Menu
12:36العاول : حراك شعبي واسع تزامناً مع خطاب الرئيس بمجلس الامن
12:32الكشف عن موعد زيارة الوفد المصري لقطاع غزة
12:27قوات الاحتلال تطلق النار اتجاه شبان بزعم التسلل جنوب قطاع غزة
12:24مهاتير محمد : صفقة القرن "جائزة " وغير مقبولة تماماً
12:19الاحتلال يكشف تفاصيل جديدة عن عملية رام الله
12:15جنرال إسرائيلي يقترح خيارين تجاه حماس في غزة
12:10الاتحاد العالمي لنقابات العمال يدين “صفقة القرن”
12:07الاتحاد الاوروبي يطالب الفلسطينيين والاسرائيليين بالعودة الى التفاوض بشكل مباشر
12:02بدء الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني العربي لبحث مواجهة "صفقة القرن"
11:55البرغوثي: قمع الاحتلال لن يكسر إرادة الفلسطينيين
11:52قاسم: رفض السودان لقاء نتنياهو يؤكد استمرار دعم القضة الفلسطينية
11:49أرقام صادمة نتيجة استمرار الحصار على غزة للعام 13 على التوالي
11:48إعلان: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الأحد 9 فبراير
11:36السودان: تزايد الأصوات المطالبة بالتراجع عن التطبيع مع "إسرائيل"
11:32برلمان عربي في عمان يناقش مواجهة صفقة القرن

النائب المصري" اتهام نتنياهو لحركة حماس باختطاف جنوده الثلاثة شرف كبير لا ندعيه لهذه اللحظة "

ارض كنعان- غزة / أكد النائب في المجلس التشريعي مشير المصري أن اتهام نتنياهو بوقوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وراء عملية اختطاف الجنود الإسرائيليين الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة هو شرف لا تدعيه الحركة، وأن ما يحدث هو رواية إسرائيلية بامتياز، حيث لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن ذلك.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي مفتوح نظمته حركة حماس في مسجد أسامة بن زيد بمنطقة الشعف شرق مدينة غزة أمس الأربعاء وبحضور عدد من قيادات المنطقة .
وقال النائب المصري : " رغم الثمن الذي يدفعه شعبنا وفي مقدمته حماس التي تم اعتقال قياداتها ونوابها ورموزها وكوادرها ورئيس المجلس التشريعي في الضفة الغربية عزيز دويك، كل ذلك رخيص أمام الأسرى، وليس أمام البحث عن الجنود الثلاثة وتسليمهم لليهود، ومستعدون أن ندفع ثمن أكثر من ذلك في سبيل تحرير الأسرى.
وطالب المصري الرئيس محمود عباس أن يساوي الأسرى الفلسطينيين بالأسرى الصهاينة، بعد تصريحاته في لقاء وزراء الخارجية العرب حيث قال أن "الأسرى الصهاينة هم بشر مثلنا مثلهم يجب أن يعيشوا" وأنه سيرجعهم إلى أهلهم أحياء.
وعن موضوع المصالحة، أكد المصري أن تحرك الحركة في ملف المصالحة كان منطلِق من رؤية وطنية ومن اعتصام بحبل الله جميعاً ومن الشعور بضرورة وطنية تفرض علينا أن نحاول أن نجتمع على القواسم المشتركة بخاصة أننا في مرحلة تحرر وأحوج ما نكون به إلى مصالحة ولو بحدها الأدنى، وليس كما زعم البعض أن هذا التحرك جاء نتيجة الظروف الصعبة والأزمات المالية التي تمر بها الحركة.
ودلل المصري على قوله بخطاب رئيس الوزراء الأسبق إسماعيل هنية ليلة الانقسام حين قال"تعالوا بنا إلى كلمة سواء على قاعدة لا غالب ولا مغلوب"
وقال المصري أن ملفات المصالحة خمسة ملفات، وما تم إنجازه لهذه اللحظة هو ملف الحكومة وبشكل جزئي وهو تشكيل الحكومة، ولكن تحمل الحكومة لمسؤولياتها لهذه اللحظة لم تكتمل.
وتطرق المصري إلى الحديث عن ملفات المصالحة ومنها ملف الانتخابات حيث قال أن اتفاقي القاهرة والمصالحة نصا على أن تجرى الانتخابات بشكل متزامن في وقت واحد انتخابات رئاسية وبرلمانية ومجلس وطني بعد 6 شهور من الحكومة، ولكن ما تم إصداره هو مرسوم تشكيل الحكومة فقط ولم يتم إصدار مرسوم إجراء الانتخابات، على عكس ما تم الاتفاق عليه من إصدار المرسومين بشكل متزامن في نفس الوقت.
وأكد على استعداد الحركة لخوض الانتخابات على أن تجرى في وقتها وأن تكون متزامنة بحسب ما نصت عليه كل الاتفاقات.
وحول ملف الأجهزة الأمنية قال المصري أن ما تم الاتفاق عليه هو دمج الأجهزة الأمنية مع بعضها البعض وهذا متروك للحكومة التي ستشكل ما بعد إجراء الانتخابات، وإذا لم تجرى الانتخابات تتولى المسؤولية لجنة عربية أمنية مع الفصائل الفلسطينية، ولكن اللجنة تشكلت من حكومة الوفاق وهذا منافي لما تم الاتفاق عليه بإشراك جميع الفصائل في اللجنة على رأسهم حماس وفتح.
وأكد المصري أن دور اللجنة هو دمج الموظفين المدنيين ولا علاقة لها بقضية رواتب الموظفين التي من مسؤوليات الحكومة.
ويذكر أن أزمة موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة تفاقمت بعد عدم تلقي للموظفين لرواتبهم أول يونيو ، وتزامن ذلك مع تلقي لموظفي رام الله السابقة لرواتبهم وهذا ما أحدث التوتر بين الموظفين بسبب التمييز بين الموظفين في ظل تشكيل لحكومة التوافق الوطني التي من مهامها إنهاء الانقسام بين الوطن.