Menu
12:56الزراعة بغزة: 82% نسبة هطول الامطار
12:38الخارجية توضح كواليس القرار الأخير للجنائية الدولية
12:35نتنياهو يطلب ضوءًا أخضر من واشنطن لضم غور الأردن
12:3459 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
11:29إعلان محددات وموعد صرف المنحة القطرية اليوم
11:22إدخال معدات ثقيلة لمصلحة المياه في غزة بعد رفض دام أكثر من 4 سنوات
11:20عقب مشاركته في في عزاء سليماني .. هذا ما قاله مشعل لهنية
11:18الاحتلال يقرر احتجاز جثامين شهداء الليلة الماضية
11:11خيبة أمل إسرائيلية من قرار ماكرون الاجتماع مع الرئيس عباس
11:09حماس تدعو لاستراتيجية نضال جماعي أمام تهويد الضفة
11:04"حرب خفية" الاحتلال يستغل التحسينات للإيقاع بالغزّيين
10:37نفاق على أنقاض وطن وجرح شعب نازف
10:31الجهاد الإسلامي: عملية بيت ليد حدثًا جهاديًا سيبقى ملهمًا للمقاومة
10:26حسين الشيخ: أي قرار إسرائيلي بضم الأغوار سيؤدي لانهيار الوضع القائم
10:24بالصور: المبادرة الشبابية في البريج تُكرم أصحاب صالونات الحلاقة

"الجارديان": في الركعة الثانية من الصلاة بدأ الهجوم

أرض كنعان/ وكالات / في الساعات الأولى من يوم 8 يوليو، قتلت قوات الأمن 51 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين معتصمين أمام نادي الحرس الجمهوري بالقاهرة. إدعى الجيش المصري أن المتظاهرين حاولوا إقتحام المجمع بمعاونة راكبي دراجات بخارية مسلحين.
بعد معاينة أدلة الفيديوهات والتحدث مع الشهود، المسعفين والمتظاهرين صحيفة الجارديان وجدت قصة مختلفة.
في الساعة 3:17 من فجر يوم الاثنين 8 يوليو استعد الدكتور يحيى موسى للركوع في صلاة الفجر أمام نادي الحرس الجمهوري بشرق القاهرة. لساعات قليلة قادمة سيظل موسى المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية. لكنه في ذلك اليوم كان عند النادي بصفته الشخصية. اعتصم موسى مع ما يقرب من 2000 مساند للإخوان المسلمين عند باب نادي الحرس الجمهوري اعتراضًا على الانقلاب على الرئيس محمد مرسي الذين كانوا يعتقدون حينها أنه محبوس هناك.
مثل الباقين ركع موسى وظهره للأسلاك الشائكة التي تحمي مداخل النادي. على بُعد بضعة أقدام كان هناك رضا محمدي ــ مُحاضر بجامعة الأزهر، وبجانبه د.ياسر طه ــ أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة الأزهر. الثلاثة كانوا أصدقاء جامعة وتشاركوا خيمة واحدة تلك الليلة.
في غضون ساعة، طه قُتِلَ برصاصة في رقبته ومحمدي كان فاقد الوعي مصابًا برصاصة في فخذه أما موسى فقد أصيب بطلق ناري في كلا الساقين وسبابته اليمنى مفقودة.
كانوا الثلاثة ضحايا أكثر المجازر التي قامت بها الدولة دموية منذ سقوط حسني مبارك . المجزرة التي وفقًا للأرقام الرسمية ضحاياها ما لا يقل عن 51 قتيل و435 جريح على يد قوات الأمن. إضافة إلى شرطيين وجندي.
وصرح الجيش أن الإعتداء على المتظاهرين كان إثر هجوم إرهابي. وأنه في حوالي الرابعة صباحًا اقترب 15 مسلح على دراجات نارية من مجمع نادي الحرس الجمهوري. وقال الجيش أن المسلحين بدأوا بإطلاق النار محاولين إقتحام المجمع، حينها لم يجد الجنود بديلًا عن الدفاع عن الممتلكات.
التحقيق طوال أسبوع متضمن لقاءات مع 31 شاهد ، سكان المنطقة والمسعفين، بالإضافة لتحليل الفيديوهات لم يجد أي دليل على هجوم الدراجات النارية المسلحة بل ويشير لرواية مختلفة تمامًا، حيث شنت قوات الأمن هجومًا منسقًا على مجموعة من المدنين المسالمين العُزّل!
رفض الجيش 4 طلبات للقاء الجنود الذين كانوا في موقع الحادث. متحدث رسمي قدم لقطات لثلاثة على الأقل من أنصارمرسي يستخدمون شكل ما من الأسلحة النارية بعد وقت من بدء المجزرة. لكن لم يُثْبِت الجيش بحال ما أسماه الفعل الإستفزازي ــ إلقاء المتظاهرون للحجارة ــ جاء في 4.05 صباحًا أي بعد أكثر من نصف ساعة من الوقت الذي أكد معظم الشهود أن المجزرة بدأت............