ضابط عسكري "إسرائيلي" يهز وزارة الحرب بحقائق حول سلوك الجيش

أرض كنعان - الأراضي المحتلة - كتب موقع مكور ريشون العبري:” ضباط من ذوي الخبرة يغادرون الخدمة ، وانخفاض مستوى التدريب والاختراق الضار للهواتف الذكية،  بهذه التحذيرات اختار الجنرال يتسحاق بريك هز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قبيل تركه الخدمة”.

القضايا التي سُمعت في الطابق العاشر من مقر وزارة الحرب الإسرائيلية “الكريا” في تل أبيب، يفترض أن تحدث هزة في الطابق الرابع عشر من المقر نفسه، مقر وزير الحرب "الإسرائيلي"، ورئيس أركان الجيش.

مفوض شكاوى الجنود في جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قدم تقريره السنوي لوزير الحرب "الإسرائيلي"، في التقرير انتقد سلوك الجيش قائلاً: “إن الجيش الإسرائيلي يعيش في أزمة صعبة  وهو غير مستعد لمواجهة التحديات التي ستواجهه”.، التقرير جوبه بالرفض من ضباط هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهناك من اتهم الجنرال معد التقرير بأنه تجاوز صلاحياته.

مقربون من مفوض الشكاوى في الجيش  قالو عن ضُباط هيئة الأركان الإسرائيلي:

“الذعر في محيط رئيس الأركان يشير فقط إلى أنهم خائفون، ما تم تقديمه في التقرير السنوي وتسرب جزء منه إلى وسائل الإعلام ليس سوى غيض من فيض ، وكل ما قيل مدعوم بانتقادات قاسية من مراقب المؤسسة العسكرية ، فالجيش يقوم بكل ما هو ممكن لضمان عدم ظهور الحقيقة، وكل ما قيل يوجد أدلة حوله، وستصبح الأمور أكثر وضوحًا في الأشهر المقبلة “.

مقابل تقرير مفوض الشكاوى، ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعون أن 78%  من القوات البرية جاهزة، مع العلم أن الهدف المحدد للجاهزية هو 80%، وهذا الرقم ينظرون له بارتياح في هيئة الأركان الإسرائيلي قال الضباط.

تقرير مفوض الشكاوى السنوي في جيش الاحتلال الإسرائيلي لخص الشكاوى المقدمة من قبل الجنود خلال العام الماضي، وأشار إلى القطاعات التي تحتاج إلى تحسين، وتحدث عن قضايا مثل المشاكل بين الجنود وقادتهم، ومستوى الخدمات الطبية في الجيش ، والشؤون الشخصية للجنود الذين لا تتم معاملتهم بشكل صحيح.

ومن القضايا المركزية الذي تحدث عنها مفوض الشكاوى، التخفيضات الكبيرة في القوى العاملة في الجيش  كجزء من خطة جدعون المتعددة السنوات، إلى جانب تقصير الخدمة الإلزامية للرجال من ثلاث سنوات إلى سنتين وثمانية أشهر  دفعت بالجيش الإسرائيلي إلى وضع خطير.

ووفقاً للتقرير ، يغادر الضباط ذوو النوعية العالية الجيش ، ويرفض العديد منهم البقاء في الخدمة الدائمة طويلة الأجل، وتضعف الدوافع للخدمة القتالية ، وينخفض مستوى التدريب ، ويقلص الحفاظ على المعدات القتالية، ويؤدي كل ذلك إلى عدم الكفاءة وعدم القدرة على تنفيذ المهام.

ويتابع التقرير، السبب في ذلك أن القوى العاملة في الجيش قد تم تخفيضها بشكل كبير،  لكن المهام تبقى كما هي، في إطار خطة جدعون  التي من المقرر أن تُستكمل بحلول عام 2020 ، تم تخفيض أكثر من 5000 وظيفة عسكرية دائمة ، ومن المتوقع أن يتم إنهاء خدمة أكثر من 100 ألف جندي احتياطي من الاحتياطيات.

كما يتحدث التقرير عن تراجع واضح في نوعية ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقال في هذا السياق: على الرغم من وجود عدد كاف من الضباط ، فإن جودتهم آخذة في الانخفاض، الوضع الحالي يتسبب في ضرر عميق لا رجعة فيه، حيث تنمو أجيال من الجنود وتصبح معتادة  على الواقع الجديد.

مفوض الشكاوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي رفض الإجابة عن سؤال صريح إن كان الجيش جاهز لحرب على أكثر من جبهة في آنٍ واحد، ولكنه قال في هذا السياق:

“إنا أكثر قلقاً اليوم مما كنت عليه في الماضي، انا أيضا تعرضت لتقارير التدقيق الداخلي في المؤسسة العسكرية، وإن قرأت لكم منها سوف تسقطون على أقدامكم”. ”

وطالب تقرير مفوض الشكاوى التعامل بشكل سليم مع التكنولوجيا الموجودة بين يدي جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقال عن هذه القضية، يجب التعامل مع مشكلة الهواتف المحمولة، وأُحذر من مشكلة خطيرة لأمن المعلومات.

وقال، كل جندي يذهب إلى النشاط العملياتي باستخدام جهاز ذكي، وهذا الجهاز يصبح جهازًا لتحديد المواقع ، لحسن الحظ  العدو لم يستخدم هذه الخاصية بعد، ولكن في المستقبل سيتم استخدامها.

وتابع القول، الجيش لم يتعلم أي شيء، أرى الهواتف الذكية في جيوب الجنود. هناك مشكلة كبيرة هنا، ولحلها بحاجة إلى شخص ليقرر، لكن لا أحد يريد ذلك،  الهواتف الذكية تخلق مشكلة في العلاقة بين الجنود والقادة ، خاصة عندما يتم استبدال الاتصال الشخصي في كثير من الأحيان برسائل إلكترونية.

تم ارسال التعليق