Menu
11:21سلطات الاحتلال تستخدم مختلف الحيل وأساليب الاحتيال للسيطرة على اراضي الفلسطينيين
11:18حنا: قتل امرأة فلسطينية على حاجز قلنديا يؤكد ضرورة تحقيق العدالة بفلسطين
11:12ارتفاع عدد "سفراء الحرية" لـ 80 طفلًا
10:58التفكجي: الضائقة السكنية بالقدس تسببت بمشاكل اجتماعية خطيرة
10:54الصفدي يُطالب المجتمع الدولي بوقف انتهاكات الاحتلال بفلسطين
10:45منها حماس والجهاد.. إيران تُهدد السعودية بخمس فصائل عسكرية
10:43أبو مرزوق يُعلق على السياسية الأمريكية تجاه السعودية وإيران
10:27وفاة مواطن بظروف غامضة وسط القطاع.. والشرطة: نحقق بشبهة جنائية
10:15448 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى الأسبوع الماضي
10:13الامم المتحدة تحذر من انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة
10:10توقعات ببدء استقبال الحالات المرضية في المستشفى "الامريكي" بغزة نهاية الشهر
10:02الغول: لا يُوجد في القيادة الفلسطينية شخص يرفض عقد المجلس المركزي
10:00قيادي بالمنظمة يوجه طلباً للدول المانحة بشأن الالتزامات المالية للسلطة و(أونروا)
09:56اتصالات مكثفة لزيادة دعم "الاونروا" وتطمينات مبدئية للحصول على دعم مالي إضافي
09:52بيت لحم : حرق حافلتين دون معرفة الأسباب

كيف استفاد الشاباك من الهواتف الذكية والتكنولوجيا؟

أرض كنعان_وكالات/كشف أحد أعمدة جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك" سابقاً عن مدى مساهمة الهواتف الذكية في الحصول على المعلومات، وكيفية استقائها من مصادرها عبر تطوير فرع التكنولوجيا بعيد عمليات الثأر لاغتيال المهندس يحيى عياش 

وتحدث مسئول شعبة تكنولوجيا المعلومات الأسبق في الشاباك "رونين هوروبيتس" الذي أنهى مهام منصبه مؤخراً وكان يترأس شعبة تدعى شعبة "دان" في لقاء مع المحلل العسكري الإسرائيلي الشهير "عمير رففورت" عن مدى مساهمة التطور التكنولوجي وبضمنه الهواتف النقالة في الوصول إلى المعلومات الهامة خلال وقت قصير.

وأشار "هوروبيتس" في أول ظهور إعلامي له إلى انتباه "الشاباك" لضرورة إحداث ثورة تكنولوجية في الجهاز، وذلك بعيد العمليات التي قامت بها حماس عام 96 رداً على اغتيال المهندس يحي عياش، وبدء انتشار الهواتف النقالة في الشارع الفلسطيني.

وأشار إلى مبادرة رئيس الجهاز في حينها "عامي ايلون" لإحداث نقلة تكنولوجية في عمل الجهاز عبر ضخ الميزانيات المالية الهائلة لهذا المجال، في حين سار قادة الشاباك الذين جاؤوا بعده على هذا النهج ومنه "آفي ديختر" و " يوفال ديسكين" و " يورام كوهين" .

ولدى سؤاله عن مدى مساهمة دخول الهواتف الذكية للمناطق الفلسطينية في تحسين قدرة الشاباك على الوصول للمعلومات الساخنة، قال هوروبيتس : " إن المفيد والمهم في الأمر هو تحول هذه الهواتف إلى أجهزة حاسوب متنقلة لكل شخص، وهذا الأمر بحد ذاته يمنح الجهاز قدرات جوهرية في هذا المجال".

وبين أن ذلك زاد من سيطرة الجهاز على مصادر المعلومات الساخنة، في حين يسهل استخدام هذه الهواتف على مهمة جمع المعلومات عن مستخدميها .

مصادر المعلومات

وحول كيفية إلمام الشاباك بكل هذا الكم من المعلومات القادمة عبر الأجهزة التكنولوجية، قال إن الشاباك لا يمتلك ما يكفي من الموظفين للاستماع لكل مكالمة أو الاطلاع على نص كل كلمة وكلمة، ولكنه يمتلك من الوسائل التكنولوجية ما تمكنه من حل شيفرة الكلمات وتجميع الساخن منها في ملف خاص يظهر على شاشات العرض في غرف عمليات الشاباك وعلى مدار الساعة .

وقال " كنا نتعامل في البدايات مع نصوص مكتوبة، واليوم هنالك فيديو وصور وأصوات، واليوم نبذل جهوداً جبارة لتطوير قدراتنا التكنولوجية بحيث نتمكن من الوصول للمعلومة الساخنة في أسرع وقت ".

وأضاف "تدخل اليوم إلى كراج البناية وهنالك كاميرا تأخذ رقم مركبتك وتستطيع تشخيصك ساعة خروجك منها عبر تكنولوجيا تسمى LPR، وهذه المعلومات بحاجة لفرمته وتصفية فليس بالإمكان قيام أحد موظفي الشاباك بقراءة رقم كل سيارة وسيارة ولكن التكنولوجيا أراحتنا من هذا العناء " .

واعترف "هوروفيتش" باشتراك الشاباك في مشاريع معلوماتية مع الجيش للوصول إلى النصوص الموجودة على شبكة الإنترنت واستخراج المعلومات المفيدة منها.

كما أشار إلى تطور علاقة جهازه مع وحدة الاستخبارات 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات في الجيش وكذلك مع الموساد .

ولفت إلى قيام الشاباك بتشغيل عدة طواقم بعد أسر الجندي جلعاد شاليط إلى قطاع غزة عام 2006 في سبيل الوصول لمعلومات ذات علاقة خلال وقت قصير، منوهاً إلى أن زمن تطوير الوسائل التكنولوجية على مدار سنوات طويلة ولا بلا رجعة فأطول مشروع تطويري لا يستغرق عاماً، كما قال.