Menu
23:20"أوربيون من أجل القدس" يطلع 32 وزيرًا أوربيًا على الأحداث بالأقصى
23:1160 ألف شيقل غرامات بحق الأسرى الأطفال في "عوفر" خلال الشهر الماضي
23:10نقل الأسير المقعد معتز عبيدو للمستشفى
23:07حماس" تدعو "فتح" للحوار لإنهاء الانقسام
23:01الاحتلال يوافق على دخول مواد "ذات الاستخدام المزدوج" إلى غزة
22:54الأوقاف بغزة: تعلن عن موعد عيد الفطر المبارك
22:53النخالة: نحن بحاجة إلى صوت الشعوب العربية لدعم المقاومة
22:49إعلان مهم من "داخلية غزة" بشأن معبر رفح
22:45لجان المقاومة: اقتحام المسجد الأقصى بقوة السلاح وتدنيسه إستهتار بمشاعر المسلمين وسيضع المنطقة أمام خيارات صعبة وخطيرة
22:43عباس يدعو لاقتصار احتفالات العيد على الشعائر الدينية
22:41"علماء المسلمين" يناشد العالم لحماية الأقصى من اعتداءات الاحتلال
22:39صرف سلفة مالية لفئة جديدة في غزة قبل العيد
22:33نتنياهو يؤجل توزيع الحقائب الوزارية إلى الأسبوع المقبل
22:28ليبرمان: اجتماع "الكابينت" غدًا لتحويل 30 مليون دولار لـ"حماس"
22:25الفصائل الفلسطينية بغزة لن تنتظر الانتخابات الإسرائيلية

"الجارديان": في الركعة الثانية من الصلاة بدأ الهجوم

أرض كنعان/ وكالات / في الساعات الأولى من يوم 8 يوليو، قتلت قوات الأمن 51 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين معتصمين أمام نادي الحرس الجمهوري بالقاهرة. إدعى الجيش المصري أن المتظاهرين حاولوا إقتحام المجمع بمعاونة راكبي دراجات بخارية مسلحين.
بعد معاينة أدلة الفيديوهات والتحدث مع الشهود، المسعفين والمتظاهرين صحيفة الجارديان وجدت قصة مختلفة.
في الساعة 3:17 من فجر يوم الاثنين 8 يوليو استعد الدكتور يحيى موسى للركوع في صلاة الفجر أمام نادي الحرس الجمهوري بشرق القاهرة. لساعات قليلة قادمة سيظل موسى المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية. لكنه في ذلك اليوم كان عند النادي بصفته الشخصية. اعتصم موسى مع ما يقرب من 2000 مساند للإخوان المسلمين عند باب نادي الحرس الجمهوري اعتراضًا على الانقلاب على الرئيس محمد مرسي الذين كانوا يعتقدون حينها أنه محبوس هناك.
مثل الباقين ركع موسى وظهره للأسلاك الشائكة التي تحمي مداخل النادي. على بُعد بضعة أقدام كان هناك رضا محمدي ــ مُحاضر بجامعة الأزهر، وبجانبه د.ياسر طه ــ أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة الأزهر. الثلاثة كانوا أصدقاء جامعة وتشاركوا خيمة واحدة تلك الليلة.
في غضون ساعة، طه قُتِلَ برصاصة في رقبته ومحمدي كان فاقد الوعي مصابًا برصاصة في فخذه أما موسى فقد أصيب بطلق ناري في كلا الساقين وسبابته اليمنى مفقودة.
كانوا الثلاثة ضحايا أكثر المجازر التي قامت بها الدولة دموية منذ سقوط حسني مبارك . المجزرة التي وفقًا للأرقام الرسمية ضحاياها ما لا يقل عن 51 قتيل و435 جريح على يد قوات الأمن. إضافة إلى شرطيين وجندي.
وصرح الجيش أن الإعتداء على المتظاهرين كان إثر هجوم إرهابي. وأنه في حوالي الرابعة صباحًا اقترب 15 مسلح على دراجات نارية من مجمع نادي الحرس الجمهوري. وقال الجيش أن المسلحين بدأوا بإطلاق النار محاولين إقتحام المجمع، حينها لم يجد الجنود بديلًا عن الدفاع عن الممتلكات.
التحقيق طوال أسبوع متضمن لقاءات مع 31 شاهد ، سكان المنطقة والمسعفين، بالإضافة لتحليل الفيديوهات لم يجد أي دليل على هجوم الدراجات النارية المسلحة بل ويشير لرواية مختلفة تمامًا، حيث شنت قوات الأمن هجومًا منسقًا على مجموعة من المدنين المسالمين العُزّل!
رفض الجيش 4 طلبات للقاء الجنود الذين كانوا في موقع الحادث. متحدث رسمي قدم لقطات لثلاثة على الأقل من أنصارمرسي يستخدمون شكل ما من الأسلحة النارية بعد وقت من بدء المجزرة. لكن لم يُثْبِت الجيش بحال ما أسماه الفعل الإستفزازي ــ إلقاء المتظاهرون للحجارة ــ جاء في 4.05 صباحًا أي بعد أكثر من نصف ساعة من الوقت الذي أكد معظم الشهود أن المجزرة بدأت............