بيان صادر عن عائلة المقتول بصالة الأفراح في غزّة

أرض كنعان - غزة - أكّدت عائلة المغدور بحادثة إطلاق النار داخل صالة أفراح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزّة مساء أمس السبت، على أنّ ابنها لم يكن طرفاً في أي شجار مع عائلة القاتل، باستثناء أنّه ضمن المدعوين لحضور الحفل في الصالة التي شهدتها الجريمة.

وعبّرت عائلة أبو حشيش عن استنكارها للجريمة النكراء، التي أودت بحياة ابنها زكريا علي أبو حشيش، مُشيرةً إلى أنّها ملتزمة بما تقره الشرائع والأعراف.

وشدّدت على أنّ دماء ابنها لن تذهب هدراً، مطالبةً بتنفيذ القصاص العاجل من القاتل تطبيقاً للشريعة والقانون ودرءاً للفتنة.

وفيما يلي نص البيان حرفياً كما وصل وكالة "خبر":

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن عائلة أبو حشيش

قال تعالى : {مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}
{وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيٰاةٌ يٰٓا أُولِى الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

فجعنا كما فجع الجميع بالحادث الأليم عصر اليوم، الذي تمثل بقتل ابننا الشهيد المغدور/ (زكريا علي أبو حشيش)بدم بارد على يد مجرم قاتل، بعد أن أطلق النار عليه بشكل همجي ومباشر وفي وضح النهار دون أي رادع ديني ولا اخلاقي.

وإننا في عائلة أبو حشيش إذ نستنكر هذه الجريمة النكراء، والتزاما منا بما تقره الشرائع والأعراف؛ فاننا نطالب بتنفيذ القصاص العاجل من القاتل تطبيقا للشريعة والقانون ودرءا للفتنة.

كما نؤكد للجميع أن ابننا المرحوم بإذن الله (أبو هيثم) لم يكن طرفا في أي شجار مع عائلة القاتل، سوى أنه كان ضمن الحضور في الصالة التي شهدت الجريمة، وأن دم ابننا الشهيد لن يذهب هدرا.

وعليه فإننا نضع جميع الجهات المختصة أمام مسؤلياتهم تجاه هذه الجريمة، ونحذر من المماطلة في تطبيق القصاص حتى لا تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

يُذكر أنّ مواطناً قُتل وأصيب آخرين مساء السبت، جراء اعتداء مسلح على صالة أفراح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزّة بسبب شجار عائلي.

تم ارسال التعليق