Menu
14:05الكيلة: 7 وفيات و290 إصابة جديدة بـ"كورونا" و521 حالة تعاف
14:01افتتاح شارع فلسطين في قلب العاصمة كوالالمبور
13:54عروض امريكية واسرائيلية واماراتية للسودان
13:48صحيفة :بن سلمان عرض على الرئيس خريطة جديدة لفلسطين
13:46يوسف : حماس ماضية في طريق الوحدة وانهاء الانقسام
13:44قادة ورؤساء الدول: حل الدولتين أساس الاستقرار
13:36الأحمد: اجتماع للأمناء العامين لإعلان المرسوم الرئاسي لموعد الانتخابات
13:35عريقات : الانتخابات ستجرى في الضفة وغزة والقدس
13:31الأسير ماهر الأخرس يدخل شهره الثالث في إضرابه المفتوح عن الطعام
13:27لجنة الانتخابات المركزية تؤكد جهوزيتها لإجرائها
13:25البرهان يروج للتطبيع: أمامنا فرصة سانحة لرفعنا من قائمة الإرهاب
13:26الديمقراطية تطالب بضبط سلاح العائلات بغزة وفرض سيادة القانون
13:24بعد يوم من إصابة أحدهم.. مطعم التايلندي يعلن نتيجة فحص "كورونا" للعاملين لديه
13:16بالصور.. مصرع 6 أشخاص من عائلة واحدة بينهم 3 اشقاء جراء سقوطهم بحفرة امتصاص في الخليل
13:16الديك: البدء بإجلاء العالقين من عدة دول إلى قطاع غزة الأحد المقبل

التايمز : هذا هو عدو سوريا الجديد؟

أرض كنعان/ متابعات/ استحوذ الشأن السوري على الاهتمام الأكبر في افتتاحيات وتحليلات وتقارير الصحف البريطانية.

فقد تحدثت افتتاحية صحيفة التايمز عن المتشددين الإسلاميين في المعارضة السورية، خاصة أولئك المرتبطون بتنظيم القاعدة، والذين اصبحوا يشكلون عقبة في طريق توحيد المعارضة في مواجهة النظام، كما ترى الصحيفة.

وتذكر الصحيفة تنظيم "دولة العراق والشام الإسلامية" الذي يطمح للهيمنة على المعارضة تمهيدا لإنشاء "دولة الخلافة الإسلامية" في العراق وسوريا.

وتتضمن الأساليب القتالية لهذا التنظيم ونشاطاته العمليات الانتحارية وعمليات إعدام لأشخاص،حسب الصحيفة.

وتوضح التايمز انه ينضوي تحت لواء هذا التنظيم العديد من الأجانب من مختلف بلدان الشرق الأوسط، الذين يتدفقون إلى الأراضي السورية عبر الحدود الشمالية مع تركيا التي أصبحت بلا حراسة تقريبا.

ويعتبر نمو هذا التنظيم أحد ثلاثة عوامل تهدد بتهميش الجيش السوري الحر، كما ورد في افتتاحية الصحيفة، التي تشير إلى أن العاملين الآخرين هما عجز الغرب عن الرد العسكري على استخدام نظام الرئيس بشار الأسد للأسلحة الكيميائية، والخطوة الدبلوماسية الروسية الرامية الى مصادرة تلك الأسلحة.

وترى الصحيفة أن تسليح الفرق المعتدلة من المعارضة دون وقوع السلاح بأيدي المتطرفين لم يكن يوما مهمة سهلة، أما الآن فقد أصبح في غاية الصعوبة.