Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم

إحصائية: استشهاد 15 فلسطينيا منذ انطلاق المفاوضات

أرض كنعان/ رام الله/ أظهرت إحصائية أعدّتها وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء، بأن خمسة عشر شهيداً فلسطينياً قضوا منذ استئناف مسيرة المفاوضات قبل ثلاثة أشهر.

واستؤنفت جولة المفاوضات بين وفد ممثل عن السلطة الفلسطينية وآخر عن الاحتلال الصهيوني، في واشنطن بتاريخ 30 تموز (يوليو) الماضي، وذلك للمرة الأولى بعد توقف علني للمفاوضات دام ثلاث سنوات، في حين تواصلت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم على الدوام.

وجاء في التقرير الإحصائي لـ "قدس برس"، أنه باستشهاد الفلسطينييْن أنس الأطرش وبشير سالم حبابين الليلة الماضية بنيران الاحتلال على حاجزي "الكونتينر" و"زعترة" العسكريان بجنوب الضفة الغربية المحتلة وشمالها، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا منذ بدء جولة المفاوضات الجديدة إلى 15 شهيداً.

ووفقاً لمعطيات التقرير، فإن 3 شهداء من مخيم جنين قضى اثنان منهم عقب إصابتهم برصاص الاحتلال بشكل مباشر بعد أيام قليلة من استئناف جلسات المفاوضات، هما الشهيدان محمد لحلوح وإسلام الطوباسي، فيما استشهد الشاب كريم أبو صبيح متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها في مواجهات مع جيش الاحتلال إثر اقتحامه لمخيم جنين.

وواصل الاحتلال  نهجه في القتل والتدمير وانتهاكاته المتعدّدة بحق الشعب الفلسطيني غير مكترثاً بجلسات المفاوضات الدائرة، حيث أقدم بتاريخ 26 آب (أغسطس) الماضي على ارتكاب مجزرة في مخيم قلنديا برام الله، أسفرت عن إصابة نحو 20 فلسطينياً بجروح ومقتل 3 آخرين برصاص القوات الخاصة، هم روبين فارس ويونس جحجوح وجهاد أصلان.

كما شهدت الثلاثة أشهر الأخيرة إلى جانب جلسات المفاوضات التي أعلن مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون عدم تحقيق أي تقدّم فيها، اغتيال المقاوم محمد عاصي في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في بلدة بيت لقيا برام الله بعد مطاردة استمرّت مدة عام كامل.

كما استشهد الشاب الفلسطيني أحمد طزازعة من بلدة قباطية بجنين إثر مواجهات مع جيش الاحتلال، والأسير حسن عبد الحليم الترابي من سكان قرية صرة قضاء نابلس، بفعل سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي انتهجتها سلطات الاحتلال بحقه أثناء فترة اعتقاله في سجونها.

وفي قطاع غزة، اغتال جيش الاحتلال 3 مقاومين فلسطينيين من "كتائب القسام" فجر الجمعة الماضية، خلال اشتباك مسلّح شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، هم الشهداء محمد القصاص ومحمد داوود وخالد أبو بكرة.

ومن الجدير بالذكر، أن السلطة الفلسطينية تجاهلت دعوات الفصائل للانسحاب من المفاوضات ردّاً على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والتي أسفرت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من مسيرة المفاوضات عن استشهاد 14 فلسطينياً واعتقال المئات وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين عن بيوتهم التي تمّت مصادرتها أو هدمها، فضلاً عن أعمال التهويد المتواصلة على مدار الساعة في مدينة القدس المحتلة وأسفل المسجد الأقصى المبارك، والمخططات الاستيطانية التي تمّ الإعلان عنها مؤخراً والتي تضمّنت بناء أكثر من 1700 وحدة استيطانية في القدس والضفة المحتلتين.