بقلم/ محمود فنون

السنواريتهالك على طريق من سبقوه

في لقاء مع صحيفة يدعوت احرنوت

عمل الكثير من الصحافيين كعرابين وناقلي رسائل السلام بين قيادات فلسطينية وإسرائيل وشهدنا ذلك مرات عديدة منذ حرب عام 1967م . وها هو السنوار  يسير على نفس الطريق ويقول بصراحة ووضوح انه

” لا اريد مزيد من الحروب وكل المظاهرات ستتوقف حال توصلنا لاتفاق مع اسرائيل”

وقالت الصحفية :” موضحة ان السنوار طلب منها توجيه رسالة الى الاسرائيليين من حركة حماس”

وقال : ” انه يلتقي بصحفيين اسرائيليين لانه يرى ان هناك امكاينة للتغيير في الواقع” أي من خلال التفاوض مع إسرائيل بواسطة عرابين لا يملكون أية سلطة أو صلاحية سوى نقل الرسائل وتقديم تقارير عن الأشخاص الذين يلتقونهم وعن نفسياتهم وشخصياتهم واستعداداتهم.

وكما القيادات التي سبقته يعلن امام العرابين أنه مستعد للسلام مع إسرائيل والهدوء على جبهة قطاع غزة حيث ورد في اللقاء : ” انه  قادر على تحقيق تسوية مع اسرائيل… “إنها رسالة لا لبس فيها يقدم فيها السنوار هويته بشكل صريح لصحفية إسرائيلية زارته في القطاع لمدة خمسة أيام والتقته مرات عديدة وتحدثت معه  في المقابلة وخارج المقابلة وأكد لها  أنه رجل ينزع للسلام وربما يأمل بأن تصفه  الصحفية بأنه” شخصية معتدلة” كما سعى الكثير من القادة الذين سبقوه  وفازوا بالللقب ولكن ليس من أول تهالك. وظل الوطن كله تحت الإحتلال . أي نضال هذا اليوم!!!!

من هو يحيى السنوار ؟ “تقول الصحافية : ” يحي السنوار زعيم حماس في غزة الذي أمضى 22 عام في سجون إسرائيل وأُطلق سراحه منذ سبعة أعوام في صفقة شاليط ،”

وأضيف أنا أنه حال اعتقاله صمد في التحقيق كما نشر المحقق ، ثم بعد أن التقى الشيخ أحمد ياسين أثناءالتحقيق أفتى له بالإعتراف ، فقدم كل ما لديه من معلومات . هذا مع العلم أن الشيخ أحمد ياسين كان قد اعترف أمام المحققين عن كل شيء في حركة حماس وقامت الصحف الإسرائيلية بنشر صفحات عديدة عن اعترافه تمت ترجمتها وقرأتها كله وهي لا تدعو للافتخار .

ومع ذلك ، يتعاظم السنوار ويقول عن الشعب الفلسطيني بأنه شعبه  وذلك في سياق تحديد هدفه بشكل حصري حيث قال .. ما أريده هو إنهاء الحصار وانا اعمل  لما فيه مصلحة شعبي من اجل توفير حماية له والدفاع عن الحق في الحرية والاستقلال..”

إن الشعب الفلسطيني ليس شعبه وهو ليس ” صاحب ” غزة كما كان الحال زمن الإقطاع وهو ليس في حال قيادة ثورة مشتعلة  كما كان قادة ثورة فيتنام والجزائر بل هو يطرح بشكل استجدائي .

(نشر مكتب رئيس حركةحماس في قطاع غزة يحيى السنوار، اليوم الخميس، توضيحا حول ما نشر مؤخراً عن اجراء السنوار للقاء صحفي مع مراسلة صحيفة “يديعوت احرنوت” الاسرائيلية

وأوضح مكتب السنور بأن الصحفية تقدمت بطلب للقاء قائد حماس في غزة بطلب رسمي لصالح صحيفتين (ايطالية وأخرى بريطانية)، وعلى هذا الأساس جرى اللقاء) ولكن في سياق اللقاء يقول انه يلتقي صحفيين إسرائيليين .

ليس مهما من هي الصحفية فقد تكون تحمل جنسية إيطالية وتمكنت من التسلل للقاء السنوار ، فالمهم ما قاله السنوار

وما نشره مكتب السنوار يثير التساؤلات عن الذي جرى

لماذا يطرح موقفه بهذه الصورة ؟ وهل الصحفية الإسرائيلية وعدته لرفع الحصار؟

الجواب على السؤال أعلاه : هي لم تعده برفع الحصار إنما هو أراد أن يكشف عن هويته أمامها  لا غير لا غير  ووعدته بنقل رسالته.

ماذا يعني رفع الحصار عمليا فيما لو تم ؟

يعني فقط وفقط أن تسمح اسرائيل بمرور أوسع للبضائع والأفراد  من المعابر الإسرائيلية وهذا كل شيء.وأنا أحبذ ذلك وهو ما تسميه إسرائيل بإعطاء تسهيلات للقطاع كما تراه مناسبا لمرور الأشخاص والبضائع تحت اشرافها  . أي ليس تحرير المعابر فهي معابر إسرائيلية وليست قابلة للتحرير دون تحرير الوطن كله.

لم يقل السنوار أنه يعترف بإسرائيل من خلال متابعة المقتطفات المنشورة . نعم لم يقل . ولكنه حدد هدفه برفع الحصار في الوقت الراهن و بالسلام مع إسرائيل على المدا الأبعد وهذا اعتراف صريح باسرائيل.

 من خَبر ما جرى مع القيادات الفلسطينية المتنفذين في منظمة التحرير سوف يجيد قراءة تصريحات السنوار  ويعلم حق العلم أنه يسير على طريقهم وبدقة ولكن من البداية طبعا .

■ ■ ■

إقرأ اللقاء إن رغبت

 السنوار خلال لقاء خاص مع مراسلة يديعوت احرنوت : لا اريد مزيد من الحروب وكل المظاهرات ستتوقف حال توصلنا لاتفاق مع اسرائيل

غزة/ترجمة خاصة PNN/

 قال يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة ان حركة حماس لا تريد حرب جديدة مع اسرائيل وغير معنية فيها  مشيرا الى انه يلتقي بصحفيين اسرائيليين لانه يرى ان هناك امكاينة للتغيير في الواقع.

واضاف السنوار في حديثه مع الصحيفة الاسرائيلية ومراسلتها ان حرب جديدة ليست في مصلحة أحد ، وبالتأكيد ليس في مصلحتنا مضيفا من لديه الرغبة في مواجهة قوة نووية بينما لا يملك هو سوى اربعة مقاليع و ما أريده هو إنهاء الحصار وانا اعمل  لما فيه مصلحة شعبي من اجل توفير حماية له والدفاع عن الحق في الحرية والاستقلال.

ونشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقتطفات من المقابلة التي اجرتها مراسلة يديعوت احرنوت التي زارت غزة لمدة خمسة ايام حيث ان اهم ما جاء في المقابلة هو ان زعيم حركة حماس ورجلها القوي في قطاع غزة يعلن بشكل واضح انه لا يريد حرب جديدة في غزة على الرغم من التصعيد والمواجهات المستمرة على حدود قطاع غزة.

وقالت المراسلة ان البعض قد يتسائل اين اجريت المقابلة معه هل هي في مكان سري او في احد الانفاق مشيرة الى ان الاجابة تتمثل في انه موجود في مكتبه ويعيش كما المسؤولين ولا يتوارى عن الانظار كما قادة حماس الاخرين موضحة ان السنوار طلب منها توجيه رسالة الى الاسرائيليين من حركة حماس.

وتضيف الصحفية التي اجرت اللقاء والتقت بالسنوار على مدار الايام الخمسة انه التقت السنوار عدة مرات بعضها بوجود مترجمين متخصصين باللغة العربية وبعضها لقاءات مباشرة دون مترجمين مضيفة انني عندما أقول إنني التقيت يحي السنوار زعيم حماس في غزة الذي أمضى 22 عام في سجون إسرائيل وأُطلق سراحه منذ سبعة أعوام في صفقة شاليط ، السؤال الأول الذي سأطرحه هو:أين التقينا: داخل نفق؟ في مخبأ سري في أعماق الأرض؟ لا  حيث تجيب كانت معظم اجتماعاتنا في مكتبه في مدينة غزة.

في بعض الأحيان في القطاع الخاص ، فقط مع مترجم ، في بعض الأحيان مع وجود مساعدين ومستشارين.

كما اضافت لقد أمضيت خمسة أيام في قطاع غزة ، وكانت النتيجة أول مقابلة للسنوار زعيم حماس في قطاع غزة لوسائل الإعلام الإسرائيلية والتي ستنشر بالكامل في يديعوت أحرونوت غدا .

وحول بعض تفاصيل ما جاء في المقابلة ان مسؤوليته كرجل اول في حماس في قطاع غزة هي للتعاون مع أي شخص يمكن أن يساعدنا على وضع حد للحصار مشيرا الى انه حال استمر الوضع الحالي فان الانفجار أمر لا مفر منه.”

وقال في رده على سؤال حول مفاوضات التهدئة انه كل ما يريده هو ورفع الحصار و الهدوء من أجل السلام ولإنهاء الحصار ، الحصار مشيرا الى ان الحصار ما يزال مستمرا”.

واكد السنوار انه  قادر على تحقيق تسوية مع اسرائيل لكن الاتفاق معها غير موجود حتى الآن ، وحماس وكل المنظمات الفلسطينية الأخرى تقريبا مستعدة للتوقيع على واحترامه ، لكن في الوقت الراهن لا يوجد سوى الاحتلال .

واضاف السنوار من المهم توضيح امور مهمة ابرزها انه إذا هاجمتنا اسرائيل فاننا سندافع عن انفسنا و ستكون هنال حرب جديدة مرة أخرى ، وسأخبرك مرة أخرى أنه من خلال الحرب لن تحصل على أي شيء “.

وقال زعيم حماس ورجلها القوي في غزة إنه إذا أوقف الإسرائيليون الحصار ، فإن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى سوف توقف إطلاق الصواريخ من غزة وتوقف الهجمات الأخرى من قطاع غزة.

وقال للحاضرين إنه واثق من إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام غير مباشر مع إسرائيل بحلول منتصف أكتوبر وانه سيتم وقف كل شيئ حال وافقت اسرائيل على مطالب الحركة.

واضاف السنوار إذا لم يكن هناك اتفاق فإن حماس ستسبب الفوضى من خلال المظاهرات الحاشدة على الحدود بين غزة وإسرائيل.

وحول امكانية احراز صفقة لتبادل الاسرى قال السنوار إن احتجاز حماس لاسرى ليست مسألة سياسية ، إنها مسألة أخلاقية ، وهو يرى أنها واجب ، وسيفعل أي شيء لتحرير أي شخص ما زال في السجن”.

_________

الآراء الواردة في المقالات تعبر عن رأي أصحابها ومواقفهم ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو محرري نشرة “كنعان” الإلكترونية أو تبنيهم لهذه الآراء والمواقف.

تم ارسال التعليق