Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا

احبطوا مخططات الأونروا

لقد تعود اللاجئون الفلسطينيون على مضاعفة الأونروا لمساعدتها كلما عصفت بالمنطقة الأحداث، واشتبك الفلسطينيون مع الإسرائيليين، حدث هذا مع الانتفاضة الأولى سنة 1987، حين هبت الأونروا لنجدة الشعب الفلسطيني، وسبقت جميع المؤسسات الدولية، وراحت تقدم الطرود الغذائية المتعددة الألوان والأحجام والأشكال، بل حرصت الأونروا على إسكان اللاجئين، وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة من غير اللاجئين، فكان الحليب والسمن والزيت؛ وصارت المعلبات على مختلف أنواعها تقتحم البيوت على الناس، وتفتش عن المحتاجين.

وحدث ذلك مع انتفاضة الأقصى سنة 2000، حين سبقت الأونروا جميع المؤسسات الدولية لمساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بل تصرفت هذه المؤسسة الدولية كأمٍ حنون، وحرصت على تقديم المساعدات للاجئين بلا حدود، حتى صارت مصدر الرزق الوحيد للفلسطينيين الذين انقطع رزقهم جراء انقطاع عملهم في إسرائيل.

فما الذي يحدث في هذه الأيام التي يشتد فيها الحصار على الناس في غزة؟ ما الذي أخلف توجهات الأونروا؟ لماذا هبت للمساعدة أثناء وجود الاحتلال الإسرائيلي المباشر، وتقاعست عن المساعدة مع غياب الاحتلال الإسرائيلي المباشر؟ بل لماذا شرعت الأونروا في التقليص المتعمد للتموين المقدم للاجئين، وباشرت في قطع 22 ألف حالة اجتماعية؟ 

أزعم أن الأونروا التي حرصت قبل فترة من الزمن على تسوية أوضاع الموظفين المضربين عن العمل في الضفة الغربية، من منطلق الحرص على عدم تفجير الأوضاع داخل المخيمات هنالك، هي الأونروا ذاتها التي تعمد إلى تقليص خدماتها في غزة بهدف حض الناس على الاحتجاج، والاعتداء على سيارات الأونروا، والتحرك بمسيرات تحاصر مراكزها، بهدف إثارة حالة من الفوضى الخلاقة في غزة.

واحذر اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة من الوقوع في مصيدة الأونروا، واعلموا أيها اللاجئون أن دموعكم لن ترقق قلب المفوض العام، ولن تهز رعشة جوعكم شعرة في جسد الأمين العام للأمم المتحدة، إلا في حالة توجهكم إلى حدود 48 للاشتباك السلمي مع الإسرائيليين، وإقامة خيمة اعتصام تحت راية الأمم المتحدة، على أن يكون الشعار المرفوع هنالك: نعم لحق العودة لمدننا وقرانا في فلسطين، ولا نريد بطاقات تموين ولا معسكرات لاجئين.

هذه هي أقصر الطرق للضغط على الأونروا، وهذا أجرأ عمل سيتحرك له اللوبي اليهودي في واشنطن ضاغطاً على أمريكا، التي ستتحرك مسرعة لتحرك قوافل مساعدات الأمم المتحدة لتهدئة انتفاضة اللاجئين، وتطبيب خاطرهم.

ما عدا ذلك، فلو دار اللاجئون الفلسطينيون في مدن قطاع غزة خلف بعضهم مثل ثور الساقية، ولو أغلقوا كل مؤسسات الأمم المتحدة، ولو أغلقوا المدارس، فلن تصرف لهم الأونروا قطرة ماء، ولا كسرة خبز، ولن تتراجع عن قراراتها مشبوهة الهدف مكشوفة النوايا.