Menu
11:21سلطات الاحتلال تستخدم مختلف الحيل وأساليب الاحتيال للسيطرة على اراضي الفلسطينيين
11:18حنا: قتل امرأة فلسطينية على حاجز قلنديا يؤكد ضرورة تحقيق العدالة بفلسطين
11:12ارتفاع عدد "سفراء الحرية" لـ 80 طفلًا
10:58التفكجي: الضائقة السكنية بالقدس تسببت بمشاكل اجتماعية خطيرة
10:54الصفدي يُطالب المجتمع الدولي بوقف انتهاكات الاحتلال بفلسطين
10:45منها حماس والجهاد.. إيران تُهدد السعودية بخمس فصائل عسكرية
10:43أبو مرزوق يُعلق على السياسية الأمريكية تجاه السعودية وإيران
10:27وفاة مواطن بظروف غامضة وسط القطاع.. والشرطة: نحقق بشبهة جنائية
10:15448 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى الأسبوع الماضي
10:13الامم المتحدة تحذر من انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة
10:10توقعات ببدء استقبال الحالات المرضية في المستشفى "الامريكي" بغزة نهاية الشهر
10:02الغول: لا يُوجد في القيادة الفلسطينية شخص يرفض عقد المجلس المركزي
10:00قيادي بالمنظمة يوجه طلباً للدول المانحة بشأن الالتزامات المالية للسلطة و(أونروا)
09:56اتصالات مكثفة لزيادة دعم "الاونروا" وتطمينات مبدئية للحصول على دعم مالي إضافي
09:52بيت لحم : حرق حافلتين دون معرفة الأسباب

وثائق تكشف أسباب فشل الموساد في حرب أكتوبر

أرض كنعان / وكالات / نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية عدد من الوثائق السرية المتعلقة بحرب اكتوبر بعد ما يقرب من أربعة عقود علي اندلاعها في 1973, حيث كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن بعض الوثائق الخاصة بلجنة التحقيق التي تم تشكليها في ديسمبر 1973 لمعرفة أسباب الإخفاق الإسرائيلي في حرب أكتوبر المجيدة والتي عرفت باسم لجنة "اجرانات", تضمن الوثائق بعض شهادات كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي الذين مثلوا امام لجنة التحقيق للإدلاء بشهاداتهم حول أسباب الفشل الإسرائيلي الذريع في التنبؤي بموعد نشوب الحرب.

تناولت احدي الوثائق شهادة عد من القادة العسكريين الكبار في جيش الاحتلال آنذاك حول أسباب الإخفاق في حرب أكتوبر, حيث اتهم القادة العسكريين القيادة السياسية في إسرائيل إبان حرب أكتوبر بالمسئولية عن الهزيمة في ضل توافر معلومات شبه مؤكدة عن نية القاهرة شن هجوم وعبور قناة السويس وإتاحة الفرصة للمصريين لفرض إرادتهم عن طريق المسار السياسي وتوقيع اتفاق السلام بين الرئيس السادات و"مناحم بيجن".

في الوقت الذي أكدت علي وجود خلل في أنظمة عمل أجهزة الاستخبارت الأمنية والعسكرية الإسرائيلية خلال تلك الفترة, فقد توصلت لجنة التحقيق – بحسب الوثائق – إلى أن المعلومات التي تلقتها أجهزة الاستخبارات بشأن عزم القاهرة شن هجوم مباغت تحت ستار القيام بمناورات عسكرية لم يتم إبلاغها لمكتب رئيسة الوزراء جولد مائير بشكل فوري.

وأفادت الوثائق أن "يسرائيل ليئور" -السكرتير العسكري لرئيسة الوزراء- قد اقر امام لجان التحقيق أن مائير لم تعلم شيئا عن وصول معلومات حول اندلاع الحرب علي خلفية قصور في تقرير شعبة الاستخبارات العسكرية الذي قدم إلى رئيسة الوزراء.

أوضحت احدى الوثائق التي تم الإفراج عنها أن القاهرة استطاعت تضليل أجهزة الاستخبارات الأمنية والعسكرية في تل أبيب بعد أن تمكنت من الحصول على احدى الوثائق الخاصة بالموساد مفادها أن القاهرة تعمل على رفع درجة الاستعداد القتالي لقواتها, حيث عمدت أجهزة المخابرات المصرية إلى العمل بطريقة مغايرة تماما لما جاء في تلك الوثيقة، الأمر الذي أثار الشكوك حول مدي مصداقية تلك الوثيقة لدي القيادة الإسرائيلية.

وأشارت وثيقة أخرى إلي حالة الرعب التي اجتاحت القيادة الأمنية والسياسية في تل أبيب بعد تلقيها معلومات تؤكد أن القاهرة استطاعت بالفعل الحصول علي صواريخ من طراز "سكود" بعيدة المدي قادرة علي حمل رؤوس كيميائية, مما دفع رئيسة الوزراء جولد مائير للقول بأن العمق الإسرائيلي أصبح مهددا لأول مرة