أسيران يرويان تفاصيل الاعتداء الوحشي عليهما لحظة اعتقالهما

أرض كنعان - رام الله - وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين الثلاثاء إفادتين لأسيرين يقبعان في معتقل "مجدو" يصفان من خلالها تفاصيل اعتقالهما المؤلمة وما تعرضا له من تعذيب واهانة.

ووفقاً لشهادتهما فقد تعرض المعتقل قصي أبو جبل (26 عاماً) من مخيم جنين، للضرب بشكل وحشي على يد قوات الاحتلال عقب مداهمة منزله فجراً وتكسير باب المدخل، حيث هاجمه عدد من الجنود وقاموا بدفعه باتجاه الحائط وانهالوا عليه بالضرب المبرح، وبعدما أخرجوه من المنزل قاموا بجره لمسافات طويلة واستمروا بضربه بعنف.

وذكر أبو حبل أن الجنود لم يكتفوا بذلك فقط بل تعمدوا إيذائه والسخرية منه بتركه يتدحرج على درج وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، اقتادوه بعدها للجيب العسكري وخلال تواجده به أجلسوه بين أقدامهم وتعمدوا وضع كلب بوليسي بجانبه لإخافته وارعابه، نُقل فيما بعد إلى مركز تحقيق "عسقلان" لاستجوابه.

كما تم الزوج بالأسير داخل الزنازين لـ 9 أيام وخلال هذه الفترة كان يتم التحقيق معه يومياً ولساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي مقيد اليدين والقدمين.

ونكل جيش الاحتلال بالأسير القاصر عز الدين أبو حمدة (17 عاماً) من محافظة جنين، وذلك بعد اقتحام منزله فجراً ومهاجمة والده وايقاعه أرضاً، وبعدها اعتدى عليه جنود الاحتلال حيث قام أحدهم بضرب رأسه بباب الغرفة عدة مرات وآخر قام بصفعه، اقتادوه بعدها إلى الخارج ليتم نقله بالجيب إلى حاجز "دوتان" العسكري.

وحسب إفادة الأسير، فإنه وطوال تواجده بالجيب لم يتوقف الجنود عن مضايقته والدعس عليه بأحذيتهم العسكرية، واستمر التنكيل به أيضاً أثناء احتجازه داخل بيت متنقل في معسكر "دوتان"، فلم يسمحوا له بدخول الحمام وفتشوه لأكثر مرة ومزقوا ملابسه، بقي لعدة ساعات داخل البيت المتنقل، وتم نقله بعدها لمركز تحقيق عسقلان، بقي لـ 17 يوماً داخل الزنازين ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".

تم ارسال التعليق