إزالة الصورة من الطباعة

يواصل الاحتلال البحث عن الفدائي الشاب أشرف نعالوة "يدوّخ"بالضفة

أرض كنعان - الضفة المحتلة - يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة منظومته الأمنية والاستخبارية، لليوم الخامس على التوالي، عمليات البحث عن الفدائي الشاب أشرف نعالوة (23 عامًا)، منفّذ عملية إطلاق نار في المنطقة الصناعية الإسرائيلية "بركان" المقامة على أراضي محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

ومنذ تنفيذ العملية الأحد الماضي، والتي أدت إلى مقتل إسرائيلييْن وإصابة ثالث، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة الاستنفار في صفوف قواته بحثا عن الشاب "نعالوة"، من ضاحية شويكة شمال طولكرم.

وقال موقع "واللا" العبري، إن أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، تشارك هي الأخرى في عمليات البحث الجارية في محافظات جنين ونابلس وبيت لحم وطولكرم.

وذكر الموقع أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تصنف منفذ العملية على أنه "قنبلة موقوتة"، مضيفا "لذلك هي تعمل في سباق مع الزمن، لأن منفذ العملية الطليق مسلح ببندقية وذخيرة، وواضح أن لديه قدرة جيدة على استخدامها، ما قد يعني أنه قد ينفذ هجوما جديدا".

وادّعى الموقع العبري أن "المنفذ ترك خلفه وصية، وهو ما يعني أنه لن يسلم نفسه، وقد ينوي تنفيذ عملية هجومية واسعة، أو على الأقل سيقاتل حتى الموت".

وكجزء من عملية البحث والمطاردة، اعتقل جيش الاحتلال سبعة فلسطينيين من عائلة نعالوة ومحيط سكنهم للتحقيق معهم حول مكانه، من ضمنهم والدته وشقيقاته الثلاث هنادي وسندس وفيروز، وشقيقه الأكبر أمجد.

وأشار الموقع العبري إلى أن جيش الاحتلال عزز من تفعيل عملائه للكشف عن أي معلومات يمكن أن تدل على مكان أشرف أو على الأقل أن تساعد في تتبع مساره، أو الوصول إلى من قام بتقديم المساعدة له أو شاركه في التخطيط للعملية، فضلًا عن انتشار قواته في شمال الضفة الغربية المحتلّة، لإجراء عمليات تمشيط مكثفة وتفتيش للمركبات المارة في المناطق التي يُرجّح اختبائه فيها،

واضاف الموقع "الجيش الإسرائيلي في انتظار أن يرتكب أشرف أي خطأ وأن يستخدم أية وسيلة للاتصال تكشف مكانه".

وبالتوازي مع النشاط العسكري على الأرض، كثّف جهاز المخابرات العامة "الشاباك"، من عمليات رصد صفحات شبكات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، في محاولة لرصد وتتبع أي معلومة قد تؤدي إلى اعتقال منفذ عملية "بركان".

من جانبها، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية "إن أشرف يعمل مختفيا عن الرادار الإسرائيلي وكأنه شبح. الأجهزة الأمنية لا تستبعد أن يكون المنفذ قد خطط لاحتجاز رهائن من أجل التفاوض، بعد أن عُثر على واحدة من القتلى في العملية مقيدة اليدين".