Menu
16:30عوامل ساهمت في الظهور القوي لبيت حانون في دوري الممتازة
13:11نجاح زراعة فاكهة "التنين" في غزة
13:00قرار حكومي بتخفيض أسعار خدمات النفاذ على "بالتل"
12:57"العودة" يطالب مجلس حقوق الإنسان بالضغط لإعادة إعمار مخيم اليرموك
12:55مستوطنون يُواصلون اقتحامهم للأقصى
12:52هكذا رد "غانتس" على دعوة "نتنياهو "لحكومة وحدة
12:32الاحتلال يقتحم قرية بردلة بالأغوار
10:23مشعشع: اجتماع الدول المانحة للأونروا سيعقد في موعده رغم "التشويش"
10:18"حماس" تنعى القيادي جهاد سويلم
10:07البنك الدولي: أزمة السيولة تخلق تحديات ضخمة للاقتصاد الفلسطيني
10:00مقتل 20 شخص وإصابة 90 إثر انفجار ضخم جنوب افغانستان
09:57الاحتلال يخطر بوقف البناء بمدرسة في الخليل
09:55الاحتلال يزعم ضبط مخرطة على حاجز ترقوميا
09:53تجديد "الإداري" بحق الأسير إبراهيم شلهوب للمرة الثانية
09:51"إعلام الأسرى" يُحمِّل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الجدع

البلتاجي من محبسه: نعيش خلف الأسوار درسًا في الحرية وصامدون حتى إسقاط الانقلاب

أرض كنعان/ احمد عمرو / قال الدكتور محمد البلتاجي القيادي، عضو المكتب التنفيذي بحزب الحرية والعدالة والمعتقل حاليا: إنه والمعتلقين معه يعيشون درسا في الحرية خلف أسوار السجون، مشيرا إلى أنهم صامدون حتى إسقاط الانقلاب العسكري وعودة الشرعية.
 
وأضاف البلتاجي، في رسالة من محبسه في سجن "طرة" نشرت على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "حالة من الطمأنينة العجيبة تتحدث عن نفسها ونراها على وجوه المعتقلين "جميعا"، كما نلحظها أثناء الزيارة على أسرهم، كما نتلمسها كذلك بالسؤال على أُسر الشهداء والجرحى والمصابين".
 
وتابع البلتاجي: "هي مزيج من الصبر والشكر والاستبشار والرضا بدرجة لا مثيل لها، تتعجب كيف يعيش هذه الحالة من قُتل أبناؤهم وإخوانهم، ومن أُصيبوا أو أُصيب ذويهم، ومن حُرِقت ونُهِبت (عياداتهم / شركاتهم / صيدلياتهم)، ومن صودرت أموالهم الخاصة وفُصلوا عن وظائفهم، تلك التي لم يكتسبوها بواسطة أو محسوبية وإنما بعرق وجهد وكفاح سنين طويلة".
 
واستطرد :"إنها السكينة التي لا يمنحها إلا الله، هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين"، وحين نتأمل ذكر السكينة في كتاب الله نجد وراءها مباشرةً ذكر النصر والفتح والتغيير والانتقال من حال إلى حالٍ جديدة تحمل الخير والبشر للمؤمنين".
 
وأكمل البلتاجي قائلا: "حين ترى الزنازين والحبس الانفرادي والأبواب المغلقة عليك طوال 24 ساعة، ترى الظلم والطغيان والقهر الذي لا مثيل له، ولكنك تُذهل وراء تلك الأبواب ومن خلف تلك القضبان بالرحمات والأنوار والبركات التي تملأ الصدور سعادة بالخلوة مع الله والذكر والدعاء والتلاوة والقيام بين يديه".
 
وأشار إلى أنهم يعيشون درسا في الحرية حين ترى أن ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات، وكأنهم يقولون للظالمين وفرعون "فاقض ما أنت قاض" .. فلن تثنينا عن إيماننا ومواقفنا.
 
وأوضح قائلا: إن هذا الدرس الذي كتبه آلاف الشهداء بدمائهم وأرواحهم قبل وبعد ما كتبته أستاذتي الشهيدة أسماء البلتاجي على صفحتها الشخصية، ومن ثم ترجمته معهم بالدم والروح،  أن الشهادة لا تمنع الظالمين من إزهاق أرواحنا، ولكن تبقى بقوتها وذكراها وخلودها عبر الأجيال دليلا على أنهم لا يستطيعون السيطرة على تلك الأرواح وإخضاعها لما يريده الطغاة".