صور: جبارين ... الجناح الطائر المتفوق رياضياً ودراسياً

أرض كنعان _ محمد الخطيب 

اقتحمت المرأة الفلسطينية بقوة في السنوات الماضية، مجال الرياضات التنافسية، ولم تعد تكتفى بالتمثيل المشرف أو مجرد المشاركة، بل أصبح طموحهن حصد البطولات ورفع علم فلسطين في البطولات القارية والعالمية.

وإحدى النساء الفلسطينيات التي اقتحمن مجال الرياضة الفلسطينية، هي نهاية جبارين نجمة منتخب فلسطين لكرة اليد، والدينامو النشيط والمشتعل دوماً في قيادة الفرق التي تلعب لها لمنصات التتويج.

برزت نهاية جبارين قبل بلوغها سن التألق الذي يظهر فيه كل رياضي، فأصبحت أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب فلسطين لكرة اليد ونادي شابات الظاهرية.

فنهاية ليست مجرد لاعبة رياضية فقط، بل إنها بطلة متكاملة تعشق الرياضة وتمتلك عزيمة حديدية كبيرة، جعلتها تصل لأدائها ونجوميتها العالية في الرياضة ودراستها الجامعية.

بداية التحدي

استطاعت نهاية، أن تفرض موهبتها على الساحة الرياضية الفلسطينية سريعاً، لتكون نجمة تتلألأ في سماء صالاتنا وملاعبنا الفلسطينية، حيث بدأت مسيرتها الرياضية بخطى ثابتة، فكانت البداية من البيت والحارات، وبعد ذلك كانت الانطلاقة القوية من خلال البطولات التي نظمتها مديرية التربية والتعليم في جنوب الخليل، وقادت من خلالها مدارسها التابعة لمدينة الظاهرية لحصد جل الألقاب الخاصة بالطالبات، فهي تجيد لعب أكثر من لعبة، وتبرز براعتها بشكل كبير في ألعاب كرة اليد وكرة الطائرة وكرة السلة والألعاب الفردية وألعاب القوى كذلك.

ورغم انتهاءها من المدرسة وذهابها للجامعة، استمرت جبارين بتألقها الواضح في الرياضة الفلسطينية، فأصبحت من النجوم المشهورة في فلسطين، خاصة بعد انضمامها لمنتخب فلسطين لكرة اليد.

وتعشق النجمة نهاية لعبة كرة اليد رغم صعوبتها على العنصر النسائي، إلا أنها تتدرب بشكل يومي من أجل الظهور بشكل قوي دوماً، حيث تعطي كل وقتها واهتمامها لممارسة الرياضة من أجل الوصول لحلمها.

وتعتبر نهاية النجمة الأولى بمنتخب فلسطين، نفسها لاعبة عادية في المنتخب وفريق الظاهرية، مبينة أنها تعتبر الجميع بمستوى واحد من خلال الروح والشجاعة الذي يبذله الجميع من أجل الوصول للنجومية.

متألقة دراسياً

ورغم تألق نهاية الكبير في الرياضة النسائية على مستوى الوطن، إلا أنها تألقت أيضاً في الدراسة بعد انضمامها لجامعة خضوري قسم التربية الرياضية، فأبدعت بكل معنى الكلمة في دراستها، حتى تخرجت هذا العام بمعدل مميز.

وتطمح المتألقة نهاية إلى مواصلة طريقها علمياً ورياضياً، حتى تصل إلى أعلى المراتب من أجل رفع اسمها واسم دولة فلسطين عالياً في كافة المحافل العربية والعالمية.

وستحاول نهاية الحصول على أعلى الدرجات علمياً إلى جانب ممارسة الرياضة، من أجل تحقيق حلمها التي سعت له منذ بداية حياتها الدراسية والرياضية.

مطالب وحقوق

ورغم تطور الرياضة النسائية ولعبة كرة اليد في فلسطين في الفترات السابقة، إلا أن نهاية تعتبر أن التطور بات بعيداً عن الرياضة الفلسطينية، بسبب قلة الاهتمام بالرياضة النسائية في الفترة الأخيرة، وغياب الاتحادات واللجنة الأولمبية عن إقامة البطولات النسائية التي كانت نشطة في السابق.

وطالبت نهاية اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية، بالعمل على إعادة البطولات وتنشيط العنصر النسوي الفلسطيني بقوة في الرياضة، متمنية أن تصل كلماتها وأن تعود الرياضة الفلسطينية كالسابق.

وتضيف: "رغم مضايقات الاحتلال الكبيرة لتطور الرياضة الفلسطينية وخاصة النسائية، إلا أن هناك تقصير واضح في الفترة الأخيرة بالرياضة النسائية، خاصة في قضية تجميع المنتخبات النسوية في كرة اليد والطائرة".


نهاية جبارين
نهاية جبارين
نهاية جبارين
نهاية جبارين

تم ارسال التعليق