Menu
17:14اعلام: مصدر يعلن نسبة صرف رواتب الموظفين وآلية صرفها
17:11"القضاء الأعلى" يعلن عن آليات التعامل مع الأقساط المستحقة للأشهر الماضية
17:09عريقات يدين جريمة اعدام الشهيد الحلاق: على العالم رفع الحصانة عن "اسرائيل"
17:07"الصحة" بغزة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في القطاع
17:05ارتياح كبير لطلاب الثانوية العامة في امتحانهم الأول
17:02الكيلة: إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية ليرتفع العدد إلى "626"
17:00شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الأولى في سجون الظلم الإسرائيلية
16:30طلاب وطالبات فلسطين يتوجهون لتقديم امتحانات الثانوية العامة
16:27لجان المقاومة: إعدام العدو للشهيد "إياد الحلاق"جريمة صهيونية تجاوزت كافة الأخلاق والمعايير الانسانية
16:25أول تعقيب من حماس على جريمة إعدام شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة
16:20الاحتلال يفتح تحقيقًا في إعدام الشهيد الحلاق
16:18الأسير جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ20
16:17دواء أطفال قد يؤدي دورا محوريا بإنقاذ حياة المصابين بكورونا
16:16الاحتلال يُجبر مقدسيًا على هدم منزله بسلوان
16:13الاحتلال يعتقل فتيين من الخليل

بسط سيطرة أجهزة السلطة الأمنية في غزة مقابل زيارة للرئيس عباس

أرض كنعان_غزة/نقلت مصادر فلسطينية عن مسؤول في السلطة الفلسطينية قوله “إن الرئيس محمود عباس لا يفكر في هذه الأوقات القيام بزيارة إلى قطاع غزة، تتبع زيارة حكومة الوفاق التي ستجتمع الخميس المقبل على أرض غزة لأول مرة منذ أن تشكلت مطلع حزيران (يونيو) الماضي، بسبب “الخشية الأمنية””.

وأضاف المسؤول أن “الهاجس الأمني من استهداف الرئيس لم يطرأ عليه أي تغير حتى ما بعد زيارة حكومة الوفاق الوطني وقدوم رئيسها رامي الحمد الله لغزة”.

ولم يتوقع أن تكون الزيارة قريبة للرئيس إلى غزة، وخلال الحديث أفضى بما يدور في أروقة مؤسسة الرئاسة من أفكار تجاه الزيارة حين وضعت على طاولة البحث، وطرحت رسميا من أحد أعضاء القيادة الفلسطينية في اجتماع عقد قبل أسابيع برام الله، حين توجه بالطلب من أبو مازن لمرافقة حكومة التوافق ليرأس اجتماعا لها في غزة، فكان الرد أن الأمر يتطلب أن تبسط السلطة الفلسطينية بكامل أجزتها المدنية والعسكرية سيطرتها من جديد على غزة، ليقوم الرئيس بهذه الزيارة.

الرئيس رد وقتها حسب المسؤول بهدوء، لكنه لم يكن مرتاحا من السؤال وما يحمل من تساؤلات أخرى مبطنة، حول جدوى الوحدة بلا تطبيق كامل يتيح للرئيس الإقامة والحكم في غزة كما الضفة.

وتطرق أبو مازن بعد السؤال الموجه إليه بشكل سريع إلى “حادثة التدبير لاغتياله” من خلال زرع متفجرات في نفق خصيصا أعد لاستهدافه خلال الفترة التي شهدت مناوشات مسلحة بين مسلحي فتح وحماس قبل الانقسام.

وأبو مازن يملك حسب ما يقول تسجيلا مصورا لأفراد يقول إنهم من حماس وهو يتحدثون عن التدبير لاغتياله من خلال تفجير موكبه، ولم تؤكد حماس صحة التسجيل.

وقالت المصادر “إن الرئيس عباس لا يزال يريد أن يرى خطوات عملية على الأرض تجسد قوة سلطته في غزة بإعطائها الكلمة النهائية في الحكم، عبر حكومة التوافق، دون الممانعة من “التشاور” مع حماس، على أن يكون لعملية “التشاور” الكلمة الفصل، وهو ما طرح في اجتماعات المصالحة الأخيرة بين فتح وحماس في مصر”.

وأكدت أن ما دار هناك من أشياء لم يكشفها الاتفاق تحدث عن بسط سيطرة حكومة التوافق بالكامل دون تدخل من حماس عبر موظفيها الكبار في الوزارات، لتعلن الحكومة موافقتها على الإشراف على إعادة إعمار غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وبينت الصحيفة أن قادة فتح تقدموا بذلك وخلال اللقاءات مع وفد حماس، كون الأمر بات مطلبا دوليا، وأبلغوا أقرانهم في حماس أن المجتمع الدولي الذي اشترط ذلك سيراقب مدى قوة حكومة التوافق على الأرض وتطبيقها لحكمها في غزة من خلال اتخاذ القرارات وتنفيذها على الأرض.

وأوضحت المصادر أن الرئيس أبو مازن سينتظر عقب الحكومة في غزة الخميس تقريرا مفصلا سيرفعه الحمد الله إليه عن الوضع العام والدمار وإعادة الأعمار، إذ سيتناقشا سويا بحضور الوزراء المختصين وطاقم الرئاسة في الأمر قبل اجتماعات الدول المشاركة في إعادة إعمار غزة في مصر يوم 12 الجاري.