Menu
23:18الأردن يقرر إغلاق المدارس والمساجد والمطاعم والمقاهي لأسبوعين
23:14عباس يحظر على الموظفين مكافآت مجالس إدارة أو أمناء المؤسسات العامة
23:13المكتب الإعلامي الحكومي بغزة للشباب: وصل صوتكم
17:35الأوقاف تحذر من هدم الاحتلال لمسجد القعقاع في بلدة سلوان بالقدس
17:31إعلان هام بخصوص تسديد رسوم طلاب جامعة غزة من المستحقات
17:30إغلاق بحر خان يونس أمام المصطافين لمنع تفشي كورونا
16:13إغلاق بلدية نابلس بعد إصابة موظف بكورونا
16:08محكمة إسرائيلية تصدر حكما على قاتل عائلة دوابشة
16:06الصحة بغزة تنشر الإحصائية التراكمية لتفشي "كورونا"
14:54إصابة إسرائيلي طعنًا في "تل أبيب" وفرار المنفذ
14:50وصول كل من الوفد الإسرائيلي والإماراتي والبحريني إلى واشنطن
14:49معروف: لا موعد محدداً لفتح (معبر رفح).. ولا يوجد بروتوكولات لإعادة عمل الحلاقين
13:19(50) يوماً على إضراب الأسير ماهر الأخرس
13:17"الديمقراطية" تطالب بامتداد للقيادة الموحدة في الداخل والشتات واللجوء
13:17منظمة الصحة تحث الدول لدعم مبادرة اللقاح: "الوباء سيفتك بنا"

عباس ربط تمديد المفاوضات بالافراج عن البرغوثي وسعدات ووقف الاستيطان

أرض كنعان_كالات/ مسؤول فلسطيني رفيع لـ «الحياة» اللندنية، عن أن الرئيس الأميركي باراك اوباما طلب من الرئيس محمود عباس في لقائهما في واشنطن تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الجاري، وان الأخير طلب مقابل ذلك وقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى المرضى وكبار السن والقادة السياسيين والنساء والمعتقلين الإداريين.

وقال المسؤول الفلسطيني، إن عباس طلب إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكي بالاسم، وذلك بصفتهم قادة سياسيين، وطلب أيضاً احتفاظ السلطة بحقها في التوجه إلى عدد من المنظمات الدولية والتوقيع على عدد من مواثيق الأمم المتحدة مثل "اتفاقيات جنيف" الخاصة بالمدنيين في زمن الحرب.

وأضاف، أن عباس أوضح للرئيس الأميركي أسباب رفضه "اتفاق الإطار" المقترح من وزير خارجيته جون كيري، الذي ينزل سقف الحقوق الفلسطينية في مختلف قضايا الحل النهائي، مثل الحدود والقدس والأمن والمياه واللاجئين والمستوطنات.

وأوضح أن أوباما وعد بحمل المطالب الفلسطينية إلى الجانب "الإسرائيلي"، ومتابعة الاتصال بين الجانبين خلال الفترة القادمة، مشيراً إلى أن كيري سيعود إلى المنطقة قريباً.

ويسعى عباس بقوة لإطلاق سراح القائد الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي المحكوم بالسجن خمس مؤبدات، والذي يحظى بشعبية جارفة في الشارع الفلسطيني، لأن إطلاق سراحه يشكل خطوة مقبولة شعبياً وربما تبرر استمرار المفاوضات لتسعة شهور أخرى حتى نهاية العام. والعامل الثاني هو مواجهة القيادي المفصول من حركة «فتح» في غزة محمد دحلان الذي يعد للعودة إلى السياسة الفلسطينية بدعم عربي.

ويرى الكثيرون أن عباس تعمد استخدام لغة مرنة في لقائه مع الرئيس الأميركي لضمان إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى وعددهم 26، بينهم 14 من فلسطينيي 1948 رفضت "إسرائيل" على الدوام إطلاقهم بدعوى انهم مواطنون "إسرائيليون"، على رغم أنه سبق أن أقرت الحكومة "الإسرائيلية" الإفراج عنهم الصيف الماضي عشية استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس لا يقبل ولا يستطيع الموافقة على تمديد المفاوضات من دون تجميد للاستيطان وإطلاق سراح الأسرى المذكورين بسبب الرفض الواسع للمفاوضات في الشارع الفلسطيني جراء قيام إسرائيل بمضاعفة النشاط الاستيطاني أثناء المفاوضات. وبينت إحصاءات دائرة شؤون المفاوضات أن إسرائيل طرحت عطاءات لبناء عشرة آلاف وحدة استيطانية أثناء الشهور السبعة الماضية من المفاوضات.