Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس

"الهيئة الإسلامية المسيحية" تستنكر قرار الاحتلال بناء 930 وحدة استيطانية

أرض كنعان/ القدس المحتلة/ اعتبر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الأحد قرار ما تسمى "وزارة" الإسكان الصهيونية وبلدية الاحتلال في القدس بناء 930 وحدة استيطانية في جبل أبو غنيم لخلق تسلسل جغرافي يهودي يمنع التواصل بين صور باهر وبيت لحم، دليلا على أن قوات الاحتلال مستمرة في البناء والتوسع باعتبارها أحد رموز ومعالم الاحتلال.

وأكد د. عيسى في بيان صحفي أن وجود المستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية والجزء الشرقي من القدس المحتلة, يعتبر انتهاكاً لحقوق الشعب الفلسطيني كافة بما فيها حق تقرير المصير، ويشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية (مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة)، التي أدانت الاستيطان بكافة أشكاله في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة الأراضي الفلسطينية للأغراض العسكرية، بناء وتوسيع المستوطنات الصهيونية، وشق الطرق الالتفافية....الخ.

وأشار الأمين العام إلى أن هذه الوحدات الاستيطانية الجديدة ترمي إلى توطين أكبر عدد من المهاجرين اليهود في الأراضي الفلسطينية, للإخلال بالميزان الديمغرافي لصالح اليهود في نهاية المطاف.

واختتم الدكتور عيسى قائلاً: "إن الخطوات الصهيونية الأخيرة في بناء آلاف الوحدات السكنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة, تكون بالنسبة لقوات الاحتلال فرصة جديدة قد سنحت لها لمتابعة مخططاتها لتهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر النشاط الاستيطاني, الذي بدأ في القرن التاسع عشر وما زال مستمراً من جهة أولى، ودليل يضاف إلى إصرار نيتنياهو على أن المستوطنات ليست هي محور الصراع, ويريد من الفلسطينيين الاعتراف بحق قوات الاحتلال في الوجود كدولة يهودية قبل أن يكون بإمكانهم تأسيس دولتهم من جهة ثانية، وان إعطاء الأمر ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية ينتهك القانون الدولي الإنساني الذي يحدد المبادئ التي تطبق خلال الحرب والاحتلال من جهة أخيرة.