Menu
13:21أثناء المشاركة للجان المقاومة فى فلسطين في فعالية (صحفيون ضد الحصار ) والتي أقيمت بالقرب من حاجز بيت حانون (إيرز)
10:19اليوم تبدأ جلسات الاستماع لرئيس الوزراء نتنياهو
10:16الفلسطينيون يحيون ذكرى أكتوبر الأليمة
10:13مقال: القلق الإسرائيلي في تصاعد مع ازدياد حالة عدم اليقين
10:10إعادة فتح معابر غزة بعد انتهاء عيد "رأس السنة العبرية"
10:07سقوط فأر من سقف البيت الأبيض يُحدث ضجة
10:05نشطاء يغلقون مقر "الصليب الأحمر" لمطالبته بانقاذ الأسير العربيد
09:30حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفح تزور قيادة لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين بمناسبة الانطلاقة العشرين
09:27"أزرق أبيض" يلغي اجتماعه مع الليكود
09:25زيدان يتحدث باستياء عن مباراة "بروج": لست سعيدا بحصد نقطة
09:22سليمان يكشف عن دوره في الحرب اللبنانية الإسرائيلية عام 2006
09:20كلوب بروج يُهين ريال مدريد بتعادل في "البرنابيو"
09:18ترامب يصف التحقيق الرامي لعزله بـ"محاولة انقلاب"
09:16الاحتلال قتل 5 مواطنين واعتقال 600 وهدم 57 بيتاً ومنشأة الشهر الماضي
09:12الطقس: أجواء غائمة جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة

بسط سيطرة أجهزة السلطة الأمنية في غزة مقابل زيارة للرئيس عباس

أرض كنعان_غزة/نقلت مصادر فلسطينية عن مسؤول في السلطة الفلسطينية قوله “إن الرئيس محمود عباس لا يفكر في هذه الأوقات القيام بزيارة إلى قطاع غزة، تتبع زيارة حكومة الوفاق التي ستجتمع الخميس المقبل على أرض غزة لأول مرة منذ أن تشكلت مطلع حزيران (يونيو) الماضي، بسبب “الخشية الأمنية””.

وأضاف المسؤول أن “الهاجس الأمني من استهداف الرئيس لم يطرأ عليه أي تغير حتى ما بعد زيارة حكومة الوفاق الوطني وقدوم رئيسها رامي الحمد الله لغزة”.

ولم يتوقع أن تكون الزيارة قريبة للرئيس إلى غزة، وخلال الحديث أفضى بما يدور في أروقة مؤسسة الرئاسة من أفكار تجاه الزيارة حين وضعت على طاولة البحث، وطرحت رسميا من أحد أعضاء القيادة الفلسطينية في اجتماع عقد قبل أسابيع برام الله، حين توجه بالطلب من أبو مازن لمرافقة حكومة التوافق ليرأس اجتماعا لها في غزة، فكان الرد أن الأمر يتطلب أن تبسط السلطة الفلسطينية بكامل أجزتها المدنية والعسكرية سيطرتها من جديد على غزة، ليقوم الرئيس بهذه الزيارة.

الرئيس رد وقتها حسب المسؤول بهدوء، لكنه لم يكن مرتاحا من السؤال وما يحمل من تساؤلات أخرى مبطنة، حول جدوى الوحدة بلا تطبيق كامل يتيح للرئيس الإقامة والحكم في غزة كما الضفة.

وتطرق أبو مازن بعد السؤال الموجه إليه بشكل سريع إلى “حادثة التدبير لاغتياله” من خلال زرع متفجرات في نفق خصيصا أعد لاستهدافه خلال الفترة التي شهدت مناوشات مسلحة بين مسلحي فتح وحماس قبل الانقسام.

وأبو مازن يملك حسب ما يقول تسجيلا مصورا لأفراد يقول إنهم من حماس وهو يتحدثون عن التدبير لاغتياله من خلال تفجير موكبه، ولم تؤكد حماس صحة التسجيل.

وقالت المصادر “إن الرئيس عباس لا يزال يريد أن يرى خطوات عملية على الأرض تجسد قوة سلطته في غزة بإعطائها الكلمة النهائية في الحكم، عبر حكومة التوافق، دون الممانعة من “التشاور” مع حماس، على أن يكون لعملية “التشاور” الكلمة الفصل، وهو ما طرح في اجتماعات المصالحة الأخيرة بين فتح وحماس في مصر”.

وأكدت أن ما دار هناك من أشياء لم يكشفها الاتفاق تحدث عن بسط سيطرة حكومة التوافق بالكامل دون تدخل من حماس عبر موظفيها الكبار في الوزارات، لتعلن الحكومة موافقتها على الإشراف على إعادة إعمار غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وبينت الصحيفة أن قادة فتح تقدموا بذلك وخلال اللقاءات مع وفد حماس، كون الأمر بات مطلبا دوليا، وأبلغوا أقرانهم في حماس أن المجتمع الدولي الذي اشترط ذلك سيراقب مدى قوة حكومة التوافق على الأرض وتطبيقها لحكمها في غزة من خلال اتخاذ القرارات وتنفيذها على الأرض.

وأوضحت المصادر أن الرئيس أبو مازن سينتظر عقب الحكومة في غزة الخميس تقريرا مفصلا سيرفعه الحمد الله إليه عن الوضع العام والدمار وإعادة الأعمار، إذ سيتناقشا سويا بحضور الوزراء المختصين وطاقم الرئاسة في الأمر قبل اجتماعات الدول المشاركة في إعادة إعمار غزة في مصر يوم 12 الجاري.