غوايدو ينتظر مساعدة الجيش للسيطرة على القصر الرئاسي

ارض كنعان -قال زعيم المعارضة الفنزويلية الذي عين نفسه رئيسا للبلاد خوان غوايدو، أنه سيصل للقصر الرئاسي بمساعدة الجيش الفنزويلي قريبا جدا، بعد استمرار المظاهرات في العاصمة كراكس.

وقال غوايدو أمس الثلاثاء: "نحتاج إلى مكتب للعمل فيه، لذا قريبا جدا، وحين تكون القوات المسلحة بالكامل في صفنا، سنذهب لمكتبي هناك في ميرافلوريس (حيث يقع القصر الرئاسي)، قريبا جدا"، بحسب روسيا اليوم.

وأضاف زعيم المعارضة الذي نصب نفسه رئيسا انتقاليا واعترفت به أكثر من خمسين دولة، "بالشجاعة والقوة أطلب منكم أن تثقوا بأنفسكم وبأن فنزويلا ستخرج من الظلام".

وعمد المتظاهرون المؤيدون لغوايدو إلى قرع الأواني وأطلقوا أبواق السيارات مع انطلاق تظاهرة في شرق العاصمة كاراكاس. وقد لوّح كثيرون بلافتات ضخمة تطالب برحيل الرئيس مادورو.

وتأتي التظاهرات الجديدة بعد ساعات من اتخاذ واشنطن قرار سحب كافة ممثليها الدبلوماسيين المتبقين من فنزويلا.

وفي أول إجراء للحكومة الفنزويلية الشرعية ضد غوايدو الذي تدعمه الولايات المتحدة، قال النائب العام الفنزويلي، طارق وليام صعب، إنه سي فتح تحقيقا بحق غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا انتقاليا، "للاشتباه بتورّطه في تخريب مننظومة الكهرباء الفنزويلية".

وفي شرحه للتحقيق الذي يطال غوايدو، قال النائب العام إن زعيم المعارضة أطلق سلسلة رسائل تشكل "تحريضا على العنف".

وتابع "في الوقت الراهن يبدو (غوايدو) أحد المخططين لتخريب التيار الكهربائي، وهو يدعو عمليا لحرب أهلية في خضم هذا الانقطاع في التيار".

وسعى غوايدو (35 عاما) للتعويل على غضب الشارع إزاء انقطاع التيار الكهربائي الذي فاقم معاناة الفنزويليين الذين يواجهون منذ سنوات أزمة اقتصادية.

من جانبها تسعى الولايات المتحدة لزيادة ضغوطها على فنزويلا، بعد إعلان الممثل الأمريكي الخاص لأزمة فنزويلا، إليوت أبرام، أن بلاده تستعد لفرض عقوبات "قاسية جدا" على المؤسسات المالية الأجنبية، التي تقدم الدعم لنظام مادورو.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على أفراد وشركات مرتبطة بالحكومة الفنزويلية، ولا سيما بشركة النفط الوطنية الفنزويلية.

تم ارسال التعليق