Menu
12:45هذه رسالة حماس الخطية بشأن الانتخابات
12:43هيئة مسيرات العودة تصدر قرارًا هامًا بشأن فعالياتها القادمة
12:24بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:21الاحتلال يرحِّل مدير مكتب "هيومن رايتس" من الأراضي الفلسطينية
12:19قافلة أردنية طبية تصل غزّة عبر حاجز بيت حانون
12:05عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بحراسة أمنية مشددة
12:01تعليق للمدارس بغزة والضفة غداً.. وبشرى خاصة للمعلمين
11:56الاقتصاد تعلن عن رزمة تسهيلات للتجار وأصحاب المصانع
11:34المنحة القطرية.. الرابط الرسمي لفحص الـ ١٠٠ دولار 11/2019
11:31أسيران يواصلان الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري
11:28السرطان ينهش جسد الأسير إبراهيم أبو مخ
11:22الحيّة يدعو السعودية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين
10:41خلاف بين الجيش الإسرائيلي والشاباك حول تسهيلات بغزة
10:39الرئيس التونسي يدعو لوضع حد لمحاولات إبادة الشعب الفلسطيني
10:29827 شقة سكنية تم بناؤها بمستوطنات الضفة منذ بداية 2019

"إسرائيل" مثل " داعش" لديها أيضاً مقاتلون أجانب

أرض كنعان/ متابعات/ في الثمانينيات من القرن الماضي، كانت الولايات المتحدة تشجع، تدعم وتمول المجاهدين الأفغان على التصدي للاتحاد السوفيتي، الأمر توسع إلى حد كبير وأصبحت أفغانستان ملتقى للمجاهدين العرب، الذين فزعوا لنصرة الشعب الأفغاني في مقابل الهجمة السوفيتية.

بعد قرابة ثلاثين عاما من ذلك، تشجع الولايات المتحدة ودول أخرى مثل كندا الهجرة اليهودية إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي للهدف ذاته تقريبا، الانضمام لجيش الاحتلال والقتال بجانبه ضد العرب في فلسطين المحتلة وفي دول الجوار.

الكثيرون من القادمين إلى دولة الاحتلال قرروا الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي، على الرغم من -أو ربما بسبب- الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة والقطاع أو في الداخل المحتل.

هذه عدد من الصور ليهود يقومون بالـ”عليا” والعليا تعني في اللغة العبرية “الصعود” ويُقصد بها الهجرة إلى الأراضي اليهودية، في شبه واضح بين ما يفعله من يريدون الانضمام إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وهو الهجرة إلى دار الإسلام. وبالمثل، يهاجر اليهود من الولايات المتحدة وكندا ومناطق في أوروبا إلى دولة الاحتلال بهدف “الصعود” الروحاني والانضمام إلى “المرابطين” في الأرض المقدسة.
هذه بعض الصور لهؤلاء المهاجرين.

الأوروبيون والأمريكيون عادة ما يبدون قلقا كبيرا من هجرة مواطنيهم المسلمين إلى مواطن النزاع في العالم العربي للانضمام إلى “الجماعات الإرهابية”، لا سيما مع النجاحات المتتالية التي تحققها تلك الجماعات على الأرض، لكن لا أحد يلتفت على الإطلاق إلى الخطر الذي يمثله المتطرفون اليهود من مزدوجي الجنسية إذا ما عادوا إلى بلدانهم الأصلية مرة أخرى.

الكاتب كلايتون سويشر كان قد كتب مقالا يقول فيه إن “من حسن حظ المتطوعين الأمريكيين للقتال في إسرائيل، فإنهم سيكونون بمنأى عن الإهانة التي يواجهها المسلمون الأمريكيون من قبل الإف بي آي عندما يتهمونهم بتشجيع المواطنين الأمريكيين للقتال في الخارج.”

وتابع الكاتب قائلا، إن المشكلة بالنسبة للحكومة الأمريكية هي أن تكون واقفا للقتال “في الجانب الخطأ”، ونحن هنا نتحدث عن الجانب الذي لا يقف فيه الاحتلال أو حلفاء الولايات المتحدة.

المساعدة الأمريكية لاحتلال، هي سبب رئيسي لاهتمام الجهاديين بالولايات المتحدة ورغبتهم الدائمة في تدميرها، يقول سويشر “إذا درست جميع تصريحات تنظيم القاعدة قبل 9/11، وحتى المجموعات الأخرى التي ظهرت منذ ذلك الحين، سترى أن أهم النقاط التي يعتمد عليها هؤلاء في حشد الكارهين للولايات المتحدة لقتل الأمريكيين، هي الدعم غير المشروط لإسرائيل، والمساعدات العسكرية والدبلوماسية والمادية التي تغدقها واشنطن على دولة الاحتلال.”

التقرير لموقع: نون بوست