Menu
12:34شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الثانية في سجون الاحتلال
12:33الاحتلال يهدم منزلا في سلوان جنوب القدس المحتلة
12:31حماس: هدم بيوت المقدسيين عملية تطهير عرقي
12:27الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 54 وقتا الشهر المنصرم
12:21ورقة اختبار الثانوية العامة لمادة اللغة العربية الورقة الثانية (الأدب والبلاغة)
12:17توغل محدود لآليات الاحتلال شرق غزة
12:14حماس تدعو لحراك سياسي وإعلامي واسع لمواجهة مخططات الضم
11:41بالصور: عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" واعتقال موظف أوقاف
11:38محكمة أمريكية تتخذ قرار ضد منفذي العمليات الفردية من الفلسطينيين
11:36ثلاثة حوادث سير بغزة نتج عنها وفاة طفل وإصابة 11 خلال 24 ساعة
11:33الاتحاد الفلسطيني يكشف عن موقفه من انتقال لاعب المنتخب للدوري الإسرائيلي
11:28"حدث نادر" الطفل دوابشة يدلي بشهادته ويواجه قاتل عائلته
11:17الاحتلال يضغط على الأردن بتهديد عرش المملكة لسحب وصايتها عن القدس
11:08الضم والباب المفتوح
10:32"الأونروا" في غزة تنهي عقود 106 موظفا من العاملين في 7 مراكز تأهيل لذوي الإحتياجات الخاصة.

حلايقة: حديث السلطة عن توقف المفاوضات استخفاف بعقول الفلسطينيين

أرض كنعان/ الخليل/ قالت سميرة حلايقة، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس": إن لقاءات قيادات حركة "فتح" والسلطة في رام الله مع الاحتلال "ليس بالأمر المستغرب والجديد، فهذه اللقاءات لم تتوقف في الخفاء والعلن"، لافتة النظر إلى أن "العودة للمفاوضات هو خيار واضح للسلطة وقياداتها ومن الاستراتيجيات العميقة لديها".

إلا أن حلايقة تساءلت في تصريحات خاصة لـ"قدس برس"كيف لقيادي فلسطيني وعضو باللجنة المركزية لحركة "فتح " بأن يتمنى الشفاء للحاخام عوفيديا يوسف والذي وصف الفلسطينيين بالأفاعي والضفادع، ودعا للتخلص منهم"، في إشارة إلى تصريحات نبيل شعث خلال لقائه مع الأحزاب الصهيونية المتطرفة.

وشددت حلايقة على أن هذه اللقاءات من قبل قيادات "فتح" والسلطة: "تعبر عن حالة اللهاث المميت وراء الفتات التي تقدمه الحكومة الصهيونية لهؤلاء الرموز والقادة للوصول إلى المزيد من التنازلات بحق القضية الفلسطينية"، حسب وصفها.

وأشارت إلى أن هذه اللقاءات، والتي تمت بين قيادات سياسية تمثل حركة "فتح" ومنظمة التحرير، "تعبر بما لا يدع مجالا للشك عن موقف الحركة والمنظمة الحقيقي حول المفاوضات واللقاءات مع الجانب الصهيوني والذي يخالف ما تطرحه السلطة بالعلن"، معتبرة أن "حديث السلطة عن توقف المفاوضات مع الجانب الصهيوني استخفاف بعقول الفلسطينيين، في ظل هذه اللقاءات التي تتم مع أعضاء بأحزاب مشاركة في الحكومة الصهيونية".

ورأت النائب حلايقة أن "العودة للمفاوضات بالنسبة للاحتلال ليس هدفًا ولا إستراتيجية طالما أن حكومات الاحتلال تخترق كافة الاتفاقيات الموقعة منذ عام 1993، بالإضافة إلى استمرار سياسة الأرض المحروقة من قبل الجيش والمستوطنين وبرعاية أعلى هرم في قيادات الاحتلال، في حين أن السلطة لم تستطع الحفاظ على موطئ قدم لهم على الأراضي التي صنفت بحسب اتفاقياتهم أنها تحت سيادة السلطة".