Menu
10:13صحيفة: 4 تحديات أمام حكومة الاحتلال بعد عمليات السبع والخضيرة
10:11"الشاباك" يشن حملة اعتقالات في الداخل الفلسطيني المحتل
10:10صحيفة تكشف كواليس اجتماع عباس مع وزير الخارجية الأمريكي
10:06بعد حرمان عامين.. استئناف زيارة أهالي أسرى غزة لذويهم في سجون الاحتلال
10:05صحيفة: هذه رسالة المقاومة التي خضع لها الاحتلال وأقر حزمة تسهيلات جديدة لغزة
10:03صحيفة تكشف كواليس اجتماع وفد الاحتلال مع المخابرات المصرية
10:01بالاسماء: حملة اعتقالات ومداهمات واسعة فى الضفة المحتلة
09:59أسعار الذهب في أسواق فلسطين اليوم
09:58أسعار صرف العملات مقابل الشيكل لهذا اليوم
09:57حالة الطقس: أجواء ربيعية غائمة
09:45مجلس الأوقاف يحذر من استهداف ممنهج للمقدسات والعقارات الوقفية بالقدس
15:52حماس تدعو للمشاركة في مسيرات جماهيرية لإحياء يوم الأرض
15:51العاروري: صمود شعبنا سيفشل مخططات الاحتلال
15:50غانتس يأمر بتعزيز العمليات الاستخباراتية والميدانية
15:47مجدلاني: مساعدات نقدية بقيمة 700 شيقل لـ 12 ألف أسرة بغزة

صحيفة: 4 تحديات أمام حكومة الاحتلال بعد عمليات السبع والخضيرة

قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم الثلاثاء، إن التقديرات الأمنية في الكيان العبري لا تنكر حقيقة أن العمليتَين الأخيرتين في الداخل المحتل، تشكّلان ردّاً على "قمّة النقب"، ولو أن غايتهما الرئيسة في مكان آخر، ولعلّ ما تَقدّم هو واحد من أهمّ تداعياتهما، كما يَرِد في النقاشات الدائرة في مؤسسة أمن الاحتلال.

وبحسب الصحيفة، من ناحية ثانية، تركّز التقديرات الإسرائيلية على كون الهجومَين تعبيراً عن مسار بدأ للتوّ ويُقدَّر له أن يستمرّ، في صورة عمليات يُلهم بعضُها بعضاً. وهنا، يتداخل المعطيان الخاص والعام، فيما تتقاطع ساحة الداخل مع ساحات القدس والضفة وغزة، ناهيك بالترابط، بقصد أو من دونه، بساحات المواجهة الأخرى الأكثر إثارة للقلق، ما يعني أن "دولة" الاحتلال ستكون أمام عدّة تحدّيات يمكن تلخيصها بالآتي:

أوّلاً: ستكون "دولة" الاحتلال معنيّة بمعرفة ما إن كانت العمليتان متأتّيتَيْن من قرار "ذئاب منفردة"، أم أنهما نتيجة قرار من أعلى عبر تنظيم ما. وفي هذا الإطار، يوضع تنظيم داعش الذي تبنّى العمليتَين على قائمة الاحتمالات، على رغم أن إعلان المسؤولية نفسه لا يعبّر في العادة عن حقائق الواقع.

ثانياً: ستكون حكومة الاحتلال معنيّة بالردّ على العمليتَين، عبر إجراءات عقابية تأمل أن تردع الآخرين عن تقليد المنفّذين، من دون أن تكون الإجراءات نفسها سبباً في الدفع نحو عمليات جديدة؛ وتلك مفارقة تستأهل المراقبة والمتابعة.

ثالثاً: يبدو أن التقديرات الإسرائيلية حول إمكانية التدحرج إلى مواجهة في شهر رمضان، ستردع سلطات الاحتلال عن اتّخاذ إجراءات عقابية كان يُفترض، في هذه الحالة، أن تكون أوسع وأشمل، وأن تتمدّد في اتجاه الضفة الغربية وقطاع غزة. وتلك واحدة من النتائج التي تعبّر عن تشابك القضايا والجبهات، من دون إمكانية عزلها بعضها عن بعض، حيث ترفد كلّ منها الأخرى بعوامل المِنعة.

رابعاً: أثّرت العمليتان، بوصفهما - كما ظهرتا على الأقلّ - ردّاً على «قمّة النقب» على ما أراد الأميركي تحصيله من القمّة، والذي كان متركّزاً على الشكل دون المضمون؛ كون مضمونهما أكثر تأثيراً في الوعي، من تأثير الشكل المتجسّد في اجتماع النقب.