Menu
11:2622 يومًا على إضراب الأسير جنازرة
11:24محكمة الاحتلال تمدد اعتقال طالبين جامعيين
11:21وزير خارجية الصين: خطة الضم تُخالف القانون الدولي
11:15هيئة الأسرى: تراجع الوضع الصحي للأسير فتحي النجار
11:07ماذا ستفعل بلدية غزة في الباعة الجائلين مستخدمي مكبرات الصوت ؟
11:05جيش الاحتلال يجري مناورة عسكرية بعسقلان اليوم الاثنين
11:00صحة الاحتلال تنشر آخر إحصائيات فيروس "كورونا"
10:57تصاعد التوتر في أمريكا: الاحتجاجات تشتد ونقل ترامب لمخبأ سري
10:55"واللا" العبري يكشف موعد ضم نتنياهو لغور الأردن والضفة
10:53حماس: السلوك العنصري الأميركي يكشف التوافق مع جرائم الاحتلال
10:50الاحتلال يقتحم المنطقة الأثرية في سبسطية
10:48إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية يرفع الحصيلة إلى 628
10:43البنك الدولي يحذر من انهيار الاقتصاد الفلسطيني
10:37قرار من تعليم غزة بشأن نشر اجابات امتحانات التوجيهي وعقوبة للمخالفين!
10:35المنطقة الصناعية في القدس تحت تهديد الاحتلال..و إخطار200 منشأة

منظمة دولية: التنسيق الأمني أضر بمناعة الفلسطينيين وأفقدهم صمودهم

أرض كنعان/ متابعات/ أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ومقرها بريطانيا، أن السياسة الأمنية التي تنتهجها السلطة الفلسطينية منذ نشأتها أضرت بمناعة الشعب الفلسطيني وأفقدته الكثير من مقومات صموده في مواجهة الإحتلال.

وأشارت إلى أنها وعلى الرغم من التقارير المتعددة التي انتقدت سياسة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات إلا أن هذه السياسة لم يطرأ عليها أي تغيير أو حتى مراجعه.

وذكرت المنظمة في بيان لها اليوم الاثنين  أن تعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية مع قوات الاحتلال حُظي بالمديح والثناء من قبل قادة الاحتلال الإسرائيلي السياسيين والأمنيين وهم يطالبون بالمزيد، وأكدت قادة السلطة الفلسطينية لا يجدون غضاضة أيضا من الحديث عن قوة التنسيق الأمني ونتائجه الحاسمة في شل عمل المقاومة الفلسطينية.

وأعربت عن أسفها لأن "الإنتهاكات الجسيمة لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية تحظى بدعم من الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية"، وقال البيان: "الإتحاد الأوروبي له بعثة بوليس أوروبية تقوم بتدريب أفراد الشرطة على قمع المظاهرات وأساليب التحقيق في إطار ما يسمونه دعم العدالة الجنائية وللولايات المتحدة وبريطانيا بعثات أمنية تعمل على دعم وتدريب أجهزة أمن السلطة وإسرائيل أيضا تشارك في برامج تدريب وترسل محاضرين الى الأكاديمية الفلسطينة في أريحا".

وأضاف البيان: "في ظل هذا التنسيق الأمني المتين ومن بين ركامه يخرج قادة في السلطة الفلسطينية بتصريحات إعلامية غريبة يطالبون فيها بحماية دولية لمواجهة القمع الإسرائيلي المتنوع في الإعتقالات ومداهمة المنازل وتصفية الفلسطينيين وبناء المستوطنات وكأن الإنتهاكات الخاصة باعتقال المواطنين وتصفية بعضهم لا تتم بدون تنسيق أمني مع أجهزة أمن السلطة، فالشعب الفلسطيني يحتاج إلى حماية دولية أولا لمواجهة تغول أجهزة أمن السلطة الفلسطينية".

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى توفير حماية فعالة للشعب الفلسطيني في مواجهة الإنتهاكات الإسرائيلية وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وأكدت أنه لا صلاح لحقوق المواطنين الفلسطينيين إلا بتفكيك أجهزة أمن السلطة وإنشاء جهاز شرطي واحد يوفر الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني.

وحملت المنظمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسؤولية الكاملة عن استمرار الإعتقالات السياسية فهذه الإعتقالات وما يرافقها من انتهاكات تشكل انتهاكا خطيرا لاتفاقيات جنيف.

ودعت الإتحاد الاوروبي الى سحب بعثة البوليس ووقف كل أشكال الدعم الأمني للسلطة الفلسطينية كما دعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا الى سحب بعثاتها الأمنية من الأراضي الفلسطينية.