Menu
17:30أول تعليق من الجهاد الاسلامي على استشهاد طبيب الأسنان نضال جبارين في جنين..
15:16استشهاد طبيب باعتداء للاحتلال في جنين
15:15"مباحث كورونا" تُوقف 116مواطنًا خالفوا قيود الوقاية بغزة
15:11عشرات المواطنيين يؤدون "الجمعة" في أراضيهم المهددة بالاستيلاء بطولكرم
15:09أبو مرزوق: رشقة سديروت إشارة إلى الموقعين على اتفاقية التطبيع
15:02وفاة مواطن جراء تماس كهربائي جنوب قطاع غزة
15:00نتنياهو: سنضرب كل من يمس بنا وسنوسع دائرة السلام
14:59وفاة جديدة جراء فيروس كورونا في قلقيلية
14:56صحيفة: الإمارات بدأت تدريس اتفاقها مع "إسرائيل" في مدارسها
14:51ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في "إسرائيل" جرّاء كورونا
14:49كورونا عالميًا: الإصابات تتجاوز الـ 30 مليون
14:48الاحتلال يعتقل شاباً شرق بيت لحم
14:46الاحتلال بفرض الإغلاق الشامل لمواجهة تفشي فيروس كورونا
14:17الأمير علي يسخر من صورة "التطبيع"
14:11مسؤول في"فتح": لا نستبعد وجود دور إماراتي لإزاحة عباس

البردويل يحذر من تداعيات "حملة ممنهجة" في مصر لتشويه المقاومة والفلسطينيين

أرض كنعان/ غزة/ حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل من استمرار ما أسماه بـ "الحملة الممنهجة والمنظمة" التي قال بأن جهات داخل سلطة رام الله ومفوضية إعلام "فتح" تخوضها بالتنسيق مع جهات إسرائيلية من أجل تشويه المقاومة وصورة الفلسطينيين في الخيال الشعبي المصري، ودق أسافين غير مسبوقة في التاريخ القديم والمعاصر في العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
واتهم البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الأحد (14|7) جهات فلسطينية ومصرية وعربية ودولية بالتحريض على "حماس" في مصر وتشويه المقاومة فيها، وقال: "لقد بات واضحا ومؤكدا أن سلطة "فتح" في رام الله تعمل بشكل حثيث وسريع من أجل إثارة الشبهات ضد "حماس" والتحريض عليها وعلى قطاع غزة، ومن أجل استعداء الشعب المصري على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك من خلال المساهمة في إيصال معلومات مضللة إلى وسائل الإعلام المصرية، وإلى أركان القيادة المصرية، تشارك فيها أجهزة الأمن من خلال معلومات مفبركة، وإعلام "فتح" بدرجة ثانية بالإضافة إلى سيناريوهات مفبركة من الإعلام الصهيوني".
وأشار إلى أن "هذا التعاون الكبير بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية يتم بضوء أخضر من مفوضية الإعلام في "فتح" وقيادة السلطة، هذا هو العنصر الأساسي في ضخ معلومات مضللة ومشبوهة حول "حماس" وقطاع غزة، وهي معلومات تتلقفها وسائل إعلام مصرية ترغب هي الأخرى في دق إسفين بين الشعب المصري والقضية الفلسطينية، وتغذيها أموال خارجية معروفة الهوية ناقمة على "حماس" والمقاومة، وتغذيها أيضا منظومة سياسية وحزبية غير راغبة في رؤية المقاومة".
وأضاف: "لقد التقى هذا الحقد من طرف السلطة مع الحقد الصهيوني مع حقد الجهات الممولة وإعلام فاسد وغير مهني، كل هذا ساهم في إيجاد حملة شرسة هي أشبه بالحقد النازي ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة، والتركيز هنا يتم على قطاع غزة و"حماس" وليس على الضفة الغربية، ولكن الاستهداف الآن تجاوز غزة والفلسطينيين ليلحق بالسوريين، كل شيء له علاقة بالمقاومة يتم استهدافه. لم نعهد في التاريخ الحديث والمعاصر حملة إعلامية شرسة بهذا المنطق العدواني الفاشي ضد الشعب الفلسطيني".
وأعرب البردويل عن أسفه لأن هذه الحملة الإعلامية في مصر تجري من دون مراعاة لقواعد أخلاقية أو قانونية، وقال: "نحن اتصلنا بالمخابرات العسكرية وأعلمناهم بالأمر وحذرنا من تداعيات هذه الحملة الظالمة والمضللة بحق الشعب الفلسطيني، وقلنا بأن المستفيد الأول منها هو العدو الصهيوني، وأن هناك حرصا بالغا من هذه الأطراف في قلب الصورة بهدف تحويل الشعب المصري إلى شعب حاقد وينظر بعنصرية ضد الشعب الفلسطيني إلى درجة أن الفلسطيني أصبح يخشى من التصريح بجنسيته في مصر خوفا من رد الفعل المصري نظرا لحجم الحقد والكراهية الذي أوجدته بعض وسائل الإعلام المصرية في ظل صمت من المسؤولين المصريين عن ذلك".
وأشار البردويل إلى أن ما يعزز من خطورة هذه الحملة أنها تتم بمساهمة بعض الفلسطينيين للثأر من "حماس" ومن المقاومة وانتصارا للعملية السياسية مع الاحتلال، وقال: "للأسف يساهم في هذه الحملة فلسطينيون من السلطة، وهم يعتقدون أنهم يسجلون نقاطا على "حماس" لصالح التسوية، وهم لا يعلمون أن حملتهم تضر حتى بعناصر "فتح" وكافة أبناء الشعب الفلسطيني في مصر، لأن أجهزة الأمن المصرية في تعاملها مع الفلسطينيين لا تميز بين انتماءاتهم السياسية".
وحذر البردويل من استمرار هذه الحملة الإعلامية ضد الفلسطينيين في غزة، وقال: "هذه الحملة اللاأخلاقية والتي تدعمها رشاوى مالية ضخمة أعمت بصيرة من يتلقاها، تسهم في تدمير وتشويه صورة المقاومة وصورة الشعب الفلسطيني، لذلك نحن نحذر من تداعيات حملة التحريض الحاقدة في مصر ضد الشعب الفلسطيني وضد المقاومة، وهي حملة باتت تلاحظها حتى منظمات حقوق الإنسان المستقلة في العالم"، على حد تعبيره.