عائلة خضر عدنان تطالب الرئيس بالتحرك لإطلاق سراحه

أرض كنعان - رام الله - دعت عائلة الأسير خضر عدنان، الرئيس محمود عباس إلى التحرك للإفراج عنه، في ظل إضرابه المستمر عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 37 يومًا، وهو الإضراب الثالث الذي يخوضه.

جاء ذلك خلال وقفة نظمتها عائلة عدنان تضامنًا مع ابنها المضرب عصر الاثنين، ورفضًا لوضع كاميرات في سجن الأسيرات، بمشاركة نشطاء وشخصيات وطنية بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال والد عدنان خلال كلمة له إن: "الاحتلال يمنع الأطباء والمحامين وجمعية الصليب الأحمر من زيارة نجله"، لافتا إلى أن الإضراب أصبح معركة كسر عظم مع الاحتلال.

ووجه عدنان رسالة لقيادة السلطة طالبهم فيها بالوقوف مع قضية خضر وتحريك الإعلام الرسمي والعالمي، قائلًا: "خضر أيقونة فلسطين ويا محمود عباس ارفع رأسك بخضر".

من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد علان: "يجب على السلطة قطع جميع العلاقات مع الاحتلال حتى إزالة الكاميرات من سجن الأسيرات، وحتى يفرج عن خضر عدنان وجميع الأسرى المضربين".

وأضاف علان في كلمة له نيابةً عن حركته أن "قمة العار أن ننسق أمنيا ونضع أيدينا بأيد من ينتهكون أعراضنا ويجوعون أسرانا، وعار عليكم أن تضعوا أيديكم في أيدي الاحتلال في ظل هذه الظروف".

وطالب المشاركون في الوقفة جميع أبناء شعبنا وقادته بالتحرك قبل وفاة الأسرى المضربين، داعين لحراك شعبي وشبابي للوقوف مع الأسيرات في سجون الاحتلال.

وفي السياق، أفادت مؤسسة "مهجة القدس" في بيان صحفي بأن الأسير عدنان تعرض لظروف عزل قاسية ومهينة وقاهرة أثناء عزله في سجن "الجلمة" دون أدنى مراعاة لحالته الصحية المتدهورة نتيجة استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأوضح عدنان في رسالة مسربة وصلت "مهجة القدس" أنه احتجز لأسابيع طويلة في عزل "الجلمة" في زنزانة لا تتجاوز مساحتها 190*190سم وتم منعه من التواصل مع العالم الخارجي ومنع زيارته من طرف محاميه في انتهاك واضح وصريح لأدنى حقوقه المشروعة والمكفولة بموجب الاتفاقيات والقوانين الدولية.

وأشار عدنان إلى تدهور وضعه الصحي حيث أنه لا يقوى على المشي ولا الحركة إلا بواسطة كرسي متحرك، موضحًا أنه مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله التعسفي اللا مشروع حتى الاستجابة لمطالبه في الحرية.

واعتقلت قوات الاحتلال الشيخ خضر عدنان بتاريخ 11/12/2017م، ووجهت له عدة تهم تحريضية، وهو من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وخاض عدنان معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري، وحقق انتصارًا في إضرابَيْن سابقين خاضهما في الأسر وتكللا برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.

يذكر أن الأسيرات في معتقل "هشارون" يواصلن رفض الخروج للفورة احتجاجًا على وضع كاميرات المراقبة، التي شغّلتها إدارة المعتقل بعد زيارة "لجنة سحب إنجازات الأسرى" للمعتقل بتاريخ 5 سبتمبر الجاري.

وتقبع 32 أسيرة في معتقل "هشارون"، إضافة إلى 20 في معتقل "الدامون"، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

تم ارسال التعليق