Menu
22:22الأردن تطلق تحذيرا بعد الإعلان عن صفقة القرن
22:18"العدالة والتنمية" التركي: القدس قلب العالم الإسلامي
22:15حزب الله يدين "صفقة ترامب"
21:58اجتماع طارئ للجامعة العربية حول "صفقة القرن" بحضور عباس
21:55كلمة الرئيس محمود عباس بعد اعلان ترامب لـ "صفقة القرن"
20:59ترامب ينشر صورة حدود الدولة الفلسطينية حسب خطة صفقة القرن
20:57الرئيس عباس يؤكد رفض صفقة القرن في حديث مع رئيس الاتحاد الاوروبي
20:56أول تعليق من حركة حماس على إعلان ترامب (صفقة القرن)
20:50أبو الغيط: الموقف الفلسطيني من "صفقة القرن" هو العامل الحاسم
20:45أبناء شعبنا في الوطن والشتات ينتفضون ضد "صفقة القرن"
20:42ترامب يعلن عن "صفقة القرن"
20:21هنية يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس عباس
11:53الاحتلال يصادر أموالًا من المقاصة تعويضاً لعائلات قتلى
11:48نقابة الموظفين بغزة: تعليق الدوام للمشاركة بمسيرات ضد "صفقة القرن"
11:47قرار بإخلاء عائلة دويك من عقارها لصالح المستوطنين في سلوان

عائلة معتقل تركي من أصول فلسطينية بالإمارات تشتكي لهيئة حقوقية عالمية

أرض كنعان/ وكالات/ قالت مصادر حقوقية مطلعة في جينيف، إن عائلة رجل الأعمال التركي من أصول فلسطينية، الدكتور عامر الشوّا، الذي اعتقل في الإمارات العربية المتحدة في 2 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تقدمت بشكوى رسمية إلى المجلس العالمي لحقوق الإنسان، لمعرفة مصير الشوا.

وأكدت هذه المصادر، التي طلبت الاحتفاظ باسمها، أن المجلس العالمي لحقوق الإنسان أبلغ عائلة الشوّا رسميا أنه سيتواصل مع دولة الإمارات بشأن هذا الموضوع، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.

وتستعد منظمات مدنية ونشطاء حقوقيون ورجال أعمال من عدة دول أوروبية لتنظيم تظاهرات احتجاجية وتضامنية مع الدكتور الشوا أمام سفارات الإمارات العربية المتحدة في عدد من الدول الأوروبية، وصولا إلى الإفراج عن الشوا.

وكان رجل الأعمال التركي الأكاديمي الدكتور الشوا، أجرى صباح الثلاثاء الماضي اتصالا هاتفيا بعائلته من مركز احتجازه في أبو ظبي، لبضع دقائق طمأنهم على صحته، وأكد لهم أنه محتجز لدى أجهزة الأمن الإماراتية، وأخبرهم أنه سيتم الإفراج عنه خلال الأيام القليلة المقبلة، كما قالت.

وكانت منظمة "الحقوق للجميع" السويسرية، كشفت النقاب عن أن السلطات الإماراتية قامت باحتجاز أكاديمي ورجل أعمال تركي بصورة تعسفية فجر الخميس 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، دون إبراز أي إذن قضائي يسمح باعتقاله أو تبيان أسباب الاعتقال، مضيفة أن السلطات الإماراتية تعمدت إنكار الاعتقال أول الأمر، ثم اعترفت بذلك بعد يومين، ولكن دون أن تذكر شيئا عن مكان اعتقاله، وهو الأمر الذي يمثل جريمة "إخفاء قسري".