ملفات المصالحة الإعداد للانتخابات، ورفع الحصار، وإعادة الإعمار، لذا نظر إليها المراقبون على أنها حكومة مهمات محددة متفق عليها سلفاً بين الفصائل.

لم تنجز الحكومة أيا من مهامها المذكورة، وقصرت عملها على الضفة دون غزة، وأدخلت غزة في حالة فراغ خطيرة، ولم تجدِ كل الدعوات التي تطالبها بتحمل مسؤولياتها، والسبب قرار سياسي يتحكم به رئيس السلطة نفسه، ومع ذلك مازالت محاولات الحل من داخل إطار حكومة الحمد الله قائمة، وفي كل يوم تسمع مناشدات من الفصائل ومن السكان للحكومة للقيام بواجباتها في غزة، فغزة ليست فائضا على السلطة يمكن أن تتخلص منه بقرار منفرد ومستبد.

لا يبدو ثمة فائدة من الحلول الترقيعية، ولا فائدة من البقاء داخل الإطار، لأن من بيده أوراق الحل يغلق أذنيه عن جميع المناشدات، لذا يجب على الفصائل وعلى المجلس التشريعي البحث عن الحل من خارج إطار الشاطئ، ومن خارج إطار حكومة الحمد الله، ومن هذه الحلول الذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية، أو تشكيل هيئة وطنية جامعة لإدارة قطاع غزة، أو مقاضاة حكومة الحمد الله لأنها لا تقوم بواجباتها كحكومة للكل الوطني.

من يملك حلولا من خارج الإطار القائم اثنان لا ثالث لهما (المجلس التشريعي والفصائل)، وأحسب أنهم يمتلكون أوراق قوة ولكنهم مترددون في استخدامها بسبب حسابات خاطئة، نعم المشكلة في الحلول البديلة مالية بحتة، بمعنى أن من يملك المال يملك الحل البديل للواقع المر الذي تعيشه غزة.

المال غير متوفر ولو كان متوفرا لما تجرأ عباس على إهانة غزة ومع ذلك فإن التعاون بين الفصائل مع المجلس التشريعي يمكن أن يجد مخرجاً للأزمة.

أموال المقاصة، وأموال الدول المانحة، هي أموال للشعب الفلسطيني كله، وليست أموالاً لفصيل بعينه أو لموظف موالٍ بعينه، ومن حق السكان في غزة المطالبة بحقوقهم المالية، ومن واجب الفصائل والتشريعي القيام بهذه المطالبة.

لقد بلغ السيل الزبى ولم تعد غزة قادرة على تحمل مناورات الرئيس عباس الفردية، وقد قرعت المؤسسات والمستشفيات أجراس الخطر، ولكن من يتحكمون في المال والقرار في أذنيهم صمم وفي قلوبهم عمى، ويتلذذون بآلام السكان بغزة، وكأن غزة وشعبها من قبائل الزولو أو من الهنود الحمر.

لقد كانت حكومة الحمد الله خطأ وعلى التشريعي والفصائل تصحيح الخطأ حتى لا تبدو غزة بمكوناتها عاجزة أمام موقف منفرد لرئيس السلطة.