حماس ترد على تصريحات عزام الأحمد

أرض كنعان - غزة - 

اتهم الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، عزام الاحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، انه مستمر بـ "لغة التكذيب والتخوين لشعبنا ولفصائله الوطنية"، وأن ذلك لن يعفي السلطة والحكومة برام الله من مسؤولياتها عن قمع واختطاف المتظاهرين السلميين في الضفة، ودورها بتجويع أهالي قطاع غزة وقطع رواتبهم ومخصصاتهم ومحاربتهم في قوت أولادهم.

ورأى برهوم أن ما وصفه بـ "أسلوب التشكيك والتهديد ووصفهم بالمتآمرين" لن يثنيهم عن مواصلة رسالتهم المقدسة والوطنية تجاه غزة وأهلها المحاصرين والدفاع عن حقوقهم، وان حركة حماس لا تجد تفسيرا لما تقوم به السلطة والحكومة بما وصفته بـ "ضرب لوحدة شعبنا ومقومات وعوامل صموده وتشويه مقاومته ونضالاته سوى تهيئة الظروف لتمرير صفقة القرن".

وأكد برهوم على استمرار مسيرة الشعب في مواجهة الاحتلال ومشاريعه ومخططاته.

وكان الأحمد قد صرح بوجوب تقويض سلطة الامر الواقع في قطاع غزة إذا لم تستجب حركة حماس لمطلب تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات في 2011 و2017 في القاهرة، مشيرا إلى أن هذا ما أكدت عليه لجنة غزة التي شكلت من قبل اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم الخميس، إن القيادة ما زالت بانتظار أن تجيب حماس إذا ما أرادت تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات أو لا، أي إما أن تتحمل كامل المسؤولية كسلطة أمر واقع أو تسلم كل شيء في غزة إلى حكومة التوافق الوطني التي كانت شريكة في تشكيلها.

وأضاف الأحمد أنه قد آن الأوان لرفض أي كلام يتحدث عن وجود عقوبات على قطاع غزة، واصفا ذلك بــ "افتراءات"، مبينا أنه تم التوضيح للجميع بأن لا يوجد شيء اسمه عقوبات وإنما هناك بعض الإجراءات التي تتعلق بالرواتب والمتضرر الاول من تأخرها هو حركة فتح.

وأوضح الأحمد أن هناك قرار من الرئيس والحكومة بإنهاء مشكلة الرواتب في قطاع غزة، وبالتالي لا داعي لاتخاذها غطاء لأغراض أخرى لا علاقة لها بالموضوع، وإنما بالموضوع السياسي والتآمر الأميركي "الإسرائيلي" على الوضع الفلسطيني لتمرير صفقة القرن.

وجدد الأحمد تأكيده على انه لا طريق لإنهاء الانقسام إلا عبر الحوار الذي استمر لسنوات طويلة، مذكرا بأنه تم الاتفاق على انهاء الانقسام من خلال اتفاق القاهرة الموقع في 4/5/2011 من قبل الجميع وبعد ان وقعت عليه حركة فتح في 15/9/2010.

وأوضح أنه تم الاتفاق فيما بعد على مجموعة من التفاهمات في قطر والقاهرة وغزة حول كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة وآخرها ما وقع في 12/10/2017، مشدداً على أن حركة فتح متمسكة بالقاهرة وسيطاً وحيداً وترفض بشكل تام مبدأ وجود وسطاء جدد.


 

تم ارسال التعليق