Menu
12:45هذه رسالة حماس الخطية بشأن الانتخابات
12:43هيئة مسيرات العودة تصدر قرارًا هامًا بشأن فعالياتها القادمة
12:24بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:21الاحتلال يرحِّل مدير مكتب "هيومن رايتس" من الأراضي الفلسطينية
12:19قافلة أردنية طبية تصل غزّة عبر حاجز بيت حانون
12:05عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بحراسة أمنية مشددة
12:01تعليق للمدارس بغزة والضفة غداً.. وبشرى خاصة للمعلمين
11:56الاقتصاد تعلن عن رزمة تسهيلات للتجار وأصحاب المصانع
11:34المنحة القطرية.. الرابط الرسمي لفحص الـ ١٠٠ دولار 11/2019
11:31أسيران يواصلان الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري
11:28السرطان ينهش جسد الأسير إبراهيم أبو مخ
11:22الحيّة يدعو السعودية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين
10:41خلاف بين الجيش الإسرائيلي والشاباك حول تسهيلات بغزة
10:39الرئيس التونسي يدعو لوضع حد لمحاولات إبادة الشعب الفلسطيني
10:29827 شقة سكنية تم بناؤها بمستوطنات الضفة منذ بداية 2019

مركز حقوقي: ممارسات وحشيّة ومذلّة بحقّ المضربين بالمستشفيات

أرض كنعان_الضفة المحتلة/أرسل مركز عدالة ومنظّمة أطباء لحقوق الإنسان، رسالة طارئة إلى وزيرة الصحّة ومدراء المستشفيات الصهيونية يطالبون فيها بالتوقّف فورًا عن تكبيل الأسرى المضربين عن الطعام الذين نُقلوا إلى المستشفيات.

وقال المركز في بيان صحفي اليوم الخميس إنّ الأسرى يمكثون في المستشفيات في حين تُكبّل أقدامهم وأياديهم بالسرير 24 ساعة يوميًا. يُمنع الأسرى من الحركة بتاتًا، وهو ما يزيد من تعقيد وضعهم الصحّي المتدهور أصلاً. حتى اليوم، نُقل إلى المستشفيات الصهيونية أكثر من ثمانين أسيرًا من الأسرى المضربين عن الطعام منذ 50 يومًا. 

وطالب عدالة وأطباء لحقوق الإنسان في رسالتهم وقف كل التقييدات الخطيرة المفروضة على الأسرى في أبسط احتياجاتهم الإنسانيّة مثل دخول المرحاض، خاصةً في ساعات الليل، حيث تدّعي طواقم المستشفى والسجن المعنيّة بالأسرى عدم وجود ما يكفي من السجّانين لمرافقتهم إلى المرحاض في ساعات الليل.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرى يتناولون الماء فقط، ما يجعل دخولهم المتواصل إلى المرحاض حاجة ماسّة. خلال زيارة عدالة لأحد الأسرى المضربين عن الطعام، جاء على لسان الأسير أن جزءا كبيرا من الأسرى يفضّلون البقاء في السجن بدلًا من الذهاب إلى المستشفيات! 

وفي رسالتها، نبّهت المحاميّة سوسن زهر من مركز عدالة إلى أن "تكبيل المضربين عن الطعام وتقييد حركتهم، وخاصةً بالدخول إلى المراحيض، يؤدّي إلى تعذيب مُذلّ من شأنه أن تتدهور حالة المُضرب وتتفاقم المخاطر الصحيّة المتربّصة به".

كذلك أضافت المحاميّة زهر أن "الوضع الجسدي للأسرى لا يسمح لهم بالتحرّك بشكل طبيعيّ، لذلك، فإن التكبيل يُستخدم، بالحقيقة، كأداة انتقام من الأسرى المضربين ومحاسبة لهم، ومحاولة أخرى ضمن سلسلة محاولات إسرائيل كسر الإضراب".

 وأكد البيان أن "العلاج الطبّي" في مثل هذه الظروف يتناقض جذريًّا مع الالتزامات الأخلاقيّة الطبيّة للمستشفيات والأطباء، وأهمها الالتزام تجاه كرامة المُعالَج وحقوقه، بحسب قانون حقوق المريض وبحسب قواعد الأخلاقيّات الطبيّة التي وضعتها النقابة العالميّة للأطباء.

وأضاف "كل هذه الالتزامات تنهى العاملين في المؤسسات الطبيّة عن أي ممارسات عقابيّة، وحشيّة ومُذلّة بحقّ المعالجين، وهي الممارسات التي تطبّقها إسرائيل فعليا بحق الأسرى. هذه الممارسات تندرج بشكل لا يقبل التأويل في إطار عمليات "التعذيب" غير القانونيّة، وتتناقض كليا مع بنود الوثيقة العالميّة ضد التعذيب".