نهائي السلة ... البريج vs المغازي ... لمن ستقدم التهاني بالدرع الغالي ؟

أرض كنعان _ ماهر الزر  

رغم برودة المنحفض الجوي الذي يضرب البلاد إلا أن جماهير السلة عامة و أبناء المغازي و البريج خاصة يشعرون بالدفىء و هم يترقبون إنطلاق كلاسيكو السلة الذي سيحدد هوية و شخصية بطل الدوري هذا الموسم .

حالة من الحراك الكبير تشهدها أزقة مخيمي البريج و المغازي من خلال استعدادات الجماهير لهذا العرس الرياضي الكبير الذي تترقبه كل عام .

روابط الألتراس في كلا المخيمين تجهز المفاجآت , الدخلات و الهتافات التي ستتزين بها المدرجات .

سلسلة من الإجتماعات سواء ما بين اتحاد السلة و الشرطة من جهة أو ما بين إتحاد السلة و إدارات الأندية من جهة أخرى بالاضافة لاجتماعات إدارات الاندية مع روابط  مشجعيها لضمان خروج الكلاسيكو لبر الأمان هذا على الصعيد الاداري و التنظيمي .

أما على الصعيد الفني فالاجهزة الفنية لكلا الفريقين البريج و المغازي تسابق الزمن لتجهيز لاعبيها من خلال عدة تدريبات أجراها كلا الفريقين على صالة الشهيد ابو يوسف النجار غرب مدينة خانيونس و التي ستحتضن اللقاء الأول .

بدكة من اللاعبين الصاعدين , و حنكة المدرب  حسن اسماعيل , و عودة مستوى رجل البطولات احمد مهدي , و روح أبناء مخيم الفاتحين , و عنفوان الجماهير  , المغازي جاهز لموقعة الزعيم .

بكتيبة سلوية مدججة بالنجوم و قيادة حكيمة من الكمبيوتر احمد كمال و من خلفهم قاعدة جماهيرية عريضة الزعيم جاهز للقتال و الاستبسال للحفاظ على عرشه .

على صعيد الحسابات الفنية كلا المدربين يعرف مواطن القوة و الضعف عند منافسه فالمغازي الذي يعاني على صعيد دكة البدلاء نجح المدير الفني حسن اسماعيل بصياغة توليفة من اللاعبين صغار السن و عناصر الخبرة حققت المطلوب بتصدر لائحة الدوري و الفوز ذهابا و ايابا على الغريم التقليدي خدمات البريج .

البريج الذي يمتلك كوكبة من النجوم تعرض لهزات على صعيد النتائج خسر من خلالها عدة لقاءات أبرزها المغازي ذهابا و ايابا و خسارة غزة الرياضي أخرجت اللاعبين عن انضباطهم التكتيكي و أصابت جماهير الزعيم بجزء من الاحباط .

جعبة الكمبيوتر احمد كمال المدير الفني للبريج مليئة بالعديد من الاسلحة على دكة البدلاء من خلال اللاعبين الجاهزين  عكس المحنك حسن اسماعيل مدرب المغازي الذي يدخل المعركة باسلحة محدودة  لكن ذكائه و دهائه فرض على الجميع ترقب المفاجآت فكان خليل مهدي مفاجئة الكلاسيكو الاول فمن سيكون مفاجئة نهائي السلة و التي يحضرها الداهية حسن اسماعيل ؟

حوارات و لقاءات ثنائية ستكون حاضرة داخل الميدان من خلال الرقابة الفردية التي سيحرص كل مدرب من خلالها على تحجيم عناصر القوة عند المنافس .

المحنك حسن اسماعيل يعلم جيدا مواطن القوة و الضعف عند البريج فسيعمل جاهدا على فرض الرقابة الفردية على الداهية ابراهيم ابو رحال صاحب الحلول الكثيرة و نجح في ذلك في لقاء مرحلة الذهاب عندما راقبه مفاجئة اللقاء في ذلك الوقت خليل مهدي , كما سيجتهد مدرب المغازي على تحجيم قوة رجل الثلاثيات ثائر عيسى بعدم السماح له بالتصويب باريحية من خارج القوس .

على الجهة الاخرى احمد كمال يعلم جيدا مدى التطور الكبير الذي وصل له رجل البطولات في مخيم المغازي احمد مهدي و الذي عاد لمستواه و اصبح يشكل قوة ردع كبير لسلة المغازي فسيعمل الكمبيوتر على الحد من خطورته من خلال مراقبته طيلة دقائق اللقاء .

كما سيجتهد الكمبيوتر ايضا على تحجيم قوة المغازي على صعيد الرميات الثلاثية و المتمثلة بالثنائي منذر ريان و محمد ابو غزال من خلال منعهم من التصويب باريحية قد الامكان من خارج القوس .

و تحت السلة ستكون هناك حوارات ثنائية و معارك فنية من خلال المواجهات ما بين سناتر الفريقين فستجد العمالقة معتز خريس و عيد الشاعر وجه لوجه دفاعيا و هجوميا و الماردين ريان ريان و محمد مهدي دفاعيا و هجوميا و ايضا .

الأخطاء الشخصية ستكون الهاجس و الكابوس لكلا المدربين لا سيما مدرب المغازي حسن اسماعيل الذي لا يملك البدائل الجاهزة على دكة البدلاء عكس منافسه احمد كمال الذي يحظى بدكة بدلاء عامرة ووافرة من اللاعبين المميزين .

غدا الخميس تتجه انظار عشاق كرة السلة صوب صالة الشهيد ابو يوسف النجار التي ستحتضن أولى لقاءات النهائي ما بين الغريمين التقليديين المغازي و البريج و الذي سينطلق في تمام الساعة الخامسة مساءا فهل سينجح الزعيم بالحفاظ على الدرع للمرة الرابعة أم أن أبناء مخيم المغازي سيكون لهم كلمة باعادة الدرع لخزائنهم بعد غياب طويل ؟

تم ارسال التعليق