Menu
13:34بالأسماء: الداخلية تنشر آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأربعاء
13:22بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار
13:19نتنياهو يعطي الضوء الأخضر لمسودة مشروع ضم الأغوار
13:07الطيبي يحذر من "اغتيالات جديدة" ويتوقع عدوان جديد على غزة
12:57الحساينة يدعو لتفعيل المقاومة بالضفة وبناء المشروع الوطني لمواجهة الاستيطان
12:52المجلس الوطني يدعو إلى تقديم شكوى لمحكمة العدل الدولية ضد إدارة ترمب
12:19أسير فلسطيني يُرزق بتوأم عبر النطف المهربة
12:18مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى
11:31الأسير أبو دياك يتعرض لإنتكاسة والصليب يطلب إفراج إنساني استثنائي
10:46غداً: صرف رواتب موظفي غزة.. والمالية توضح هل هناك زيادة..؟
10:42"الصحة" تطلق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
10:40هدم منزلي شقيقين في مخيم العروب شمال الخليل
10:38الاحتلال يهدم منزلاً بجبل المكبر في القدس المحتلة
10:10رفض فلسطيني واسع للقرار الأمريكي حول المستوطنات بالضفة
09:58مصر والأردن ترفضان قرار الخارجية الأمريكية بشأن المستوطنات

مركز الدراسات المستقبلية وقياس الرأي يجري استطلاعاً حول آفاق وأبعاد المصالحة الفلسطينية

رام الله - أجرى مركز جامعة القدس المفتوحة استطلاعاً للرأي العام الفلسطيني تحت عنوان "آفاق وأبعاد المصالحة الفلسطينية"، وقد أجري هذا الاستطلاع في كافة محافظات الوطن، في الفترة الواقعة ما بين 22/5/2014 ولغاية 18/6/2014.
ضمت العينة 560 فرداً من الجنسين فقد بلغ عدد الذكور في العينة 286 مبحوث بنسبة 51.1% من إجمالي العينة مقابل 274 أنثى بنسبة 48.9% من إجمالها.
بخصوص الفئات العمرية فقد تم التركيز على فئة الشباب في العينة نظراً لأهمية وحيوية دورهم الريادي في المجتمع، فقد شكل الشباب ما نسبته 79.8% من إجمالي العينة، منهم 69.8% ضمن الفئة العمرية 18-24، و10% منهم ضمن الفئة العمرية 25-31، وقد تم التركيز في اختيار العينة على المتعلمين من فئة الشباب من الجنسين وخاصةً درجة البكالويوس التي ضمت النسبة الأعلى من أفراد العينة، وشكلت ما نسبته 66.1% من أفراد العينة.
وقد أشرف على الاستطلاع الدكتور محمد المصري مدير المركز، أما التحليل الإحصائي فأنجزه الدكتور أمجد الأفغاني، وأظهر هذا الاستطلاع العديد من النتائج الهامة وأهمها ما يلي:
يرى المشاركون في الاستطلاع أن هناك العديد من المزايا الإيجابية التي تتضمنها المصالحة الحالية بين فتح وحماس، ولكن يسود لديهم الاعتقاد بأن المصالحة جاءت لتخدم مصالح سياسية وتكتيكية أكثر من خدمتها لأهداف وطنية استراتيجية، وقد أكد هؤلاء المشاركون على الحاجة الماسة إلى ترسيخ المصالحة بنوايا صادقة والاحتكام فيها لمصلحة الشعب ومصلحة القضية الفلسطينية لضمان استمراريتها، وقد أبدى المشاركون بهذا الاستطلاع توجهاتهم حول أبعاد هذه المصالحة وما تحتكم إليه من أولويات لدى أطراف المصالحة يمكن تصنيفها ضمن الاعتبارات الحزبية أو المصلحة الوطنية العليا، وذلك على النحو التالي:

1.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة ستفضي إلى انتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة وهم يشكلون 73.2% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 26.8% يعارضون ذلك.

2.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن حركة حماس ستشارك بالانتخابات التشريعية ولن يكون لها مرشح للرئاسة وهم يشكلون 60.9% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 39.1% يعارضون ذلك.

3.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة ستساهم في رفع الحصار الاقتصادي عن قطاع غزة وهم يشكلون 63.4% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 36.6% يعارضون ذلك.

4.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة بين فتح وحماس من الصعب تراجع الطرفين عنها وهم يشكلون 67.3% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 32.7% يعارضون ذلك.

5.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة تمت مع تمسك الطرفين كل بثوابته، وهم يشكلون 66.8% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 33.2% منهم يعارضون ذلك.

6.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة في خطوتها الأولى عبارة عن إدارة للانقسام وهم يشكلون 66.2% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 33.8% منهم يعارضون ذلك.

7.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة ستؤدي لمصالحة مجتمعية  وتنهي الخلافات الأهلية بين المواطنين الفلسطينيين، وهم يشكلون 64% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 36% يعارضون ذلك.

8.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة تضمنت خطوة جدية نحو إنهاء الانقسام وتتسم بطابع الاستمرارية  وهم يشكلون 68.9% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 31.1% منهم يعارضون ذلك.

9.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة تقوي الموقف التفاوضي الفلسطيني، لكونها تتضمن توحد الجانب الفلسطيني بموقف تفاوضي يعبر عن المصلحة الوطنية العامة وهم يشكلون 76.8% مقابل 23.2% منهم يعارضون ذلك.

10.    انقسمت آراء المشاركين في هذا الاستطلاع حول اعتبار المصالحة مجرد مناورة سياسية من فتح للضغط علي اسرائيل فهناك 50.4% منهم موافقون على ذلك مقابل49.6% منهم عارضوا ذلك.

11.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة ستؤدي الى تدهور الوضع الأمني وتصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا الفلسطيني، وهم يشكلون 60.5% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 39.5% منهم يعارضون ذلك.

12.    ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة ستحد من الخلاف الحاد في الموقف السياسي بين كل من فتح وحماس، وهم يشكلون 71.7% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 28.3% منهم يعارضون ذلك.

13.     ترى النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع أن المصالحة ستزيد من فرص الدعم المالي العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني وهم يشكلون 71.4% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 28.6% يعارضون ذلك.

14.    أبدت النسبة الأعلى من المشاركين في هذا الاستطلاع تخوفها من مساعي اسرائيل لإفشال المصالحة وهم يشكلون 63.7% من مجمل المشاركين في هذا الاستطلاع مقابل 36.3% منهم يعارضون ذلك.

وقد تمخض عن الاستطلاع التوصيات التالية:

1.    تضافر الجهود على المستوى الرسمي والأهلي لإنجاح وتعميق المصالحة الفلسطينية، وسد الطريق على المنظرين لفشل المصالحة.
2.    الاستفادة من البداية الناجحة لاتفاقية المصالحة لحث الدول العربية والإسلامية على دعم الشعب الفلسطيني وتمويل مشاريعه التنموية للنهوض باقتصاده المدمر بسبب الاحتلال.
3.    وضع استراتيجية وآليات عمل موحدة بين طرفي الصلح لتثبيت وتعزيز الموقف التفاوضي الفلسطيني.