القاهرة ربطت بين التهدئة والمصالحة..

أبو الهول: مصر مع ما يريده الفلسطينيون والمصالحة قبل كل شيء

أرض كنعان - وكالات - قال نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام و رئيس القسم السياسي في الصحيفة أشرف أبو الهول: إن"زيارة الوفد الأمني المصري لرام الله تطرقت إلى كافة القضايا العالقة؛ ولكن فيما يتعلق بالتوافقات فهي لا تتم من مجرد اجتماع"، لافتاً إلى زيارة وفد من حركة فتح للقاهرة خلال الأيام المقبلة".

وأكد أبو هول ، إلى أن "الأمور العالقة سيتم نقاشها مرة أخرى وبتفصيل أكبر"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن "زيارة الوفد الأمني المصري والتي سبقها مكالمة هاتفية بين الرئيس "محمود عباس"، والرئيس "عبد الفتاح السيسي"، كلها أمور تهدئ الأجواء؛ من أجل استئناف الحوار والمناقشات بشكل هادئ وعقلاني، في ظل وجود رغبة من كل الأطراف باستئناف حوارات المصالحة من جديد".

وأضاف: "مصر أكدت للسلطة وستظل تؤكد لكل العالم، أنها مع ما يريده الفلسطينيون، وأنها لن تفرض على أي طرف فلسطيني شيئاً لا يريده، والمهم لديها هو وجود توافقات داخلية، مشدداً على أن "مصر مع الثوابت".

وفي معرض سؤاله حول ضيق القيادة الفلسطينية من التحركات الأخيرة لمصر، التي أولت اهتماماً كبيرا لملف التهدئة، قال أبو الهول: "ملف المصالحة أولاً وقبل كل شيء".

وأوضح الأمر قائلاً: "فيما يتعلق بملف التهدئة، مصر أكدت منذ  البداية أن ملف التهدئة لا بد أن يسير مع ملف المصالحة، وأن تكون التهدئة جزءاً من المصالحة"، مشيراً إلى أن "القاهرة ربطت بين التهدئة والمصالحة الفلسطينية".

 وكانت صحيفة "القدس العربي" أكدت أن زيارة الوفد الأمني المصري مطلع الأسبوع الجاري إلى مدينة رام الله، ولقاءه بالرئيس محمود عباس ووفد قيادي كبير من حركة فتح، لم تحل كامل النقاط العالقة، بشأن ملف المصالحة الذي ترعاه القاهرة، وأنه جرى الاتفاق على زيارة وفد من الحركة للقاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة، تسبقها اتصالات تجريها المخابرات المصرية مع حركة حماس لإيجاد صيغ توافقية حول ملفي "التهدئة والمصالحة".

وحسب مصادر مطلعة أنه ومن أجل إكمال عملية النقاش حول هذه الملفات، جرى التوافق على زيارة لوفد قيادي من حركة فتح إلى القاهرة في غضون الأيام القريبة المقبلة، على أن يسبق ذلك قيام المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية بإجراء اتصالات مع قيادة حركة حماس، في سبيل تقريب وجهات النظر، والدفع باتجاه تحقيق المصالحة، وفقا لاتفاق المصالحة 2011، واتفاق تطبيق المصالحة الموقع بين فتح وحماس يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي

تم ارسال التعليق