Menu
23:32حماس: مصر قدمت ورقة لفتح حول المصالحة
23:29بيان صادر عن "النيابة العامة" بغزة حول استشهاد الشرطي الحساسنة
17:04وزير الاقتصاد: السلطة الوطنية بمازق شديد و القيادة تعمل جاهدة لتامين هذه النسبة من رواتب الموظفين
17:01صحيفة: تهدئة غزة أمام اختبار جديد ولهذا لم تعلن الفصائل نبأ الاتفاق الاخير ..
16:58الرئاسة: تصريحات ترمب غير مشجعة ولا احد بالعالم يستطيع اجبار الفلسطينيين على التنازل
16:49أبو ظريفة: لا تفاهمات جديدة مع الاحتلال.. والوفد المصري يصل غزة منتصف الاسبوع
16:22رفع الحظر الأميركي عن عملاق الهواتف الصينية "هواوي"
16:06جمعية حقوقية تقدّم اعتراضًا على تسمية شوارع بسلوان باسم حاخامات
16:02الرئيس محمود عباس والحريري يبحثان آخر التطورات
15:57إدارة "مجدو" تفرض عقوبات على الأسير المضرب عزالدين
15:54العيسوية.. بلدة مقدسية تُقاسي هجمة غير مسبوقة وعقابا جماعيا
15:50آلاء بشير.. فتاة تواجه اعتقالها "التعسفي" بأمعاء خاوية
15:49إصابة خطيرة بانفجار شرق غزة
15:47منتدى الإعلاميين يندد باستهداف قوات الاحتلال للصحفيين
13:30صرف مخصصات جرحى مسيرات العودة الأحد المقبل

مرسي هاربٌ من السجن في أحداث الثورة المصرية؟

ارض كنعان/ القاهرة /للمرة الأولى، كشف أحد أكبر المسؤولين الأمنيين السابقين في مصر، أن "عدد السجناء الذين هربوا، أو تم تهريبهم من السجون، خلال أحداث ثورة 25 كانون الثاني من العام 2011، بلغ ما يقرب من 23 ألف سجين، تمكنت الأجهزة الأمنية من إعادة القبض على 10 آلاف منهم فقط".

وقال وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمود وجدي، خلال شهادته بقضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون، والذي كان يُحتجز فيه الرئيس الأول المنتخب بعد الثورة، محمد مرسي، وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، إن "أعمال اقتحام السجون بدأت منذ ليلة 29/30 كانون الثاني 2011".

وأضاف الوزير السابق، في شهادته أمام محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، أن "عمليات اقتحام السجون استخدمت فيها معدات ثقيلة وأسلحة متطورة"، لافتاً إلى أن "قوات الأمن مدربة فقط على السيطرة على التمرد الداخلي"، وفق ما أورد التلفزيون الرسمي على موقعه أخبار مصر، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وبينما أوضح وجدي أن "عملية الاقتحام من الخارج، لا يمكن لأي جهة في مصر القيام بها، سوى القوات المسلحة، أو قطاع الأمن المركزي، لما يمتلكانه من معدات ثقيلة وأسلحة متطورة، وعناصر بشرية متميزة، وهو بالطبع الأمر الذي لم يحدث"، فقد أكد أن "من قام بالاقتحام عناصر خارجية من تنظيمات حماس وحزب الله."

ولفت وزير الداخلية الأسبق إلى أن "تقارير الأجهزة الأمنية وأمن الدولة أكدت ذلك، حيث تم تهريب كميات ضخمة من الأسلحة والسيارات المفخخة والمبالغ المالية، عبر صحراء رأس سدر، بالتعاون مع عناصر بدوية، قامت بتسهيل دخول عناصر حماس وحزب الله، لتنفيذ عمليات الاقتحام للسجون المصرية، لإشاعة الفوضى."

يُذكر أن النيابة العامة كانت قد أحالت 234 سجيناً، تم ضبطهم بمدينة الإسماعيلية، إلى المحاكمة بتهمة "الهروب من ليمان 430 بسجن وادي النطرون"، بمعاونة عدد من الأشخاص المجهولين، مستخدمين معدات النقل الثقيل والأسلحة الآلية والمفرقعات، في تهريب السجناء.

وكشفت التحقيقات ووقائع الجلسات أن "مجموعة من الملثمين قاموا صبيحة يوم 29 كانون الثاني 2011، باقتحام السجن، مستخدمين لودارات ومعدات بناء ثقيلة، مصطحبين 500 سيارة ميكروباص، وقاموا بهدم بوابات السجن، وهم يحملون أسلحة آلية متطورة ويتحدثون بلهجة بدوية".