إزالة الصورة من الطباعة

10 حقائق حول أسرلة التعليم وتهويده بالقدس

أرض كنعان - بيروت - أصدرت مؤسسة القدس الدولية ورقة حقائق حول أسرلة التعليم وتهويده في مدينة القدس المحتلة.

وقالت المؤسسة في الورقة التي أعدها مدير إدارة الإعلام فيها محمد أبو طربوش إن مدينة القدس تعيش اليوم واقعًا تعليميًا صعبًا للغاية، فمنذ اللحظات الأولى لإكمال الاحتلال الإسرائيلي لها عام 1967عملت سلطات الاحتلال على تشويه واقع المدينة التعليميّ عن طريق تشتيت السياسات والمناهج التعليميّة.

وأوضحت أن سلطات الاحتلال بدأت تطبق وتمارس سياسات وإجراءات من شأنها تهويد المناهج الدراسية العربية، وتنفيذ سياسة التجهيل الممنهجة من أجل السيطرة الكاملة على مدارس القدس.

وأضافت أنه استكمالًا لمخطط "أسرلة" قطاع التعليم وتهويده بالمدينة، فتحت بلدية الاحتلال باب التسجيل للعام الدراسي الجديد 2018-2019، من خلال تعبئة نموذج إلكتروني خاص على موقع البلدية، يخير أولياء الأمور بين النظامين الإسرائيلي والفلسطيني بصورة مبهمة غير واضحة، يتم من خلاله خداع أولياء الأمور.

وأشارت الورقة إلى جملة حقائق أساسية تجسد واقع التعليم في القدس، وهي أن أربع جهات مختلفة تُشرف على مدارس القدس، هي دائرة الأوقاف الإسلاميّة، المدارس الأهليّة والخاصة، مدارس وكالة الغوث (أونروا)، والمدارس الرسميّة التابعة للاحتلال، ويُدرّس في هذه المدارس منهاجان الفلسطيني والإسرائيلي.

وبينت أن 53% من الطلاّب المقدسيّين يرتادون مدارس الاحتلال كونها مجانيّة وقريبة من أماكن سكنهم، لكن مستوى هذه المدارس متدنٍ للغاية، فالاحتلال يفرض تدريس مادة تاريخ "إسرائيل"، وتدرس اللغة العبرية بشكل إلزامي حيث تكون هي اللغة الأساسية.

ولفتت إلى أن إدارة الاحتلال تعمل على جعل هذه المدارس بؤرًا للفساد من مخدرات وجنس للإيقاع بالطلبة، كما أنها تعيّن مسؤولين من "الشاباك" لموقع مدير القسم العربي في وزارة التعليم.

 وأشارت إلى أنه حتى عام 2014 كان هناك نحو 10000 طالب مقدسي خارج النظام التعليمي، ويعود هذا بشكلٍ رئيس لعدم وجود مدارس كافية للطلبة المقدسيّين وضيق المساحة الصفية، فضلًا عن تردي البنى المدرسية وضعف التمويل من الأساس.

كما يرجع إلى عدم تمكّنهم من الوصول إلى مدارسهم بسبب الحواجز جدار الفصل العنصري، أو إلى فقر ذويهم وعدم تمكّنهم من تحمّل كلفة تعليمهم حيث يترك ما يقارب الـ 50% من طلاّب المدارس الثانويّة المقدسيّين مدارسهم للتوجه إلى سوق العمل بسبب عدم تمكّن ذويهم من تحمّل أعباء التعليم الجامعيّ.

وأوضحت الورقة أن مدارس القدس تعاني عدة مشاكل، أبرزها قلّة عدد المدارس في المدينة يؤدّي لعددٍ كبيرٍ من المشاكل أبرزها ارتفاع نسبة عدم الملتحقين بالتعليم، وقلّة الغرف الصفيّة، فهناك 41% من المدارس تُعاني من نقصٍ في الغرف الدراسيّة غرفها.

وتعاني هذه المدارس أيضًا من قلة التجهيزات من مختبرات علمية، وأجهزة حاسوب، وطابعات، وآلات تصوير، وآلات عرض وغير ذلك.

وبحسب الورقة، فإن بلدية الاحتلال بالقدس تحاول أن تزيد عدد الطلاب المقدسيّين الذين لا يرتادون المدارس بالوسائل المتاحة لها كافة، فهي ترفض بصورةٍ متزايدة تسجيل الطلاّب الفلسطينيين في المدارس التابعة لها بزعم عدم وجود أماكن لهم في هذه المدارس، كما تُصّعب إجراءات الحصول على رخص بناء للمدارس إلى أقصى درجةٍ ممكنة.

وأضافت أنه نتيجة سياسات الاحتلال وصلت نسبة المدارس المقامة في أبنية مستأجرة إلى 38% من مدارس القدس، وعيب هذه المبني المستأجرة الأبرز أنّها غير مجهّزة في الأصل لتكون مباني مدرسيّة.

ولفتت إلى أن الكثير من المدارس وخاصّةً مدارس البلدة القديمة موجودة في أبنيةٍ متصدّعة وآيلةٍ للسقوط وتفتقر للتهوية والإنارة، وقد تقام المدرسة في بعض الأحيان في عدّة مبانٍ مستأجرةٍ متباعدة، ما يؤدي إلى إضاعة الوقت في تنقّل المعلمين كما يؤدي إلى عدم انضباط الطلاب.

ونوهت إلى أن جدار الفصل العنصريّ دفع بأكثر من 4% من الطلاّب المقدسيّين إلى ترك مدارسهم، ومنع الكثير من طلاب ومدرّسي مدارس القدس من الوصول إلى مدارسهم في الوقت المطلوب.