Menu
19:13القوى تعلن عن الفعاليات الجماهيرية للوقوف ضد "صفقة القرن"
19:05ترامب: البيت الأبيض سينشر "صفقة القرن" غداً وعلى الفلسطينيين قبولها
19:02وزير الخارجية السعودي: الإسرائيليون غير مرحب بهم في المملكة .. لم نطلع على خطة ترامب للسلام
19:01"الميادين": أبو مازن لأعضاء بمركزية فتـح:" أمامنا أيام صعبة ويجب أن نتحمل نتائج الرفض مهما كانت"
13:40الجاغوب: نرحب بدعوة هنية للقاء في القاهرة
13:38الصحة تؤكد خلو قطاع غزة من مرض كورونا
12:52دعوات فلسطينية لـ"يوم غضب شعبي" يوم إعلان "صفقة القرن"
12:50اشتية: طاقم طبي لفحص القادمين من الدول التي ظهر فيها فايروس "كورونا"
12:48الرئيس ينعى المناضل الكبير محمد زهدي النشاشيبي
12:29لجنة الدفاع عن سلوان: 720 مقدسي مهددون بالترحيل في بطن الهوى
12:26الخارجية الفلسطينية: جاليتنا والطلبة في الصين بخير وبصحة جيدة
12:24اشتية: صفقة القرن خطة لحماية ترامب من العزل ونتنياهو من السجن .. نريد من المجتمع الدولي ألا يكون شريكا فيها
12:22لجان المقاومة : ترحب ونثمن موقف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بدعوة الفصائل لإجراء حوار وطني
12:20الاحتلال يصدر أمر اعتقال إداري بحق الأسير هاني جعارة
12:18الاحتلال يمنع الزيارة عن الأسير محمد جرار ويطالب ذويه بتسليم حاسوبه

مركز أسرى فلسطين يدعو لخطوات عملية تعقب المؤتمرات الدولية للأسرى

دعا مركز أسرى فلسطين للدراسات إلى خطوات عملية تضمن التخفيف من معاناة الأسرى في سجون الاحتلال ، بعد تنظيم المؤتمرات الدولية الخاصة بقضية الأسرى والمنوي عقدها في عدة دول عربية خلال الشهرين القادمين .
وأوضح الباحث رياض الأشقر المدير الإعلامي للمركز بان مؤتمرا ًدوليا للأسرى سيعقد في بغداد في 11، 12 من شهر ديسمبر القادم دعت له الجامعة العربية ، وكذلك سيعقد مؤتمر آخر في تونس الشهر القادم بالتنسيق مع الرئاسة التونسية وسيحضره الأسير المحرر محمود السرسك الذي سيلعب عددًا من المباريات الودية لبعض الأندية هناك، فيما سيعقد مؤتمر ثالث في الجزائر لدعم برنامج تأهيل الأسرى المحررين .
وأشار الأشقر إلى أن هذه المؤتمرات فرصة جيدة وتساهم بشكل أو بأخر في تدويل القضية والتعريف بها  وهى فرصة لفضح سياسة الاحتلال بحق الأسرى وكشف وجه الاحتلال الحقيقي ، ونقل جزء من معاناة الأسرى إلى شخصيات ومؤسسات ودول لم تكن تعلم شيئاً عن قضيتهم، وعن جرائم الاحتلال بحقهم، واستطرد الاشقر بان الأهم من ذلك هو متابعة وتنفيذ التوصيات التي تخرج عن هذه المؤتمرات والتي لو قدر لها أن تفعل ستعود بالنفع الكبير على قضية الأسرى ، ولكن للأسف فقد شهدنا خلال الأعوام الماضية العديد من المؤتمرات الدولية التي خصصت لمناقشة أوضاع الأسرى ، ومنها مؤتمرين عقدتهما  الأمم المتحدة في فيينا ، وخصص لمناقشة قضية الأسرى بمشاركة العديد من المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية ، وفى جنيف بسويسرا والذي أشرفت عليه الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين ، ودعمته عشرات المنظمات الحقوقية الدولية ذات الصلة بالدفاع عن حقوق الإنسان، وكذلك مؤتمرات في المغرب والجزائر وغزة وأريحا، واجتماع مجلس الجامعة العربية، في دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين في نوفمبر من العام 2009 ،وجميع هذه المؤتمرات خرجت بتوصيات قوية ، كان اقلها شاناً هو التوصية بإطلاق سراح الأسرى الإداريين المعتقلين بدون تهمة ، وإلزام الاحتلال بتطبيق المواثيق الدولية التي تنص على حسن معاملة الأسرى وتوفير حقوقهم ومستلزماتهم ، وأكثرها شانا كانت التوصية بعقد اجتماع للدول  الموقعة على اتفاقيات جنيف، لبحث امتناع إسرائيل ورفضها تطبيق هذه الاتفاقيات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والطلب من هذه الدول تحمل مسؤولياتها القانونية تجاه الأسرى، ودراسة تقديم طلب للجمعية العامة للأمم المتحدة، لاعتبار الأسرى الفلسطينيين أسرى حرب، ولهم الحق المشروع في مقاومة الاحتلال، وتأسيس شبكة عالمية لدعم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ولكن لم نسمع حتى هذه اللحظة أن اياً من تلك المؤتمرات شكلت لها لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ تلك التوصيات وإخراجها إلى النور .
وتمنى الأشقر بان تكون المؤتمرات القادمة إضافة نوعية لقضية الأسرى ، ولا تكون إضافة رقمية فقط ، وان يكون المنظمين قد وضعوا على أجندتهم خطوات عملية جدية على ارض الواقع تقدم شيئاً جديداً للأسرى، بما يضمن إطلاق سراحهم أو التخفيف من معاناتهم ، ووقف إجراءات الاحتلال القمعية بحقهم، وإلا عليهم أن يعملوا على تنفيذ توصيات المؤتمرات السابقة ولا نريد منهم مؤتمرات جديدة