Menu
11:11جماعات "الهيكل" تدعو بإستباحة المسجد الأقصى اليوم
11:09"اسرائيل" تقطع الكهرباء اليوم عن عدة مناطق بالضفة.. والصحة تحذر
11:06البرلماني العربي يطالب بتوحيد المواقف ضد الخطر المحدق بقضية فلسطين
11:03قيادي فلسطيني يكشف تفاصيل حراك فصائلي بملف المصالحة
10:58سعدات يدعو حركتي فتح وحماس لالتقاط الفرصة بالموافقة على الرؤية الوطنية للوحدة
10:47وزارة الداخلية تتحدث عن الهوية الممغنطة وجوازات السفر البيومترية والمنع الأمني بغزة
10:45تجديد "الإداري" بحق الأسير الريماوي للمرة الثالثة
10:39وزيرة الصحة: فصل "إسرائيل" للكهرباء يهدد حياة المرضى
10:373373 مسافرًا تنقلوا عبر معبر الكرامة أمس السبت
10:36الداخلية: فتح باب التجنيد بالأجهزة الأمنية (رابط للتسجيل)
10:34كوماندوز حماس يمثل لنا تحديا بحريا في غزة
10:33حملة اعتقالات ومداهمات طالت 4 مواطنين في مدن الضفة
09:53زوارق الاحتلال تطلق نيرانها صوب مراكب الصيادين ببحر بيت لاهيا
09:50حالة الطرق في غزة لهذا اليوم
09:47الطيبي ينفي اتخاذ القائمة العربية قرارًا بالتوصية بـ"غانتس" لتشكيل الحكومة

النائب المصري" اتهام نتنياهو لحركة حماس باختطاف جنوده الثلاثة شرف كبير لا ندعيه لهذه اللحظة "

ارض كنعان- غزة / أكد النائب في المجلس التشريعي مشير المصري أن اتهام نتنياهو بوقوف حركة المقاومة الإسلامية حماس وراء عملية اختطاف الجنود الإسرائيليين الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة هو شرف لا تدعيه الحركة، وأن ما يحدث هو رواية إسرائيلية بامتياز، حيث لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن ذلك.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي مفتوح نظمته حركة حماس في مسجد أسامة بن زيد بمنطقة الشعف شرق مدينة غزة أمس الأربعاء وبحضور عدد من قيادات المنطقة .
وقال النائب المصري : " رغم الثمن الذي يدفعه شعبنا وفي مقدمته حماس التي تم اعتقال قياداتها ونوابها ورموزها وكوادرها ورئيس المجلس التشريعي في الضفة الغربية عزيز دويك، كل ذلك رخيص أمام الأسرى، وليس أمام البحث عن الجنود الثلاثة وتسليمهم لليهود، ومستعدون أن ندفع ثمن أكثر من ذلك في سبيل تحرير الأسرى.
وطالب المصري الرئيس محمود عباس أن يساوي الأسرى الفلسطينيين بالأسرى الصهاينة، بعد تصريحاته في لقاء وزراء الخارجية العرب حيث قال أن "الأسرى الصهاينة هم بشر مثلنا مثلهم يجب أن يعيشوا" وأنه سيرجعهم إلى أهلهم أحياء.
وعن موضوع المصالحة، أكد المصري أن تحرك الحركة في ملف المصالحة كان منطلِق من رؤية وطنية ومن اعتصام بحبل الله جميعاً ومن الشعور بضرورة وطنية تفرض علينا أن نحاول أن نجتمع على القواسم المشتركة بخاصة أننا في مرحلة تحرر وأحوج ما نكون به إلى مصالحة ولو بحدها الأدنى، وليس كما زعم البعض أن هذا التحرك جاء نتيجة الظروف الصعبة والأزمات المالية التي تمر بها الحركة.
ودلل المصري على قوله بخطاب رئيس الوزراء الأسبق إسماعيل هنية ليلة الانقسام حين قال"تعالوا بنا إلى كلمة سواء على قاعدة لا غالب ولا مغلوب"
وقال المصري أن ملفات المصالحة خمسة ملفات، وما تم إنجازه لهذه اللحظة هو ملف الحكومة وبشكل جزئي وهو تشكيل الحكومة، ولكن تحمل الحكومة لمسؤولياتها لهذه اللحظة لم تكتمل.
وتطرق المصري إلى الحديث عن ملفات المصالحة ومنها ملف الانتخابات حيث قال أن اتفاقي القاهرة والمصالحة نصا على أن تجرى الانتخابات بشكل متزامن في وقت واحد انتخابات رئاسية وبرلمانية ومجلس وطني بعد 6 شهور من الحكومة، ولكن ما تم إصداره هو مرسوم تشكيل الحكومة فقط ولم يتم إصدار مرسوم إجراء الانتخابات، على عكس ما تم الاتفاق عليه من إصدار المرسومين بشكل متزامن في نفس الوقت.
وأكد على استعداد الحركة لخوض الانتخابات على أن تجرى في وقتها وأن تكون متزامنة بحسب ما نصت عليه كل الاتفاقات.
وحول ملف الأجهزة الأمنية قال المصري أن ما تم الاتفاق عليه هو دمج الأجهزة الأمنية مع بعضها البعض وهذا متروك للحكومة التي ستشكل ما بعد إجراء الانتخابات، وإذا لم تجرى الانتخابات تتولى المسؤولية لجنة عربية أمنية مع الفصائل الفلسطينية، ولكن اللجنة تشكلت من حكومة الوفاق وهذا منافي لما تم الاتفاق عليه بإشراك جميع الفصائل في اللجنة على رأسهم حماس وفتح.
وأكد المصري أن دور اللجنة هو دمج الموظفين المدنيين ولا علاقة لها بقضية رواتب الموظفين التي من مسؤوليات الحكومة.
ويذكر أن أزمة موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة تفاقمت بعد عدم تلقي للموظفين لرواتبهم أول يونيو ، وتزامن ذلك مع تلقي لموظفي رام الله السابقة لرواتبهم وهذا ما أحدث التوتر بين الموظفين بسبب التمييز بين الموظفين في ظل تشكيل لحكومة التوافق الوطني التي من مهامها إنهاء الانقسام بين الوطن.