Menu
13:28الطيراوي لوزير الخارجية : لا لقاءات مع الاسرائيليين وحان الوقت لذهابك الى المنزل
13:07عريقات : اسرائيل ستدفع ثمناً باهظاً على الضم
13:04اردوغان يصدر قرارا مهماً بشأن تأشيرة دخول الفلسطينيين الى تركيا
13:03مستوطنون يطردون مزارعين بالقوة من أراضيهم شرق بيت لحم
13:00فرنسا تدعم الموازنة العامة الفلسطينية بـ 8 ملايين يورو
12:59وزيرة الصحة: موقع الكتروني خاص للمواطنين للاستعلام عن تحويلاتهم الطبية
12:56مستوطن يجرف أراضي في تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا
12:53السلطة: مستعدون لعقد لقاء مع "إسرائيل" في موسكو
12:45الإعلام العبري: احتمال تأجيل موعد ضم أجزاء من الضفة
12:43الاحتلال يمنع تنقل عناصر الأمن الفلسطيني دون تنسيق
12:41اغلاق مدارس ورياض أطفال في مستوطنات غلاف غزة بسبب كورونا
12:38"إندونيسيا"أكبر الدول الإسلامية سكاناً تُلغي الحج هذا العام !
12:34شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الثانية في سجون الاحتلال
12:33الاحتلال يهدم منزلا في سلوان جنوب القدس المحتلة
12:31حماس: هدم بيوت المقدسيين عملية تطهير عرقي

البلتاجي من محبسه: نعيش خلف الأسوار درسًا في الحرية وصامدون حتى إسقاط الانقلاب

أرض كنعان/ احمد عمرو / قال الدكتور محمد البلتاجي القيادي، عضو المكتب التنفيذي بحزب الحرية والعدالة والمعتقل حاليا: إنه والمعتلقين معه يعيشون درسا في الحرية خلف أسوار السجون، مشيرا إلى أنهم صامدون حتى إسقاط الانقلاب العسكري وعودة الشرعية.
 
وأضاف البلتاجي، في رسالة من محبسه في سجن "طرة" نشرت على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "حالة من الطمأنينة العجيبة تتحدث عن نفسها ونراها على وجوه المعتقلين "جميعا"، كما نلحظها أثناء الزيارة على أسرهم، كما نتلمسها كذلك بالسؤال على أُسر الشهداء والجرحى والمصابين".
 
وتابع البلتاجي: "هي مزيج من الصبر والشكر والاستبشار والرضا بدرجة لا مثيل لها، تتعجب كيف يعيش هذه الحالة من قُتل أبناؤهم وإخوانهم، ومن أُصيبوا أو أُصيب ذويهم، ومن حُرِقت ونُهِبت (عياداتهم / شركاتهم / صيدلياتهم)، ومن صودرت أموالهم الخاصة وفُصلوا عن وظائفهم، تلك التي لم يكتسبوها بواسطة أو محسوبية وإنما بعرق وجهد وكفاح سنين طويلة".
 
واستطرد :"إنها السكينة التي لا يمنحها إلا الله، هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين"، وحين نتأمل ذكر السكينة في كتاب الله نجد وراءها مباشرةً ذكر النصر والفتح والتغيير والانتقال من حال إلى حالٍ جديدة تحمل الخير والبشر للمؤمنين".
 
وأكمل البلتاجي قائلا: "حين ترى الزنازين والحبس الانفرادي والأبواب المغلقة عليك طوال 24 ساعة، ترى الظلم والطغيان والقهر الذي لا مثيل له، ولكنك تُذهل وراء تلك الأبواب ومن خلف تلك القضبان بالرحمات والأنوار والبركات التي تملأ الصدور سعادة بالخلوة مع الله والذكر والدعاء والتلاوة والقيام بين يديه".
 
وأشار إلى أنهم يعيشون درسا في الحرية حين ترى أن ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات، وكأنهم يقولون للظالمين وفرعون "فاقض ما أنت قاض" .. فلن تثنينا عن إيماننا ومواقفنا.
 
وأوضح قائلا: إن هذا الدرس الذي كتبه آلاف الشهداء بدمائهم وأرواحهم قبل وبعد ما كتبته أستاذتي الشهيدة أسماء البلتاجي على صفحتها الشخصية، ومن ثم ترجمته معهم بالدم والروح،  أن الشهادة لا تمنع الظالمين من إزهاق أرواحنا، ولكن تبقى بقوتها وذكراها وخلودها عبر الأجيال دليلا على أنهم لا يستطيعون السيطرة على تلك الأرواح وإخضاعها لما يريده الطغاة".