الرياضة الأسرى والشهداء سئون واخبار عبرية أخبار محلية أخبار سياسية المنتدي الرئيسية
   
كتائب نسور فلسطين تهنئ جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية بحلول عيد الفطر السعيد اعاده الله علينا وقد تحققت امانينا بالحرية والعودة والاستقلال 00كل عام والوطن بألف ألف خير00كل عام وشعبنا الفلسطيني البطل منتصرا بإرادته

::الاخبار السياسية / رسالة اوباما الى الرئيس عباس: تلويح بسياسة العصا والجزرة للقبول بالمفاوضات المباشرة::
 السبت 31 / 07 / 2010 - 11:02 صباحاً

 تاريخ الإضافة :

 - اضغط هنا لعرض الصورة بحجمها الطبيعي

 كشفت مصادر فلسطينية نص الرسالة التي بعث بها الرئيس باراك اوباما الى الرئيس محمود عباس وحذّره فيها من أن رفضه الانتقال الى المفاوضات المباشرة مع اسرائيل الشهر المقبل ستكون له تبعات على العلاقات الأميركية - الفلسطينية، فضلاً عن عدم مساعدة الادارة الأميركية في تمديد فترة وقف الاستيطان في أراضي الضفة الغربية. وقالت إن اوباما هدد في رسالته عباس بأنه لن يقبل رفض طلبه الانتقال الى المفاوضات المباشرة، ولوّح له بـ "العصا والجزرة"، فالرسالة تحمل تهديدات وتحذيرات واضحة من ناحية، ومن ناحية اخرى تحمل "حوافز" لعباس والسلطة الفلسطينية.

 

وتتألف الرسالة التي نشرتها صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم السبت والتي أُرسلت في 17 الشهر الجاري، من 16 بنداً تراوحت بين "الترهيب والترغيب". وحسب المصادر، جاء في البند الأول من الرسالة انه "آن آوان التوجه الى المفاوضات المباشرة مع اسرائيل"، وفي البند الثاني ان "رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أصبح جاهزاً للانتقال الى المفاوضات المباشرة في أعقاب اللقاء الذي عقده معه اخيراً"، وفي البند الثالث ان "اوباما لن يقبل إطلاقاً رفض اقتراحه الانتقال الى المفاوضات المباشرة، وأنه ستكون هناك تبعات لهذا الرفض تتمثل في انعدام الثقة في الرئيس عباس والجانب الفلسطيني، ما يعني تبعات اخرى على العلاقات الأميركية - الفلسطينية"، فضلاً عن أن "اوباما (البند الرابع) لن يقبل بالتوجه الى الأمم المتحدة، بديلاً من الانتقال الى المفاوضات المباشرة"، في اشارة الى رفض واضح لاقتراح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الطلب من مجلس الأمن تحديد مرجعية للمفاوضات على أساس العودة الى حدود ما قبل الرابع من حزيران عام 1967 في حال رفض نتانياهو الاحتكام لهذه المرجعية.

 

واوضحت المصادر أن البند الخامس اشار الى ان "اوباما والادارة الأميركية سيعملان على اقناع الدول العربية على المساعدة في اتخاذ قرار بالتوجه الى المفاوضات المباشرة"، وهو الأمر الذي تم بسهولة ويسر خلال اجتماع لجنة المتابعة العربية في اجتماعها الذي عقدته في مقر الجامعة العربية في القاهرة أول من أمس، علاوة على أن "اوباما (البند 6) سيسعى الى الحصول على دعم الاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي للانتقال الى هذه المفاوضات".

 

وحسب المصادر، جاء في البند السابع من الرسالة أن "اوباما وهو الرئيس الأميركي الأكثر التزاماً اقامة الدولة الفلسطينية، سيساعد الفلسطينيين على اقامتها في حال توجهوا الى المفاوضات المباشرة بناء على طلبه"، لكنه (البند الثامن) "لن يقدم أي مساعدة في حال الرفض".

 

وفي البند التاسع، جاء أن "الادارة الحالية تمكنت من خفض وتيرة الاستيطان في مدينة القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من أي وقت مضى"، كما جاء في البند العاشر انه "في حال توجهتم للمفاوضات المباشرة، ستمدد الادارة تجميد الاستيطان، وفي حال الرفض ستكون مساعدتها في هذا الشأن محدودة جداً".

 

واذا كانت البنود السابقة حملت ما يكفي من الحزم والصرامة الى جانب التهديد والوعيد، فإن البند 11 جنح نحو "التوقع" فقط، في خطوة محسوبة من جانب الادارة التي على ما يبدو لا تعرف ان كان بمقدورها التزام ما جاء في هذا البند الذي يقول إن "الادارة تتوقع أن تتعامل المفاوضات مع الأراضي المحتلة عام 1967، وأن المفاوضات ستشمل القدس الشرقية وغور الأردن والبحر الميت وقطاع غزة والأراضي الحرام".

 

وتضيف المصادر ان الرسالة في بندها الـ 12 تضيف ان "اوباما يتوقع أن تبدأ المفاوضات المباشرة مطلع الشهر المقبل"، وفي البند 13، يرى ان "الوقت وقت الانتقال الى المفاوضات المباشرة، وليس التردد، بل وقت الشجاعة والقيادة، ويتوقع رد الرئيس عباس الايجابي". وفي البند 14 تتحدث الرسالة عن أن "الادارة الأميركية ستستمر في اعتبار أي عمل قد يسهم في هدم الثقة عملاً استفزازياً سيتحمل الطرف الذي يرتكبه مسؤوليته".

 

أما البندان الاخيران في الرسالة (15 و16)، فيتعلقان بالحكومة الاسرائيلية والتزاماتها، اذ ترى الادارة أن طلب الرئيس عباس "رفع الحصار عن قطاع غزة قد تحقق في شكل كبير"، اضافة الى أن الحكومة الاسرائيلية "ستتخذ مجموعة من خطوات بناء الثقة في المستقبل".

 

وأكدت المصادر أن عدداً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، خصوصاً الجبهتين "الشعبية" و"الديموقراطية" وحزب الشعب، اضافة الى عدد من الفصائل التي تدور عادة في فلك حركة "فتح" والرئيس عباس وسياسته، عارضوا بشدة هذا "الانذار والتهديد" الأميركي. ونقلت عن قياديين في هذه الفصائل رفضهم المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع اسرائيل، واتهامهم الولايات المتحدة بالانحياز التام الى جانب الدولة العبرية، ووصفهم الانتقال الى المفاوضات المباشرة بأنه "انتحار" و"ابتزاز" و"وعود فارغة المضمون"، مطالبين بالتركيز على اقتراح موسى التوجه الى مجلس الأمن.

 

 
المتواجدون حاليا ً  

المتواجدون حاليا ً

[18]

المتواجدون اليوم

[674]

المتواجدون الشهر

[3947]

المتواجدون السنة

[249055]

البحث  

القائمة البريدية  

فلسطينيات  

    الرئيس عباس: لا يمكن اللجوء الى حل السلطة الا اذا وصلنا الى حافة اليأس وهذا اجراء لا نفكر فيه الان
                                        يوم أمس - 01:02 مساءًً
    مواقع "حماس" تهاجم الزهار بسبب تصريحات يدعم فيها ابو مازن ويبرر الذهاب الى المفاوضات المباشرة
                                        يوم أمس - 12:35 مساءًً
    غزة تستعد لاستقبال العيد
                                        يوم أمس - 12:32 مساءًً
أخبار الرياضة  

    الحضري يفتح النار على مجلس إدارة الأهلي ولاعبيه
                                        اليوم - 02:44 صباحاً
    فضيحة جديدة في الملاعب.. روني خان زوجته أثناء حملها!!
                                        يوم أمس - 03:42 صباحاً
    ميسي : أحلم بالمزيد من الألقاب و ليس الكرة الذهبية
                                        يوم أمس - 03:40 صباحاً
المنوعات  

    فنانون في قفص الاتهام بعد إساءتهم إلى مصر!!
                                        اليوم - 03:03 صباحاً
    عاطل يشعل النار فى منزله لرفض زوجته معاشرته جنسيا
                                        اليوم - 02:54 صباحاً
    الاردن: اختفت زوجته فوجدها قابعة بالسجن بتهمة الدعارة!
                                        اليوم - 02:50 صباحاً
    زوجة النائب البريطاني مومس وتمارس الدعارة!!
                                        اليوم - 02:48 صباحاً
    كاتب روسي: الإسلام يدعو إلى العدل والمساواة
                                        اليوم - 02:39 صباحاً
اخبار مميزه  

لأعلىايقافلأسفل

جميع الحقوق محفوظة للعام 2009 - 2010

رؤى للخدمات الإبداعية