Menu
13:07تنويه مهم للمواطنين الذين لم يستفيدوا من المنحة القطرية أو مساعدات متضرري كورونا
13:06هآرتس: حماس أفسدت فرحة نتنياهو باتفاق التطبيع
13:03مارتينيز يرحل عن الأرسنال
12:59"هيئة الأسرى": إصابة المعتقل إياد أبو هشهش بكورونا
12:56لجان المقاومة:دماء شهداء صبرا وشاتيلا ترسم لشعبنا ومقاومتنا طريق العودة لكل فلسطين ولعنة ووصمة عار على جبين العدو الصهيوني واذنابه المطبعين 
12:55تعليق دخول المصلين للأقصى 3 أسابيع
12:06اجتماع قيادي بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في بيروت
12:05صبرا وشاتيلا.. جرح لم يلتئم منذ 38 عامًا
12:01"الصحة"بغزة تعمل على ضبط السوق الدوائي في ظل انتشار فيروس كورونا
11:57اعتقال 400 طفل وسيدة منذ بدء أزمة "كورونا"
11:52"العاروري": التطبيع سلوك لا يمثل الضمير الحي للشعوب
11:49الحكومة اليابانية تقدم استقالتها بالكامل
11:48تدهور حالة مستوطن أصيب بإطلاق صواريخ من غزة
11:45السودان يعلن تأجيل الدراسة بسبب الفيضانات
11:18وفاة القيادي بحماس "أبو عرة" متأثرا بإصابته بـ"كورونا"

خراف الأضحى تباع في باريس وتؤكل في السنغال

 في هذا الوقت من كل عام يكون من الصعب على نصف مليون سنغالي، يعملون خارج البلاد، إرسال الأموال إلى ذويهم في السنغال لشراء الأضاحي في عيد الأضحى المبارك.

وقد ساهمت نيوكيوبوك السنغالية للتجارة الإلكترونية في حل تلك المشكلة؛ إذ تقوم بشراء الأضاحي بالخارج، وترسلها إلى الأهل في السنغال.

وقال موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في تقرير له: إنه وفقاً لتقديرات عام 2010، يخصص نصف مليون سنغالي يعيشون في الخارج نحو 1.3 مليار دولار سنوياً للمشاركة في ذبح الأضاحي احتفالاً بالعيد، لكن إرسال الأموال بالطرق التقليدية لشراء وذبح الأضاحي أمر مكلف جداً، وقد يفوت عليهم فرص المشاركة في الاحتفال؛ إذ من الممكن أن تستغل النقود في غير ما أُرسلت من أجله.

وهنا يبرز دور التجارة الإلكترونية في حل تلك المشكلة، وهي التجارة التي بدأت في العمل بها شركة نيوكيوبوك السنغالية.

وتوفر الشركة للسنغاليين المغتربين في جميع أنحاء العالم فرصة تسوق الطعام، والأجهزة الإلكترونية، والنظم الشمسية، وتوصيلها إلى ذويهم وأصدقائهم داخل السنغال.

كما تسلم الشركة الأغنام للذبح في عيد الأضحى، إضافة إلى مستلزماتها التقليدية، مثل البطاطا، البصل والصلصة.

وتروق هذه الطريقة في إرسال الأضاحي عبر موقع شركة نيوكيوبوك لأغلب الأهالي في داكار؛ لأنها توفر عليهم عناء انتظار الأموال المحولة إليهم من الخارج، وعناء الذهاب إلى السوق لاختيار وشراء الأضحية المناسبة.

تقول مام نادية، التي تعيش بضاحية غويدياواي بالقرب من داكار مع أولادها وأحفادها، بينما يعولها ابن لها يعمل في فرنسا: "كنا قبل ذلك ننتظر أن يرسل لنا المال ليذهب ابني وابنتي المقيمان هنا إلى المحال التجارية للتسوق. أما الآن فالوضع أصبح أفضل عندما نتسلم الشحنة في المنزل".