شباب من غزة يقهرون إعاقاتهم بمشاريع ريادية

ارض كنعان - إسراء أبو زايدةبالإبرة والخيط وحبيبات الخرز، تعكف سهام أبو عويضة (36) عاماً، على صناعة قطع جذابة من الإكسسوار، منها ما هو تراثي وآخر على هيئة سلاسل تبث السعادة في نفس من يقتنيها.

في مخيم المغازي وسط قطاع غزة يقع منزل "سهام" التي تحول غرفتها الصغيرة إلى معمل لصناعة المشغولات اليدوية بألوانها المبهجة.

بدأت سهام، مشوارها المهني بالتعلم عن طريق موقع "يوتيوب"، وتطبيق ما تتعلمه بلمساتها الفنية، قبل أن تنضم لأحد المخيمات التعليمية، إذ حظيت خلاله على دعم وتطوير فكرتها الصغيرة إلى مشروع ريادي ناجح.

وتتغلب على إعاقتها الحركية بصنع سلاسل وقطع الإكسسوارات، إضافة إلى القطع الصوفية، مستثمرة وقتها بصناعة ما هو محبب لها ومطلوب لدى الفتيات.

وحول قطع الزينة التي تصنعها، قالت لمراسلة "سوا": "كل فتاة تسعى لأن تكون متميزة عن نظيراتها بما ترتديه، سيما المطرزات التراثية، والعمل اليدوي يتيح لكل واحدة منهن أن تتميز بقطع من الإكسسوار".

وشاركت الشابة الغزية، بسلسلة من المعارض المحلية، فيما باتت حاليا تعمل عبر خدمة الأون لاين من خلال موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك

وبهذا الصدد، قالت : "أطمح أن يكون لدي خط إنتاج أساعد من خلاله زميلاتي من ذوات الإعاقة، للاندماج في هذا الفن، والاعتماد على أنفسهن بعمل ينقذهن من البطالة".

ولم تكتف أبو عويضة بمشروعها، بل ترشحت لانتخابات الاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة وحصدت مقعدًا في عضويته.

طعم النجاح

ولا يعد الكرسي المتحرك عائقا أمام عبد الكريم القريناوي (29)عاما، بل هو حامله لتحقيق طموحاته والهروب من فخ البطالة الذي بات يؤرق غالبية الخريجين في قطاع غزة.

طريق عبد الكريم لصعود درجات النجاح بدأت بعد 360 ساعة تدريبية، طبق بعدها ما تلقاه من تدريبات عملية في منزله وسط مخيم النصيرات.

تم ارسال التعليق