بمناسبة السابع عشر من نيسان

جامعة الأقصى تبدأ فعاليات إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني

أرض كنعان - غزة - تحت رعاية رئيس جامعة الأقصى د. كمال العبد الشرافي، أطلقت كلية الإعلام فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من الشهر الجاري، حيث استضافت وزراة الأسرى والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان لإحياء يوم الأسير الذي أعده طلبة قسم العلاقات العامة ضمن مساق تدريب "2".

بدوره، أكد رئيس قسم العلاقات العامة بالكلية د. أحمد حماد على دور المؤسسات الإعلامية لتنظيم الفعاليات التضامنية لنصرة الأسرى والضغط من أجل نيل حريتهم، مشيراً إلى أن قرابة مليون فلسطيني وفلسطينية تم أسرهم في سجون الاحتلال منذ عام 1967، مما يستدعي ضرورة العمل على خدمة قضايا الأسرى و فضح ممارسات الاحتلال.

من جانبه أشار عميد الكلية د. ماجد تربان أن غياب الحاضنة العربية للقضية الفلسطينية جعل قضية الأسرى تمر بمنعطفٍ خطير فالمتابع لظروف الأسر في السجون الإسرائيلية يجد أن الأسرى يدفعون أثماناً كبيرة لتحقيق أبسط الحقوق الإنسانية، مضيفاً أن متطلبات الحصول على الحقوق تتمثل في جولات من الحوار والرفض والاصرار من قبل ممثلي الأسرى الذي يقابل بالرفض والقمع، لا تقبله أي قوانين أو أعراف دولية، فأسرانا الآن يخضعون لإضراب الكرامة" 2" للمطالبة بأبسط حقوقهم الإنسانية .

كما نوه إلى أن رسالة الإضراب عن الطعام من قبل الأسرى الأبطال تحتاج إلى الدعم والتأييد وخصوصاً تحقيق اللحمة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني البغيض، كما يحتاجون إلى استراتيجية إعلامية فلسطينية للنهوض بقضاياهم بدلاً من الحالة الموسمية التي يتعامل معها الإعلام الفلسطيني بهذا الشأن.

وفي كلمة ممثل وزارة شئون الأسرى د. عبد الفتاح أبو جهل، دعا الطلبة إلى المشاركة في كافة فعاليات الأسرى والترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر قدر ممكن من المتضامنين الأسرى في هذا الإضراب، مشيراً إلى أن اليوم هو اليوم الثامن لإضراب الأمعاء الخاوية يدفعون دمائهم من أجل العيش بكرامة.

وقال إن اعتماد الأسرى في هذا الإضراب على الصوم والصمود والتكاثف والتضامن الشعبي الذي يساعدهم خارج سجون الاحتلال ويرفع من معنوياتهم، ويدعم قضيتهم ويوصلها للمحافل الدولية من أجل تحقيق مطالبهم العادلة .

وفي ذات السياق أكد ممثل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أ. مصطفى ابراهيم أن إدارة السجون الإسرائيلية تستمر في انتهاكاتها ضد الأسرى من الرجال والنساء والأطفال، وتعريضهم لشتى أنواع التعذيب التي تعتبر مخالفةً للقانون الدولي واتفاقية جنيف، مشيراً إلى أن انضمام دولة فلسطين لجملة من المعاهدات الدولية يحتم عليها عرض قضية الأسرى دولياً، وضرورة الضغط على اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإقرار حقوق الأسرى في سجون الاحتلال.

وتخلل الفعالية فقرة شعرية للطفلة ميس عبد الهادي تحدثت فيها عن الأسرى المضربين عن الطعام، ودبكة شعبية ودحية على أصول التراث الفلسطيني.



57471860_565691567253702_1160662663466844160_n

57258318_565691730587019_3625354252144082944_n

57203982_565691660587026_3811426962849660928_n

57180215_565691960586996_7159794449042636800_n

57168349_565691623920363_148610382452228096_n

57097036_565691927253666_7252687912980971520_n

57094354_565691517253707_6452213804095766528_n

57073689_565691757253683_7732593415308705792_n

57070992_565692023920323_3052140413512056832_n

57056167_565691997253659_6958726362534248448_n

57019609_565691470587045_173160226537603072_n (1)

56938283_565691400587052_852883099422294016_n

تم ارسال التعليق