قالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية اليوم إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نننياهو أبلغ وزير الخارجية الاسباني ميغيل موراتينوس أمس أن تمديد تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بعد انتهائه في ايلول (سبتمبر) المقبل سيكون مستحيلا من الناحية السياسية، ومن شأنه أن يطيح بالائتلاف الحاكم.
وأخبر موراتينوس نتنياهو أن موقف الاتحاد الأوروبي هو أن على اسرائيل أن تواصل التجميد.
يُذكر أن الرئيس محمود عباس اشترط تمديد التجميد الاستيطاني للدخول في المفاوضات المباشرة مع اسرائيل.
وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان اسرائيل تراقب عن قرب مداولات وزراء خارجية الجامعة العربية خلال اجتماعهم الذي يُعقد اليوم في القاهرة. ومن المتوقع أن تعلن لجنة فرعية عن استمرار دعمها للمفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين، وتعطي الجامعة العربية الغطاء اللازم ليقرر الرئيس محمود عباس عدم الشروع في المفاوضات المباشرة مع اسرائيل.
واضافت ان الموقف الفلسطيني هو أنه ما لم يحدث تقدم في المفاوضات غير المباشرة فليس هناك جدوى من البدء في المفاوضات المباشرة.
وقالت "هآرتس" ان مصادر فلسطينية اخبرتها أن الرئيس عباس يسعى للحصول على توضيحات لا لبس فيها من الولايات المتحدة بأن إطار المفاوضات المباشرة سيشمل تصريحا بأن الدولة الفلسطينية ستقام ضمن حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وأن تعديلات الحدود ستستند إلى تبادلات للاراضي. وتريد السلطة الفلسطينية أيضا إعلانا اسرائيليا بأن تجميد الاستيطان سيستمر وأن البناء الاستيطاني في القدس الشرقية سيتوقف.
وتابعت الصحيفة تقول: "قال نتنياهو خلال اجتماعه مع موراتينوس أمس للوزير الاسباني إن شروط الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات المباشرة غير واقعية. كما أبلغه أن من الممكن بعد التوصل فقط إلى اتفاق حول الوضع النهائي حشد تاييد شعبي كاف في اسرائيل لدفعه إلى الأمام. وأي محاولة للقيام بذلك الآن ستطيح بالائتلاف الحاكم وتدمر عملية السلام".