Menu
12:56الزراعة بغزة: 82% نسبة هطول الامطار
12:38الخارجية توضح كواليس القرار الأخير للجنائية الدولية
12:35نتنياهو يطلب ضوءًا أخضر من واشنطن لضم غور الأردن
12:3459 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
11:29إعلان محددات وموعد صرف المنحة القطرية اليوم
11:22إدخال معدات ثقيلة لمصلحة المياه في غزة بعد رفض دام أكثر من 4 سنوات
11:20عقب مشاركته في في عزاء سليماني .. هذا ما قاله مشعل لهنية
11:18الاحتلال يقرر احتجاز جثامين شهداء الليلة الماضية
11:11خيبة أمل إسرائيلية من قرار ماكرون الاجتماع مع الرئيس عباس
11:09حماس تدعو لاستراتيجية نضال جماعي أمام تهويد الضفة
11:04"حرب خفية" الاحتلال يستغل التحسينات للإيقاع بالغزّيين
10:37نفاق على أنقاض وطن وجرح شعب نازف
10:31الجهاد الإسلامي: عملية بيت ليد حدثًا جهاديًا سيبقى ملهمًا للمقاومة
10:26حسين الشيخ: أي قرار إسرائيلي بضم الأغوار سيؤدي لانهيار الوضع القائم
10:24بالصور: المبادرة الشبابية في البريج تُكرم أصحاب صالونات الحلاقة

البلتاجي من محبسه: نعيش خلف الأسوار درسًا في الحرية وصامدون حتى إسقاط الانقلاب

أرض كنعان/ احمد عمرو / قال الدكتور محمد البلتاجي القيادي، عضو المكتب التنفيذي بحزب الحرية والعدالة والمعتقل حاليا: إنه والمعتلقين معه يعيشون درسا في الحرية خلف أسوار السجون، مشيرا إلى أنهم صامدون حتى إسقاط الانقلاب العسكري وعودة الشرعية.
 
وأضاف البلتاجي، في رسالة من محبسه في سجن "طرة" نشرت على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "حالة من الطمأنينة العجيبة تتحدث عن نفسها ونراها على وجوه المعتقلين "جميعا"، كما نلحظها أثناء الزيارة على أسرهم، كما نتلمسها كذلك بالسؤال على أُسر الشهداء والجرحى والمصابين".
 
وتابع البلتاجي: "هي مزيج من الصبر والشكر والاستبشار والرضا بدرجة لا مثيل لها، تتعجب كيف يعيش هذه الحالة من قُتل أبناؤهم وإخوانهم، ومن أُصيبوا أو أُصيب ذويهم، ومن حُرِقت ونُهِبت (عياداتهم / شركاتهم / صيدلياتهم)، ومن صودرت أموالهم الخاصة وفُصلوا عن وظائفهم، تلك التي لم يكتسبوها بواسطة أو محسوبية وإنما بعرق وجهد وكفاح سنين طويلة".
 
واستطرد :"إنها السكينة التي لا يمنحها إلا الله، هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين"، وحين نتأمل ذكر السكينة في كتاب الله نجد وراءها مباشرةً ذكر النصر والفتح والتغيير والانتقال من حال إلى حالٍ جديدة تحمل الخير والبشر للمؤمنين".
 
وأكمل البلتاجي قائلا: "حين ترى الزنازين والحبس الانفرادي والأبواب المغلقة عليك طوال 24 ساعة، ترى الظلم والطغيان والقهر الذي لا مثيل له، ولكنك تُذهل وراء تلك الأبواب ومن خلف تلك القضبان بالرحمات والأنوار والبركات التي تملأ الصدور سعادة بالخلوة مع الله والذكر والدعاء والتلاوة والقيام بين يديه".
 
وأشار إلى أنهم يعيشون درسا في الحرية حين ترى أن ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات، وكأنهم يقولون للظالمين وفرعون "فاقض ما أنت قاض" .. فلن تثنينا عن إيماننا ومواقفنا.
 
وأوضح قائلا: إن هذا الدرس الذي كتبه آلاف الشهداء بدمائهم وأرواحهم قبل وبعد ما كتبته أستاذتي الشهيدة أسماء البلتاجي على صفحتها الشخصية، ومن ثم ترجمته معهم بالدم والروح،  أن الشهادة لا تمنع الظالمين من إزهاق أرواحنا، ولكن تبقى بقوتها وذكراها وخلودها عبر الأجيال دليلا على أنهم لا يستطيعون السيطرة على تلك الأرواح وإخضاعها لما يريده الطغاة".