Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس

"إسرائيل" مثل " داعش" لديها أيضاً مقاتلون أجانب

أرض كنعان/ متابعات/ في الثمانينيات من القرن الماضي، كانت الولايات المتحدة تشجع، تدعم وتمول المجاهدين الأفغان على التصدي للاتحاد السوفيتي، الأمر توسع إلى حد كبير وأصبحت أفغانستان ملتقى للمجاهدين العرب، الذين فزعوا لنصرة الشعب الأفغاني في مقابل الهجمة السوفيتية.

بعد قرابة ثلاثين عاما من ذلك، تشجع الولايات المتحدة ودول أخرى مثل كندا الهجرة اليهودية إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي للهدف ذاته تقريبا، الانضمام لجيش الاحتلال والقتال بجانبه ضد العرب في فلسطين المحتلة وفي دول الجوار.

الكثيرون من القادمين إلى دولة الاحتلال قرروا الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي، على الرغم من -أو ربما بسبب- الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال على الفلسطينيين في الضفة والقطاع أو في الداخل المحتل.

هذه عدد من الصور ليهود يقومون بالـ”عليا” والعليا تعني في اللغة العبرية “الصعود” ويُقصد بها الهجرة إلى الأراضي اليهودية، في شبه واضح بين ما يفعله من يريدون الانضمام إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وهو الهجرة إلى دار الإسلام. وبالمثل، يهاجر اليهود من الولايات المتحدة وكندا ومناطق في أوروبا إلى دولة الاحتلال بهدف “الصعود” الروحاني والانضمام إلى “المرابطين” في الأرض المقدسة.
هذه بعض الصور لهؤلاء المهاجرين.

الأوروبيون والأمريكيون عادة ما يبدون قلقا كبيرا من هجرة مواطنيهم المسلمين إلى مواطن النزاع في العالم العربي للانضمام إلى “الجماعات الإرهابية”، لا سيما مع النجاحات المتتالية التي تحققها تلك الجماعات على الأرض، لكن لا أحد يلتفت على الإطلاق إلى الخطر الذي يمثله المتطرفون اليهود من مزدوجي الجنسية إذا ما عادوا إلى بلدانهم الأصلية مرة أخرى.

الكاتب كلايتون سويشر كان قد كتب مقالا يقول فيه إن “من حسن حظ المتطوعين الأمريكيين للقتال في إسرائيل، فإنهم سيكونون بمنأى عن الإهانة التي يواجهها المسلمون الأمريكيون من قبل الإف بي آي عندما يتهمونهم بتشجيع المواطنين الأمريكيين للقتال في الخارج.”

وتابع الكاتب قائلا، إن المشكلة بالنسبة للحكومة الأمريكية هي أن تكون واقفا للقتال “في الجانب الخطأ”، ونحن هنا نتحدث عن الجانب الذي لا يقف فيه الاحتلال أو حلفاء الولايات المتحدة.

المساعدة الأمريكية لاحتلال، هي سبب رئيسي لاهتمام الجهاديين بالولايات المتحدة ورغبتهم الدائمة في تدميرها، يقول سويشر “إذا درست جميع تصريحات تنظيم القاعدة قبل 9/11، وحتى المجموعات الأخرى التي ظهرت منذ ذلك الحين، سترى أن أهم النقاط التي يعتمد عليها هؤلاء في حشد الكارهين للولايات المتحدة لقتل الأمريكيين، هي الدعم غير المشروط لإسرائيل، والمساعدات العسكرية والدبلوماسية والمادية التي تغدقها واشنطن على دولة الاحتلال.”

التقرير لموقع: نون بوست