Menu
12:45هذه رسالة حماس الخطية بشأن الانتخابات
12:43هيئة مسيرات العودة تصدر قرارًا هامًا بشأن فعالياتها القادمة
12:24بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:21الاحتلال يرحِّل مدير مكتب "هيومن رايتس" من الأراضي الفلسطينية
12:19قافلة أردنية طبية تصل غزّة عبر حاجز بيت حانون
12:05عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بحراسة أمنية مشددة
12:01تعليق للمدارس بغزة والضفة غداً.. وبشرى خاصة للمعلمين
11:56الاقتصاد تعلن عن رزمة تسهيلات للتجار وأصحاب المصانع
11:34المنحة القطرية.. الرابط الرسمي لفحص الـ ١٠٠ دولار 11/2019
11:31أسيران يواصلان الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري
11:28السرطان ينهش جسد الأسير إبراهيم أبو مخ
11:22الحيّة يدعو السعودية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين
10:41خلاف بين الجيش الإسرائيلي والشاباك حول تسهيلات بغزة
10:39الرئيس التونسي يدعو لوضع حد لمحاولات إبادة الشعب الفلسطيني
10:29827 شقة سكنية تم بناؤها بمستوطنات الضفة منذ بداية 2019

هنية: فلسطين لا تنسى رجالها الذين دفعوا دماءهم ثمنا لها

أرض كنعان_غزة/ قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إن دماء الشهداء من جميع الفصائل وحّدتنا طيلة السنوات الماضية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا أن قيادة الحكومة وحركة حماس ماضون على طريق الشهداء الذين قادوا مسيرة النضال من قبل.

وأضاف هنية خلال اليوم الدراسي الذي نظمته حماس الخميس بمركز رشاد الشوا وسط مدينة غزة بذكرى الشهيد القائد خليل القوقا "إن ذكرى استشهاد الشيخ القوقا تأتي بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وذكرى العديد من القادة الشهداء أمثال عبد العزيز الرنتيسي وأبو جهاد الوزير فكلهم جسدوا معاني الوحدة بدمائهم".

وشدد على أن فلسطين لا تنسى رجالها الذين دفعوا دماءهم ثمنا لها، مبينا أنهم حاضرون في مسيرة المشروع الاسلامي الوطني، سواء كانوا فوق الثرى أو تحته.

وأوضح هنية أن الشهيد القوقا كان من المؤسسين الأوائل للعمل الدعوي والتربوي والجهادي في فلسطين، على الرغم من أنه كان مغتربا عنها.

وتابع رئيس الحكومة " الشهيد كان من أوائل الدعاة الذين نهلوا العلم والدعوة عن الشيخ أحمد ياسين بحكم الجوار، ولم يعرف السكينة والراحة بعد أن أبعده الاحتلال عن أرض فلسطين".

وأشار إلى أن الشيخ القوقا توفي في الإمارات العربية بعد رحلة طويلة من العمل الدعوي وخدمة دينه وشعبه.

وفي كلمة رئيس اليوم الدراسي، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إن الشهيد القوقا ضرب طيلة حياته أروع أمثلة البذل والعطاء في مختلف المواقع الحركية والمؤسسية التي عمل فيها.

ولفت بحر إلى أن الشهيد القوقا عمل في سلك التعليم بمدارس "أونروا"، وكان داعيا ومجاهدا في ميادين الجهاد والدعوة، مشيدا بالقائمين على توثيق سيرة الشهيد.

وأكد أن القوقا أبدع في صياغة وعي الجيل الإسلامي عبر الإعداد التربوي والوطني السليم، موضحا أن اسهامات وإنجازات الشهيد لا تعد ولا تحصى من كثرتها.
تحديات عدة
بدوره، أكد رئيس اللجنة التحضيرية النائب محمد فرج الغول أن الشهيد القوقا من مؤسسي الصحوة الاسلامية في فلسطين وخارجها، لافتا إلى أنه تعرض للكثير من التحديات لنشر الدعوة الإسلامية.

وقال الغول إن الاحتلال الإسرائيلي حاول إسكات صوت الشهيد القوقا عبر إبعاده، إلا أنه فشل في ذلك فشلا ذريعا.

من جهته، أشاد شقيق الشهيد خليل القوقا بجميع المشاركين في اليوم الدراسي المقام على شرف أخيهم الراحل، مبينا أنهم ماضون على درب الشهداء في الدعوة الاسلامية.

وطالب شقيق الشهيد في كلمة عائلة القوقا الحركة بالاستمرار في جمع مآثر أخيهم وطرق دعوته إلى الله وفي التربية في كتاب وتوزيعه على نطاق واسع حتى تتعرف الأجيال عليه.

ويعتبر الشهيد خليل القوقا أحد قادة حماس الكبار، ويعد الرجل الثاني في الحركة بعد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين.
وولد القوقا في عام 1948 في بلدة حمامة من قضاء المجدل، وهاجر مع أسرته عقب النكبة إلى معسكر الشاطئ للاجئين، ثم أصبح مدرسا للغة العربية في وكالة الغوث بعد تخرجه من معهدالمعلمين. 

اعتقل عدة مرات من قِبل الاحتلال الإسرائيلية, قبل أن تبعده إلى لبنان في الحادي عشر من إبريل في العام 1988، فانتقل إلى تونس ثم إلى مصر وأخيرا إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث توفي فيها في 26 أكتوبر 2005 م بعد صراع مع المرض .