Menu
17:35الأوقاف تحذر من هدم الاحتلال لمسجد القعقاع في بلدة سلوان بالقدس
17:31إعلان هام بخصوص تسديد رسوم طلاب جامعة غزة من المستحقات
17:30إغلاق بحر خان يونس أمام المصطافين لمنع تفشي كورونا
16:13إغلاق بلدية نابلس بعد إصابة موظف بكورونا
16:08محكمة إسرائيلية تصدر حكما على قاتل عائلة دوابشة
16:06الصحة بغزة تنشر الإحصائية التراكمية لتفشي "كورونا"
14:54إصابة إسرائيلي طعنًا في "تل أبيب" وفرار المنفذ
14:50وصول كل من الوفد الإسرائيلي والإماراتي والبحريني إلى واشنطن
14:49معروف: لا موعد محدداً لفتح (معبر رفح).. ولا يوجد بروتوكولات لإعادة عمل الحلاقين
13:19(50) يوماً على إضراب الأسير ماهر الأخرس
13:17"الديمقراطية" تطالب بامتداد للقيادة الموحدة في الداخل والشتات واللجوء
13:17منظمة الصحة تحث الدول لدعم مبادرة اللقاح: "الوباء سيفتك بنا"
13:16قرار بهدم مسجد القعقاع في بلدة سلوان
12:50الكيلة: تسجل 5 وفيات و788 إصابة جديدة بكورونا و1324 حالة تعافٍ
12:46قوات الاحتلال تطلق النار تجاه المزارعين شرقي خان يونس

مركز أسرى فلسطين يدعو لخطوات عملية تعقب المؤتمرات الدولية للأسرى

دعا مركز أسرى فلسطين للدراسات إلى خطوات عملية تضمن التخفيف من معاناة الأسرى في سجون الاحتلال ، بعد تنظيم المؤتمرات الدولية الخاصة بقضية الأسرى والمنوي عقدها في عدة دول عربية خلال الشهرين القادمين .
وأوضح الباحث رياض الأشقر المدير الإعلامي للمركز بان مؤتمرا ًدوليا للأسرى سيعقد في بغداد في 11، 12 من شهر ديسمبر القادم دعت له الجامعة العربية ، وكذلك سيعقد مؤتمر آخر في تونس الشهر القادم بالتنسيق مع الرئاسة التونسية وسيحضره الأسير المحرر محمود السرسك الذي سيلعب عددًا من المباريات الودية لبعض الأندية هناك، فيما سيعقد مؤتمر ثالث في الجزائر لدعم برنامج تأهيل الأسرى المحررين .
وأشار الأشقر إلى أن هذه المؤتمرات فرصة جيدة وتساهم بشكل أو بأخر في تدويل القضية والتعريف بها  وهى فرصة لفضح سياسة الاحتلال بحق الأسرى وكشف وجه الاحتلال الحقيقي ، ونقل جزء من معاناة الأسرى إلى شخصيات ومؤسسات ودول لم تكن تعلم شيئاً عن قضيتهم، وعن جرائم الاحتلال بحقهم، واستطرد الاشقر بان الأهم من ذلك هو متابعة وتنفيذ التوصيات التي تخرج عن هذه المؤتمرات والتي لو قدر لها أن تفعل ستعود بالنفع الكبير على قضية الأسرى ، ولكن للأسف فقد شهدنا خلال الأعوام الماضية العديد من المؤتمرات الدولية التي خصصت لمناقشة أوضاع الأسرى ، ومنها مؤتمرين عقدتهما  الأمم المتحدة في فيينا ، وخصص لمناقشة قضية الأسرى بمشاركة العديد من المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية ، وفى جنيف بسويسرا والذي أشرفت عليه الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين ، ودعمته عشرات المنظمات الحقوقية الدولية ذات الصلة بالدفاع عن حقوق الإنسان، وكذلك مؤتمرات في المغرب والجزائر وغزة وأريحا، واجتماع مجلس الجامعة العربية، في دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين في نوفمبر من العام 2009 ،وجميع هذه المؤتمرات خرجت بتوصيات قوية ، كان اقلها شاناً هو التوصية بإطلاق سراح الأسرى الإداريين المعتقلين بدون تهمة ، وإلزام الاحتلال بتطبيق المواثيق الدولية التي تنص على حسن معاملة الأسرى وتوفير حقوقهم ومستلزماتهم ، وأكثرها شانا كانت التوصية بعقد اجتماع للدول  الموقعة على اتفاقيات جنيف، لبحث امتناع إسرائيل ورفضها تطبيق هذه الاتفاقيات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والطلب من هذه الدول تحمل مسؤولياتها القانونية تجاه الأسرى، ودراسة تقديم طلب للجمعية العامة للأمم المتحدة، لاعتبار الأسرى الفلسطينيين أسرى حرب، ولهم الحق المشروع في مقاومة الاحتلال، وتأسيس شبكة عالمية لدعم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ولكن لم نسمع حتى هذه اللحظة أن اياً من تلك المؤتمرات شكلت لها لجان متخصصة لمتابعة تنفيذ تلك التوصيات وإخراجها إلى النور .
وتمنى الأشقر بان تكون المؤتمرات القادمة إضافة نوعية لقضية الأسرى ، ولا تكون إضافة رقمية فقط ، وان يكون المنظمين قد وضعوا على أجندتهم خطوات عملية جدية على ارض الواقع تقدم شيئاً جديداً للأسرى، بما يضمن إطلاق سراحهم أو التخفيف من معاناتهم ، ووقف إجراءات الاحتلال القمعية بحقهم، وإلا عليهم أن يعملوا على تنفيذ توصيات المؤتمرات السابقة ولا نريد منهم مؤتمرات جديدة