الأطر الطلابية بغزة تقرر اغلاق جامعة القدس المفتوحة

أرض كنعان - غزة - أصدرت سكرتاريا الأطر الطلابية قراراً بإغلاق جامعة القدس المفتوحة وذلك رفضاَ لقرار برفع الرسوم الدراسية للطلاب، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي ير بها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ونشرت الأطر بيان اليوم الجمعة أفادت به وقف جميع التعاملات الإدارية في الجامعة، كما ووقف إجراء الامتحانات النهائية، وقالت في بيانها:

"إننا في سكرتاريا الأطر الطلابية وإزاء رفض الجامعة المطلق لمطلبنا العادل، ورفضها الغاء القرار الذي يتم فرضه في ظل ظروف اقتصادية قاسية يمر بها قطاع غزة، فإننا نضطر آسفين أن نعلن لكم عن التالي:

1- إغلاق الجامعة بشكل كامل بدءًا من يوم السبت القادم 22/12/2018م، وإغلاق الحرم الجامعي بشكل كلي.

2- يتم وقف جميع المعاملات الإدارية والمالية، ووقف الامتحانات النهائية في الجامعة.

3- ندعو كافة طلبة الجامعة للانضمام للاعتصام الطلابي المفتوح على بوابات فروع الجامعة في قطاع غزة.

4- ندعو موظفي الجامعة إلى مساندتنا في مطالبنا، مع تمنينا على كافة مكونات الجامعة بعدم الدخول في أي صدام مع الطلبة السلميين المعتصمين على أبواب الجامعة.

5- ندعو وسائل الاعلام وكافة مؤسسات وقوى المجتمع الفلسطيني لمؤازرة مطالبنا والوقوف إلى جانبنا لحماية الطلبة في قطاع غزة من أي إجراء ظالم بحقهم.

6- ندعو إدارة الجامعة لاستثمار الفرصة، والتراجع عن قرارها بحق الطلبة، وعدم الالتفاف على مطالبنا بأي شكل كان، وعدم التعامل مع الطالب على أنه الحلقة الأضعف.

ختاماً، سنحمل شعاراً أنه لن يحرم طالب من حقه في التعليم بسبب وضعه الاقتصادي، ولن نسمح بفرض مزيد من الرسوم على طلبتنا في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة".

في ذات السياق، قال الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان، في بيان له اليوم الجمعة: "تابعنا منذ البداية قيام إدارة جامعة القدس المفتوحة، باتخاذ قراراً جائراً بحق الطلبة، برفع سعر الساعة الدراسية من 15 دينار إلى 17 ومن ثم إلى 23 دينار، في غزة والضفة، في خطوة غير مسؤولة، في ظل ما يعيشه قطاع غزة من ظروف اقتصادية صعبة، جراء الحصار الإسرائيلي والعقوبات الحكومية عليه. مشيراً أنه لا يوجد مقارنة بين الوضع الاقتصادي في غزة، وبين الوضع الاقتصادي في الضفة.

واعتبر الملتقى الصحفي، أن جامعة القدس المفتوحة الحاملة لشعار جامعة الكل الفلسطيني، وجامعة في وطن ووطن في جامعة، فلا يعقل لها أن تقوم بتطبيق قرارات متخذة قبل سنوات، برفع سعر الساعة الدراسية، وتم تأجيلها بسبب الوضع الاقتصادي، وتأتي اليوم في ظل ازدياد حالة الفقر التي يمر بها القطاع لتطبيقها. وتساءل الملتقى الصحفي هل الوضع الاقتصادي تغير من عام 2014 عن هذا اليوم، أم أنه ازداد سؤءا؟

وقال الملتقى الصحفي: "من المعيب أن تُصدر الجامعة أزمتها المالية على كاهل الطالب وعائلته، وتحملهم أعباءً أخرى فوق أعباءهم، في حجج واهية ومرفوضة تتخذها الجامعة ذريعة لذلك، وأن من يحمل شعارات وطنية عليه أن يتحمل المسؤولية الاجتماعية، والوطنية، الواقعة على عاتقه".

وحمٓل الملتقى الصحفي، جامعة القدس المفتوحة المسؤولية كاملة، عن ما يحدث من احتجاجات داخل الحرم الجامعي من تأخر عن الامتحانات النهائية، والفصل الدراسي الثاني، مطالبنا إدارة الجامعة التراجع عن تطبيق قرارات متخذة سابقة لأونها، إلى أن يتغير الوضع بغزة للأحسن.

وشكر الملتقى الصحفي لحقوق الإنسان، الجامعات والكليات والمعاهد الأخرى، الذين حملوا على عاتقهم المسؤولية الاجتماعية والوطنية والاخلاقية، وعملوا على تخفيض سعر ساعات الرسوم الدراسية، وتقديم إعفاءات كاملة للطلاب بسبب سوء الوضع، مطالباً جامعة القدس المفتوحة الالتحاق والالتزام بمثل هذه الخطوات، التي من شأنها الارتقاء بمستوى التعليم الفلسطيني.

تم ارسال التعليق