|
التقى مساء اليوم الخميس 29/07/2010م الوزير السابق لشؤون القدس المهندس خالد أبو عرفة مجموعة من المتضامنين الأجانب من غرب ولاية فرجينيا الأمريكية. وقد رافق الوفد من مؤسسة السبيل والذي يمثل مؤسسات وكنائس أمريكية الناشطة المقدسية نورا كارمي. وقد رحّب أبو عرفة بالوفد واعتبر تضامنهم مع النواب يشكل حافزاً ورافعة لإسماع قضية النواب للرأي العام والمؤسسات الدولية. وبيّن الوزير السابق لشؤون القدس أنهم تلقوا في الأيام الماضية رسالة من اتحاد البرلمانيين ولجنة حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي وغيرهم، تعرب عن التضامن مع النواب والعمل على إلغاء قرار الإبعاد الصادر بحقهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وقال أبو عرفة: "بدأت مأساتنا وهي جزء من مآسي مدينة القدس المحتلة -لأن كل العالم لا يعترف بسلطة اليهود عليها ويتعامل مع القدس على أنها محتلة- عندما انتخبنا بطريقة نزيهة وشهد لها كل العالم لأن الانتخابات جرت بمطالبة العالم". وأضاف: "عندما فازت قائمة التغيير والإصلاح تنصل عدد كبير من المسؤوليات والاتفاقيات وعندها قام الاحتلال باعتقال 64 نائباً ووزيراً فلسطينياً". وتساءل الوزير: "هل حصل أن اعتقل هذا العدد من الوزراء والنواب وتهمتهم الوحيدة أن الشعب اختارهم وانتخبهم". وأوضح للوفد أن قوات الاحتلال أبلغته وإخوانه النواب المقدسيين بأنها صادرت بطاقات الهوية الشخصية وبأن عليهم مغادرة المدينة. وأضاف: "رغم تدخل الرئيس محمود عباس وإبلاغ الاحتلال له بأن تنفيذ القرار قد تم تأجيله، قامت قرات الاحتلال باعتقال النائب محمد أبو طير، وفي اليوم التالي وصلت أنا وإخواني للاعتصام في مقر الصليب الأحمر الدولي" وأوضح أبو عرفة: "وصولنا إلى هنا ليس خوفاً من السجن بل لنتواصل مع الإعلام والعالم ونشرح قضيتنا العادلة". وختم حديثه قائلاً: "نحن في هذه الأيام مرتاحين لحجم التضامن الذي أذهلنا وحتى مديرة الصليب الأحمر قالت أن حجم التضامن يدل على أننا حقاً ممثلون للشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة".
|