Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم

عصام سلطان في طره أهنأ من شفيق بدبي والبرادعي في الإتحادية

أرض كنعان/ كتبه خالد الخطاب /لم يدع طريقا لمقارعة الظلم والاستبداد إلا وسلكه..انضم للإخوان ثم تركهم..أنفق من عمره سنين عددا محاولا إخراج حزب الوسط، يرجو أن يناهض به حزب مبارك الوطني، ولكن دون جدوى..انضم لكفاية..انضم للجمعية الوطنية للتغيير..كان من فرسان التحرير في ثورة 25 يناير.

تصدى بكل حسم للثورة المضادة ومرشّحها، حاملا روحه على كفه، مع يقينه بخطورة موقفه حال انكسرت الثورة!

عارض حكومة هشام قنديل وعارض محمد مرسي، لكنه إذ أبصر المخطط المحكم لإزالة أثار يناير، الذي سُوّق للسذّج في صورة "إسقاط حكم المرشد"، إذا به يفدي الإرادة الشعبية بصدره العاري، ويدافع عن الثورة بقلمه ولسانه وكل حواسه!

اختار هذه المهمة التي هي الأشقّ بإطلاق في العامين الماضيين: الاصطفاف إلى جانب الإخوان في وجه دولة مبارك، ليلاقي بذلك صنوف التخوين والتسفيه والإرهاب، فقد كان سبّهم واتهامهم والانتقاص منهم بل وحرق مقارّهم رمزا "للجدعنة" و"الوطنية" بل و"الرقي الفكري"! وإن كان هذا الساب وذاك الحارق يعلم يقينا أنه لن يطاله جنس الأذى، بل لن يزيده سبه لمرسي وسعيه في قلب نظامه إلا أمنا وعزا!

لم يتعرّض أبدا بلسانه ولا قلمه إلا للفلول الخلّص، ولم يتعرّض لأحد من رموز يناير إلا من باع منهم الثورة بثمن بخس.

أبصر بعينيه انقلاب 30 يونيو، فلم يقفز من السفينة، لا قبيل حدوثه مباشرة ولا ساعة وقوعه ولا بعد إعلانه! بل ظل فارسا نبيلا، شاهرا سيفه، لم يغيّر موقفه ولم يرهبه جبار ولا عسكري، بل ازداد عليهم شراسة وفيهم نكاية.

لم يختبئ ولم يفر، بل انتظرهم في بيته، حتى إذا ما جاءوا لاعتقاله، قابلهم ببسمة الواثق في نصر الله على الظالمين...قارن بين موقفه وموقف من خسر انتخابات الرئاسة فلم نره في شوارع مصر بعدها بساعات وحتى اللحظة!

عصام سلطان وحزب الوسط عند من يصفو قلبه ويزيل الغشاوة عن عينيه يُعد أقرب الناس وأخلصهم لثورة 25 يناير، لكن البعض لم يتحمّل خلافا معه في الاجتهاد، فنزل إلى الشوارع ينصر أفسد الناس عليه، يظن أنه بذلك ينكي في خصمه السياسي، ثم أدرك بعدها أنه كان يذبح بيديه ثورة يناير.

لو جاز لي لأقسمت أن عصاما اليوم في طرة أهنأ عيشا من شفيق في دبي ومن البرادعي في قصر الاتحادية..جزما ويقينا..