الرئيس الروماني يرفض تعهد رئيسة وزرائه “الجاهلة” بنقل سفارتها إلى القدس

أرض كنعان - وكالات - وبخ رئيس رومانيا أمس الأحد رئيسة وزرائه لإعلانها أن بوخارست ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، قائلا إن هذا الإعلان يعكس افتقارها إلى المعرفة الدبلوماسية.

قالت رئيسة الوزراء فيوريكا دانسيلا في وقت سابق من يوم أمس الأحد في مؤتمر مؤيد لإسرائيل في واشنطن العاصمة إن بوخارست ستسعى إلى نقل سفارتها إلى القدس.

وفي حديثها في المؤتمر السنوي الداعم لإسرائيل إيباك، قالت دانسيلا إنها “مسرورة” بهذا الإعلان حيث قالت “أنا، بصفتي رئيسة وزراء رومانيا، والحكومة التي أديرها، سننقل سفارتنا إلى القدس، عاصمة دولة إسرائيل”.

“أظهرت رئيسة الوزراء جهلا تاما بالشئون الخارجية”، قال الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس وفقا لتقارير محلية.

وقال يوهانيس، الذي كان في الماضي قد ضغط ضد السياسيين الذين سعوا إلى نقل السفارة، أن القرار النهائي بشأن ما إذا كان نقل المهمة في إسرائيل سيحدث “يقع بين يدي”.

وأشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعليقات دانسيلا، قائلا “شكرا، صديقتي، رئيسة وزراء رومانيا، فيوريكا دانسيلا”، على خطتها لنقل السفارة، قبل دقائق من إصدار يوهانيس بيانه.

إذا تم تنفيذ الخطوة، ستكون رومانيا ثالث دولة تنقل سفارتها إلى القدس بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا.

في العام الماضي، اعتمدت الحكومة الرومانية، بدعم من رئيسة برلمانها، مشروع اقتراح بنقل سفارة البلاد من تل أبيب إلى القدس. لكن يوهانيس، الذي اشتبك مع الحكومة مرارا وتكرارا، عارض الخطوة الرومانية في غياب اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، ودعا إلى استقالة دنشيلا.

وفي وقت سابق يوم الأحد، تعهدت دنشيلا بالعمل على تحسين العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، التي شهدت تراجعا في السنوات الأخيرة.

“أنا مصممة على المساهمة في توثيق العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي بأسره، خاصة الآن، عندما تتولى رومانيا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي”، قالت.

الأسبوع الماضي، افتتح وزير خارجية المجر مكتبا تجاريا في القدس ستكون له “مكانة دبلوماسية” رسمية خلال زيارة قصيرة لإسرائيل يوم الثلاثاء، مما دفع الاتحاد الأوروبي إلى التأكيد من جديد على أن دوله الأعضاء تواصل معارضة وجود بعثات دبلوماسية في المدينة.

في كلمته أمام نفس المنتدى يوم أمس الأحد، صرح رئيس هندوراس خوان أورلاندو هرنانديز للحضور بأن بلاده ستفتح “على الفور” مكتبا دبلوماسيا في القدس.

تم ارسال التعليق