Menu
10:40صفقة القرن: حان وقت الحصاد المر
10:24البرغوثي: "صفقة القرن" مشروع إسرائيلي بغلاف أمريكي
10:21"ليست دعاية انتخابية" ...بنيت : سنفرض السيادة الاسرائيلية 100 %
10:20الاحتلال يعقد جلسة محاكمة للأسيرة "وفاء مهدواي " اليوم
10:18الأحمد: آن الأوان لإعادة النظر بالعلاقات مع "إسرائيل"
10:14خبير إسرائيلي : إعلان "صفقة القرن" سيؤدي لتصعيد الوضع الميداني
10:08​​​​​​​عضو بمسيرات العودة ينفي عودة مسيرات العودة و اجتماع للجنة الاثنين القادم
09:5812 دولة يفتك بها فيروس كورونا الخطير.. وفرنسا أخر الدول
09:50ذكرى رحيل القائد "جورج حبش"
09:46حماس تُعقب على الترتيبات التي تجري لتنفيذ "صفقة القرن"
09:44"عقب اعتداءات الاحتلال" هل تُستأنف مسيرات العودة من جديد؟
09:42معبر رفح مخصص الإثنين والثلاثاء للمعتمرين
09:37اقتحام منزل خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري
09:32"يديعوت" تكشف..عقبتان وضعتهما حماس أمام "إسرائيل".. تعرف عليهما
09:28فُقد أمس..وفاة الطفل قيس أبو رميلة بعد العثور عليه بالقدس

إحصائية: استشهاد 15 فلسطينيا منذ انطلاق المفاوضات

أرض كنعان/ رام الله/ أظهرت إحصائية أعدّتها وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء، بأن خمسة عشر شهيداً فلسطينياً قضوا منذ استئناف مسيرة المفاوضات قبل ثلاثة أشهر.

واستؤنفت جولة المفاوضات بين وفد ممثل عن السلطة الفلسطينية وآخر عن الاحتلال الصهيوني، في واشنطن بتاريخ 30 تموز (يوليو) الماضي، وذلك للمرة الأولى بعد توقف علني للمفاوضات دام ثلاث سنوات، في حين تواصلت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم على الدوام.

وجاء في التقرير الإحصائي لـ "قدس برس"، أنه باستشهاد الفلسطينييْن أنس الأطرش وبشير سالم حبابين الليلة الماضية بنيران الاحتلال على حاجزي "الكونتينر" و"زعترة" العسكريان بجنوب الضفة الغربية المحتلة وشمالها، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا منذ بدء جولة المفاوضات الجديدة إلى 15 شهيداً.

ووفقاً لمعطيات التقرير، فإن 3 شهداء من مخيم جنين قضى اثنان منهم عقب إصابتهم برصاص الاحتلال بشكل مباشر بعد أيام قليلة من استئناف جلسات المفاوضات، هما الشهيدان محمد لحلوح وإسلام الطوباسي، فيما استشهد الشاب كريم أبو صبيح متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها في مواجهات مع جيش الاحتلال إثر اقتحامه لمخيم جنين.

وواصل الاحتلال  نهجه في القتل والتدمير وانتهاكاته المتعدّدة بحق الشعب الفلسطيني غير مكترثاً بجلسات المفاوضات الدائرة، حيث أقدم بتاريخ 26 آب (أغسطس) الماضي على ارتكاب مجزرة في مخيم قلنديا برام الله، أسفرت عن إصابة نحو 20 فلسطينياً بجروح ومقتل 3 آخرين برصاص القوات الخاصة، هم روبين فارس ويونس جحجوح وجهاد أصلان.

كما شهدت الثلاثة أشهر الأخيرة إلى جانب جلسات المفاوضات التي أعلن مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون عدم تحقيق أي تقدّم فيها، اغتيال المقاوم محمد عاصي في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في بلدة بيت لقيا برام الله بعد مطاردة استمرّت مدة عام كامل.

كما استشهد الشاب الفلسطيني أحمد طزازعة من بلدة قباطية بجنين إثر مواجهات مع جيش الاحتلال، والأسير حسن عبد الحليم الترابي من سكان قرية صرة قضاء نابلس، بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي انتهجتها سلطات الاحتلال بحقه أثناء فترة اعتقاله في سجونها.

وفي قطاع غزة، اغتال جيش الاحتلال 3 مقاومين فلسطينيين من "كتائب القسام" فجر الجمعة الماضية، خلال اشتباك مسلّح شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، هم الشهداء محمد القصاص ومحمد داوود وخالد أبو بكرة.

ومن الجدير بالذكر، أن السلطة الفلسطينية تجاهلت دعوات الفصائل للانسحاب من المفاوضات ردّاً على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والتي أسفرت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من مسيرة المفاوضات عن استشهاد 14 فلسطينياً واعتقال المئات وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين عن بيوتهم التي تمّت مصادرتها أو هدمها، فضلاً عن أعمال التهويد المتواصلة على مدار الساعة في مدينة القدس المحتلة وأسفل المسجد الأقصى المبارك، والمخططات الاستيطانية التي تمّ الإعلان عنها مؤخراً والتي تضمّنت بناء أكثر من 1700 وحدة استيطانية في القدس والضفة المحتلتين.