Menu
16:39السنوار: لا جديد بمباحثات تطبيق التفاهمات مع إسرائيل
16:36وقفة بغزة للتحذير من مخاطر تصفية "أونروا"
16:33العالول : حراك شعبي غاضب لايصال رسالة واضحة
16:32أولياء أمور الطلبة في القدس القديمة يوجهون مناشدة للأهالي
16:29"إسرائيل" تتجه لمنع الأنشطة الفلسطينية بالقدس
16:24عائلة غولدين: العمادي سيدخل 30 مليون دولار لغزة اليوم
16:23تحذير من تداول نسخة من القرآن الكريم
16:21السلطة ترفض مقترحاً لقبول أموال المقاصة منقوصة
16:18"الأورومتوسطي" يستعد لإطلاق دورة من مهرجان أفلام قصيرة
16:16نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يُعلّقون الإضراب عن الطعام
16:15جنرال إسرائيلي: الفلسطينيون لن يتنازلوا عن استعادة أراضي 67
16:13"الصحة" تحذر من تداعيات نفاد الأدوية الأساسية لمرضى غزة
15:59أبو بكر يحمل حكومة الاحتلال مسئولية تدهور الأوضاع بسجن عسقلان
15:56طالع الأسماء: الكشف عن آلية السفر عبر (معبر رفح) ليوم الاثنين
15:55الأسير ربيع السعدي من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسر

معهد الأمن القومي الصهيوني: "هجوم على إيران لن يتسبب في حرب أكبر"

ادعى معهد دراسات الأمن القومي -المقرب من الحكومة الإسرائيلية-، أنه توصل إلى نتيجة عبر اختبار محاكاة لسيناريو ما بعد ضرب إيران، أن ضربة عسكرية إسرائيلية ضد المنشئات النووية الإيرانية، ستفيد في "احتواء" إيران ولن تتسبب في حصول حرب أكبر.

وأوضح المعهد، الذي يتخذ من تل أبيب مقراً له، أنه توصل لهذه النتيجة من خلال اختبار عملي قام به قبل فترة لمعرفة التداعيات المتوقعة جراء ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة للمنشآت النووية الإيرانية، والسيناريوهات التي يمكن أن تنجم عنه.

وأعلن المعهد، أنه قام بإجراء المناورة قبل أسابيع، عندما كانت التوقعات تشير لاحتمال حصول عمل عسكري إسرائيلي في خريف عام 2012، وأقر بأن احتمالات حصول الصدام تراجعت منذ ذلك الحين، وإن كان قد توقع معاودة طرح هذا الخيار بعد الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية.

وعمد المعهد إلى الاستعانة بخدمات عدد من الدبلوماسيين والعسكريين السابقين في "إسرائيل"، وأوكل إليهم مهمة لعب أدوار مختلفة وتخيل أنهم رؤساء لـ"إسرائيل" وأمريكا وروسيا وإيران وتحديد ردود الفعل المناسبة للأحداث خلال الأيام التي تعقب حصول الضربة الإسرائيلية.

ووفق السيناريو الذي أعده المعهد تقوم "إسرائيل" بإرسال طائراتها لقصف إيران، ومن ثم تخطر الولايات المتحدة بنواياها بعد ذلك، مشيراً إلى أن الاختبار رجح بأن تقوم واشنطن بالوقوف إلى جانب "إسرائيل" بعد ذلك والتكتم على الخلافات في وجهات النظر حول الضربة.

وأشار المعهد إلى أنه بخلاف التحليلات التي تتوقع حصول "حرب عالمية ثالثة" بعد الضربة، فإن المؤشرات التي أظهرها الاختبار تدل على أن الاتجاه سيكون نحو التعامل مع الغارات الإسرائيلية على أنها عملية "احتواء" لإيران.

وجاء في تقرير المعهد: أنه "لم يكن في نيتنا توقع التطورات، وإنما اختبار تداعيات سيناريو واحد محتمل" ،مؤكدا أن اللاعبين الذين شاركوا في الاختبار تصرفوا بكامل العقلانية.

يشار إلى أن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يعرف نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه مؤسسة أكاديمية مستقلة، ولكنه يؤكد على وجود "صلات قوية" تجمعه بالمؤسسات السياسية والعسكرية الإسرائيلية الرسمية.